تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » آيات قرآنية بتفسير خير البرية تحميل PDF

آيات قرآنية بتفسير خير البرية تحميل PDF

    آيات قرآنية بتفسير خير البرية
    📘 اسم الكتاب:آيات قرآنية بتفسير خير البرية
    👤 اسم المؤلف:سعيد عيد محمد
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 12 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    آيات قرآنية بتفسير خير البرية المؤلف سعيد عيد محمد

    آيات قرآنية بتفسير خير البرية

    مقتطفات من الكتاب

    سورة النساء

    مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123)

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت: مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء / 123] بلغتْ من المسلمين مبلغًا شديدًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ “قارِبوا وسدِّدوا. ففي كلِّ ما يصابُ به المسلمُ كفارةٌ. حتى النكبةِ ينكبُها، أو الشوكةَ يشاكُها (1)

    سورة المائدة

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)

    عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قوله فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ قال هَؤُلاءِ قومٌ مِنَ اليمنِ ثم من كنْدَةَ ثم مِنَ السكونِ ثمَّ مِنَ تُجِيبَ (2)

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87)

    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:”  كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ مَعَنَا نِسَاءٌ، فَقُلْنَا: أَلاَ نَخْتَصِي؟ فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ، فَرَخَّصَ لَنَا بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ نَتَزَوَّجَ المَرْأَةَ بِالثَّوْبِ ” ثُمَّ قَرَأَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ} [المائدة: 87] (3)

    مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (103)

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأيتُ عمرَو بنَ عامرٍ الخُزاعيَّ يجرُّ قصبَهُ في النَّارِ، كان أوَّلَ من سيَّب السوائبَ. والوصيلةُ النَّاقةُ البكرُ، تبكرُ في أولِ نتاجِ الإبلِ، ثم تثني بعدُ بأنثى، وكانوا يسيبونها لطواغيتِهم، إن وصلتْ إحداهُما بالأخرى ليس بينهما ذكرٌ، والحامُ: فحلُ الإبلِ يضربُ الضِّرابَ المعدودَ، فإذا قضى ضرابَهُ ودعوه للطواغيتِ وأعفوه من الحملِ، فلم يحملْ عليه شيءٌ، وسموه الحامي. (4)

    سورة الأنعام

    فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44)

    عن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إذا رأيتَ اللَّهَ يعطي العبدَ منَ الدُّنيا علَى معاصيهِ ما يحبُّ، فإنَّما هوَ استدراجٌ. ثمَّ تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ. (1)

    وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ (59)

    عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” {مَفَاتِحُ الغَيْبِ} [الأنعام: 59] خَمْسٌ: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنْزِلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (2)

    قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65)

    جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال لما نزَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} . قال: (أعوذُ بوجهِك) . {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} . قال: (أعوذُ بوجهِك) . فلما نزَلتْ: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} . قال: (هاتانِ أهوَنُ، أو: أيسَرُ (3) … الَّذِينَ آمَنُوْا وَلَمْ يَلْبِسُوْا إِيْمَانَهُمْ بِظُلْمٍ (82)

    عن عبدالله رضي الله عنه قال لمَّا نزلت: {الَّذِينَ آمَنُوْا وَلَمْ يَلْبِسُوْا إِيْمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} . شقَّ ذلك على المسلمينَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أيُّنَا لا يظلمُ نفسَهُ؟ قال: (ليس ذلك، إنما هو الشِّرْكُ، ألم تسمعوا ما قال لقمانُ لابنِهِ وهو يَعِظُهُ: يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ (4)

    هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (158)

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثٌ إذا خَرَجنَ، لا يَنفَعُ نفسًا إيمانُها لم تكُنْ آمنَتْ من قبلُ أو كَسَبَتْ في إيمانِها خيرًا: طُلوعُ الشمسِ من مَغرِبِها. والدَّجَّالُ. ودابةُ الأرضِ (5)

    لقراءة المزيد عن كتاب آيات قرآنية بتفسير خير البرية بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.