تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » أحكام القرآن لابن الفرس تحميل PDF

أحكام القرآن لابن الفرس تحميل PDF

     أحكام القرآن
    📘 اسم الكتاب:أحكام القرآن لابن الفرس
    👤 اسم المؤلف:ابن الفرس الأندلسي
    📚 الناشر:دار ابن حزم
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:16 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 25 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    أحكام القرآن لابن الفرس – أبو محمد عبد المنعم بن عبد الرحيم المعروف «بابن الفرس الأندلسي» (المتوفى: 597 هـ) تحقيق الجزء الأول د/ طه بن علي بو سريح تحقيق الجزء الثاني د/ منجية بنت الهادي النفري السوايحي تحقيق الجزء الثالث صلاح الدين بو عفيف

    أحكام القرآن لابن الفرس

    مقتطفات من الكتاب

    البقرة

    مدنية. وقد وقع فيها {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} [البقرة: 21] . قال مجاهد: {يا أيها الناس} ، حيث وقع من القرآن مكي، و {يا أيها الذين آمنوا} مدني. وهذا الذي قال مجاهد صحيح في {يا أيها الذين آمنوا} وأما {يا أيها الناس} فقد يجيء في المدني. وفيها مواضع من الأحكام والنسخ.

    (3) – الأول: [قوله تعالى] : {الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون} [البقرة: 3] .

    واختلف في هذه النفقة ما هي؟ فقال يزيد بن القعقاع وابن عباس: هي الزكاة. وقال ابن مسعود: هي نفقة الرجل على أهله. وقال الضحاك: هي كل نفقة وهذا هو الصحيح. ثم إن الله تبارك وتعالى بين في كتابه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم درجات الإنفاق في التكليف وأحكامه في الثواب. وقول من قال: إن هذه الآية وكل آية تضمنت النفقة في القرآن

    منسوخة بالزكاة غير صحيح؛ لأن ذلد ليس بنسخ وإنما هو تخصيص.

    قوله تعالى في صفة المنافقين وإظهارهم الإيمان مع إسرارهم الكفر {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين} الآيات [البقرة: 8 – 16] . قال بعض المفسرين لهذه الآية: عدم الأمر بقتلهم يدل على جواز استتابة الزنديق لأن الله تعالى لم يأمر بقتلهم وإليه ذهب الشافي وأصحاب الرأي والطبري وأبو حنيفة في أحد قوليه. وهذا استدلال ضعيف لأن الآية لا تدل عليه بلفظ، ولا بمفهوم لفظ وغاية ما فيها عدم الأمر، وعدم الأمر ليس بحكم يقتضي حكمًا.

    وقال الشافعي وأصحابه: إنما منع رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل المنافقين ما كانوا يظهرون من الإيمان بألسنتهم؛ لأن ما يظهرونه يجب ما قبله، كالكافر لا يصلي، فمن قال: إن عقوبة الزنادقة أشد من عقوبة الكافر، فقد خالف معنى الكتاب والسنة وجعل شهادة الشهود على الزنديق فوق شهادة الله تعالى على المنافقين، قال تعالى: {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله} الآيات [المنافقون: 1 – 8] واحتج ابن حنبل لهذا القول بحديث مالك بن الدخشم، وقل النبي صلى الله عليه وسلم فيه: (( أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم )) .

    وأما مالك وأصحابه فيقولون: إنه لا تقبل للزنديق توبة ويقتل. وقال مالك رحمه اللخ تعالى: النفاق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الزندقة فينا اليوم، فيقتل الزنديق إذا شهد عليه بها دون استتابة؛ لأنه لا يظهر ما يستتاب منه، وإنما كف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنافقين ايسن الحكم لأمته أن الحاكم لا يحكم بعلمه إذ لم يشهد على المنافقين.

    قال إسماعيل القاضي: لم يشهد على عبد الله بن أبي إلا زيد بن أرقم وحده، ولا على الجلاس بن سويد إلا عمير بن سعد ربيبه، ولو شهد على أحد منهم رلان بكفره ونفاقه لقتل.

    قال بعض المفسرين: وليس في قول عبد الله بن أبي {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} [المنافقون: 8] صريح كفر وإنما يفهم من قوته الكفر. وهذا أقوى من الاعتذار عنه بانفراد زيد بالشهادة عليه وفي هذا وهم من وجهين:

    أحدهما: أن دلالة المفهوم من اللفظ كدلالة صريح اللفظ فيما يوجبه من الحكم.

    والثاني: أن الله تعالى قد شهد على قائل ذلك بالكفر، فلو شهد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم [به على عبد الله بن أبي] شاهدان لقتله.

    واحتج ابن الماجشون لمذهب مالك بقوله تعالى: {لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض} إلى قوله [تعالى] {ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلًا} [الأحزاب: 60، 61] .

    قال [قتادة] : معناه إذا هم أعلنوا النفاق. وفي هذه الآية رد على غلاة المرجئة. قال بعض المفسرين: وهم الكرامية، في قولهم: إن مهر الشهادتين بلسانه يدخل الجنة وإن لم يعتقد ذلك بقلبه تعلقًا منهم بقوله صلى الله عليه وسلم في بعض طرق حديث مالك بن الدخشم: (( لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله فيدخل النار [وأني رسول الله] )) وبغير ذلك من ظواهر الأخبار، لأنه تعالى قد نفى الإيمان عن المنافقين بقوله تعالى: {وما هم بمؤمنين} [البقرة: 8] .

    (22) – قوله تعالى: {الذي جعل لكم اتلأرض فراشًا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقًا لكم} [االبقرة: 22] .

    في هذه الآية مجاز كثير، فإنه جعل الأرض فراشًا، والسماء بناء، والفراش والبناء في اللغة يطلقان على غير ذلك، وإنما يطلق على الأرض فراشًا وعلى السماء بناء على التسبيه لهما بالفراش الحسي والبناء الحقيقي. وقد أنكر المجاز في القرآن قوم، وهذا وأمثاله يرد قولهم. فلو حلف

    لقراءة المزيد عن كتاب أحكام القرآن لابن الفرس بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب أحكام القرآن لابن الفرس pdf
    مجلد 1
    مجلد 2
    مجلد 3
    الواجهة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.