تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » أَفْعَالُ الرَّسُول صلى الله عليه وسلم وَدَلَالَتَهَا عَلَى الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ تحميل PDF

أَفْعَالُ الرَّسُول صلى الله عليه وسلم وَدَلَالَتَهَا عَلَى الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ تحميل PDF

    أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم ودلالتها على الأحكام الشرعية
    📘 اسم الكتاب:أَفْعَالُ الرَّسُول صلى الله عليه وسلم وَدَلَالَتَهَا عَلَى الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ
    👤 اسم المؤلف:محمد سليمان الأشقر
    📚 الناشر:مؤسسة الرسالة
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:28 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 25 , مشاهدات اليوم 2 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    أَفْعَالُ الرَّسُول صلى الله عليه وسلم وَدَلَالَتَهَا عَلَى الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ المؤلف: محمد سليمان الأشقر (دكتوراة في الشريعة الإسلامية من الجامعة الأزهرية)

    أَفْعَالُ الرَّسُول صلى الله عليه وسلم وَدَلَالَتَهَا عَلَى الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌المبحث الأول السنّة فى اللغة وفي الاصطلاح

    السنة في اللغة الطريق: المسلوك حسياً كان أو معنوياً (1). قال صاحب اللسان: “السنة، وسُنن الطريق وسَنَنُهُ، نهجه. وقال شمر: السنة في الأصل سنة الطريق. وهو طريق سنّه أوائل الناس فصار مسلكاً لمن بعدهم”.

    وقال اللُه تعالى: {سنة الله في الذين خلوا من قبل} (2) أي: “سن الله في الذين نافقوا الأنبياء وأرجفوا بهم أن يقتلوا أينما وجدوا” (3). وقال أيضاً: فهل ينظرون إلا سنة الأولين {فلن تجد لسنة الله تبديلًا ولن تجد لسنة الله تحويلاً} (4)، أي: “إنما ينتظرون العذاب الذي نزل بالكفار الأولين. فقد أجرى الله العذاب على الكفار، وجعل ذلك سنة فيهم، فهو يعذِّب بمثله من استحقه. لا يقدر أحد أن يبدّل ذلك” (5).

    وسواء أكانت الطريقة حميدة أو ذميمة، فكلاهما في اللغة سنة، يدلّ للنوع الأول قول لبيد في معلقته:

    من معشر سنت لهم آباؤهم … ولكل قوم سنة وإمامها ويدل للنوع الثاني قول خالد بن زهير:

    ولا تَعْجَبَنّ من سيرةٍ أنتَ سرتَها (1) … فأول راضٍ سُنّةً مَنْ يسيرها

    بل ورد هذا الاستعمال في السنة، كما في حديث الصحيحين، أنه – صلى الله عليه وسلم – قال: “من سنّ في الإسلام سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سنّ في الإسلام سنّة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة”. وقال – صلى الله عليه وسلم -: “لتتبعُنّ سُنن الذين من قبلكم، شبراً بشبر، وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه” (2).

    وبهذا يتبيّن ضعف قول الخطابي: “إن “السنة” في اللغة للطريقة المحمودة خاصة” (3).

    “‌‌السنة” في الاصطلاح:

    السنة في اصطلاح الأصوليين ما صدر عن النبي – صلى الله عليه وسلم – غير القرآن من الأقوال والأفعال.

    وهي في اصطلاح المحدّثين لمعنى أوسع من ذلك، إذ هي عندهم: “ما أضيف إلى النبي – صلى الله عليه وسلم -، من قول، أو فعل، أو صفة خَلْقيّة، أو خُلُقيّة، وما يتصل بالرسالة من أحواله الشريفة قبل البعثة ونحو ذلك” (4). وإنما جعلوها كذلك لأنهم أهل العناية برواية الأخبار.

    وتطلق السنة على ما يقابل البدعة. وبذلك تصدق على كل الشريعة، من قرآن، وحديث ثابت، واجتهاد صحيح. ومن هنا استعمل الاصطلاح المشهور

    لقراءة المزيد عن كتاب أَفْعَالُ الرَّسُول صلى الله عليه وسلم وَدَلَالَتَهَا عَلَى الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب أَفْعَالُ الرَّسُول صلى الله عليه وسلم وَدَلَالَتَهَا عَلَى الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ pdf
    مجلد 1
    مجلد 2
    الواجهة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.