تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » أسماء القرآن في القرآن تحميل PDF

أسماء القرآن في القرآن تحميل PDF

    أسماء القرآن في القرآن
    📘 اسم الكتاب:أسماء القرآن في القرآن
    👤 اسم المؤلف:محمد محروس المدرس الأعظمي
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:16 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 7 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    أسماء القرآن في القرآن المؤلف محمد محروس المدرس الأعظمي

    أسماء القرآن في القرآن

    الاسم الثالث البرهان .. !!

    البرهان: مصدر من الفعل الماضي .. بَرهَنَ، ومضارعه .. يبرهن والبرهان: في اللغة الحجة .. والدلالة .. والبيان، يقال: برهن عليه … أي أتى بالبرهان، ويقال: برهنه … أي بينّه بحجة. وسميت الحجة: برهاناً .. لبيانها، ووضوحها.

    مقتطفات من الكتاب

    والبرهان بمعنى .. الحجة: من [البرهونة] – بقول ابن الأعرابي – وهي البيضاء من الجواري، كما اشتق اسم السلطان من: السليطة، أي: الزيت .. لإنارته!. والبرهان: يقتضي الصدق دوماً لا محالة.

    وهو عند علماء أصول الفقه: ما فصل بين الحق والباطل، وميَّز الصحيح من الفاسد، بالبيان الذي فيه. وعند علماء المنطق: قياس مؤلف من مقدمات قطعية لنتيجة قطعية.

    وقوله تعالى: {ولقد هّمت به وهّم بها لولا أن رأى برهان ربه .. } (1) . فمن جملة ما قيل فيه: هو ما نصبه ربه له من .. الدلائل العقلية، والنقلية .. على وجوب اجتناب المحارم والمآثم.

    وعن علي بن الحسين زين العابدين – رضي الله عنه – قال: قامت امرأة العزيز إلى الصنم فألقت عليه ثوباً .. فقال لها يوسف: ما هذا؟.

    قالت: أستحي من الصنم أن يرانا!!. فقال لها يوسف: تستحين ممن لا يبصر ولا يفقه، ولا أستحيي ممن خلق الإنسان وعلّمه البيان؟!.

    على أنَّ في هذه الرواية تأكيد انصراف نية سيدنا يوسف إلى فعل الفاحشة!، وهو مالا يتفق مع عصمته، وصرف السوء عنه، لذا قيل إن معناها: فلولا أن رأى برهان ربه، لكان همّ بها، بعد أن همت به. وقيل: همت بقتله لامتناعه، وهمّ بقتلها دفاعاً عن نفسه!!. ومعلوم أن من همّ بمعصية ولم يفعلها، كتبت له حسنة .. .

    لقد ورد ذكر – البرهان – على أنه – القرآن – .. في قوله تعالى: {يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبينا} (1) . واتفقت كلمة المفسرين على أن – النور المبين في الآية .. هو: القرآن، إلا أنهم اختلفوا في إرادته بكلمة: البرهان .. في الآية.

    فذهب ابن عباس وآخرون – كما أخرج ابن عساكر عن سفيان الثوري عن أبيه عن رجل لا يحفظ اسمه: إن المراد بالبرهان في الآية هو الرسول – صلى الله عليه وسلم -.

    وقالوا: عبَّر القرآن عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – بالبرهان، لأنه بسبب ما جاء معه من المعجزات التي تشهد بصدقه. وما وهب من براهين. ولهذا ذهب قوم إلى أن – البرهان – هو: المعجزات. وقيل: بل البرهان .. دين الحق الذي جاء به محمد – صلى الله عليه وسلم -.

    والأحق عندي / أن المراد بالبرهان هنا هو القرآن العظيم، فهو: البرهان .. وهو الحجة .. وهو المعجزة المقيمة للحجة على كافة الناس ..

    وإلا كيف يخاطب – عز وجل – كل الناس، ليقيم عليهم الحجة بمعجزة مادية لم يرها، ولن يراها الجميع؟ ‍‍!، في حين القرآن العظيم: قاطعة حجته .. بينّة معجزته .. دائمة براهينه .. ظاهرة لكل جيل من الناس من لدنه – صلى الله عليه ولم – إلى يوم القيامة. وإن كل ما أوردناه من معاني – البرهان – اللغوية تنطبق عليه .. فهو:

    الحجة .. والدليل .. والقاطع .. والبيِّن .. والساطع .. والناصع. ويعضد رأينا ما قاله الإمام أبو الثناء الآلوسي – روّح الله روحه – في روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني:

    [ .. وإن كان المراد من البرهان القرآن أيضاً، فقد سلك به مسلك العطف المبني على تغاير الطرفين، تنزيلاً للمغايرة المعنوية منزلة المغايرة الذاتية، وإطلاق البرهان عليه، لأنه أقوى دليل على صدق ما جاء به، وإطلاق النور المبين لأنه بيِّن بنفسه، مستغنٍ في ثبوت حقيّته وكونه من الله بإعجازه، غير محتاج إلى غيره، مبيِّن لغيره من حقيّة الحق وبطلان الباطل، مُهدي للخلق بإخراجهم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان … ] .

    الاسم الرابع الحكيم .. !!

    يقول تعالى: {يس، والقرآن الحكيم} (1) .

    والحكيم: صفة على وزن .. فعيل، بمعنى .. فعول، أي .. محكم، كالقتيل بمعنى .. المقتول، والشهيد بمعنى .. المشهود.

    والحكيم: كما هو اسم للقرآن، فهو من أسماء الله الحسنى.

    والحكيم: مأخوذ إما .. من الفعل الماضي حَكَم، أو .. من الفعل الماضي – حَكُم -، ومصدر الأول .. حُكماً، ومصدر الثاني .. حِكمةً و حَكَم: بمعنى فصل .. وقضى، يقول تعالى:

    {فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون} (2) . والله تعالى القاضي في الأمور كلها، فهو: الحكيم، بمعنى .. الحاكم. ومن أسمائه تعالى: الحَكَم، وهو بمعنى .. الحاكم أيضاً. وحَكُم: صار .. حكيماً، أي .. مُحكماً.

    والمُحْكَم: المُتْقَنْ .. المضبوط في كل أمر.  والحكيم: من أسمائه تعالى، إن كان مأخوذاً من .. الحِكمة، فيكون بمعنى المتقن لكل الأمور، والمباشر لها بما يناسبها.

    لقراءة المزيد عن كتاب أسماء القرآن في القرآن بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب أسماء القرآن في القرآن pdf

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.