تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » إختلاف التنوع في التفسير أنواعه وأثاره تحميل PDF

إختلاف التنوع في التفسير أنواعه وأثاره تحميل PDF

    إختلاف التنوع في التفسير أنواعه وأثاره
    📘 اسم الكتاب:إختلاف التنوع في التفسير أنواعه وأثاره
    👤 اسم المؤلف:منى بنت عبد العزيز
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 6 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    إختلاف التنوع في التفسير أنواعه وأثاره المؤلف منى بنت عبد العزيز بن عبد الله المعيزر اشراف د. حجاج عربي رمضان

    إختلاف التنوع في التفسير أنواعه وأثاره

    مقتطفات من الكتاب

    المراد بالاختلاف في التفسير

    لقد أنزل الله القرآن بلسان عربي مبين، ودعا الناس إلى تدبر آياته وفقه معانيه، فقال تعالى (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو چ) (ص:29) .ولا شك أن العلماء هم أولى الناس بتدبر القرآن والتفكر في معانيه، لاسيما السابقين منهم من الصحابة والتابعين وتابعيهم، وقد قاموا بهذه المهمة خيرَ قيام.

    ولمّا كان سبحانه قد فاوت بين عقول الناس وأفهامهم، كان من الطبيعي أن تختلف أفهامهم حول بعض آيات القرآن، وأن تتفاوت آراؤهم حول بعض معانيه، ولا إشكال في هذا ولا حرج طالما كان طلب الحقِّ هو الغاية، والوصول للصواب هو المراد.

    يقول ابن القيم (1) “وقوعُ الاختلاف بين الناس أمرٌ ضروري لا بد منه، لتفاوت إرادتهم وأفهامهم وقُوى إدراكهم، ولكن المذموم بَغْيُ بعضهم على بعض وعدوانه، وإلا فإذا كان الاختلافُ على وجهٍ لا يؤدي إلى التباينِ والتحزبِ، وكُلٌّ من المختلفين قصده طاعة الله ورسوله لم يضر ذلك الاختلاف، فإنه أمرٌ لا بد منه في النشأة الإنسانية،

    ولكن إذا كان الأصلُ واحداً، والغايةُ المطلوبةُ واحدةً، والطريقُ المسلوكةُ واحدةً، لم يَكَدْ يقع اختلاف، وإن وقع كان اختلافاً لا يضر كاختلاف الصحابة، فإن الأصل الذي بَنَوْا عليه واحدٌ، وهو كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم -، والقصد واحدٌ وهو طاعة الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم -، والطريق واحدٌ وهو النظرُ في أدلة القرآن والسنة، وتقديمها على كل قول ورأي وقياس وذوق وسياسة ” (1)

    والاختلاف مصطلح عام يدخل فيه الاختلاف الفقهي، والعقدي، وكذا الاختلاف في التفسير وهو المراد بالبحث.

    فمن يطالع كتب التفسير-وبخاصة الكتب التي عنيت بذكر أقوال السلف -يلحظ أحياناً أن ثمة اختلافًا بين أقوالهم في تفسير اللفظة أو الآية، وهذا الاختلاف وإن كان موجوداً عند الصحابة رضوان الله عليهم إلا أنه كان قليلاً جداً، بالنسبة لما عند التابعين بعدهم.

    والمتأمل لهذا الاختلاف يجد أن غالبه يرجع إلى اختلاف التنوع لا إلى اختلاف التباين والتضاد. كما يظنه بعض من لا علم عنده ويعتقد أن في تفسير القرآن الكريم تناقضاً واختلافاً ويجعل ذلك مدخلا للطعن في القرآن الكريم

    فاختلاف السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم كان وِفقَ أصولٍ وضوابط معينة، فهو اختلافٌ لا يضر، بل هو كما قال الحسن:”  أهلُ رحمة الله لا يختلفون اختلافاً يَضُرُّهم ” (2)

    تعريف الاختلاف:

    الاختلاف: مصدر من” خلف “:والخاء واللام والفاء أصول ثلاثة: أحدها: أن يجيء شيءُ بعد شيءٍ يقوم مقامه، والثاني: خلاف قدام، والثالث: التغيّر.

    واختلف الناس في كذا، والناس خِلفةٌ: أي مختلفون، فهي من الباب الأول، لأن كل واحد منهم يُنحي قول صاحبه، ويقيم نفسه مُقام الذي نحّاه. (3)

    وهومصدر، فِعله اختلف.” واختلف ضد اتفق” (4) .

    لقراءة المزيد عن كتاب إختلاف التنوع في التفسير أنواعه وأثاره بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.