تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » اصطلاح المذهب عند المالكية تحميل PDF

اصطلاح المذهب عند المالكية تحميل PDF

    اصطلاح المذهب عند المالكية
    📘 اسم الكتاب:اصطلاح المذهب عند المالكية
    👤 اسم المؤلف:محمد إبراهيم علي
    📚 الناشر:دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث
    🏷️ القسم:الفقه المالكي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:20 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 22 , مشاهدات اليوم 4 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    اصطلاح المذهب عند المالكية المؤلف: د/ محمد إبراهيم علي أستاذ الفقه والفقه المقارن (سابقا) بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة أم القرى – مكة المكرمة

    اصطلاح المذهب عند المالكية

    مقتطفات من الكتاب

    دور الاستقرار

    تطبيقاً للتقييم الزمني النظري الذي انتهجه الباحث، يبدأ دور الاستقرار بإطالة القرن السابع الهجري الذي شهد عملياً نهاية الدور الثاني بابن شاس وكتابه عقد الجواهر الثمينة، كما شهد بداية الدور الثالث بكتاب ابن الحاجب: (جامع الأمهات).

    أظهر الدور السابق، دور التطور، ما بذل علماء المالكية خلاله من مجهودات أصيلة واسعة، أخضعوا فيها كتب الدور الأول من أمهات ودواوين لدراسات عميقة، متأنية، تمحيصية، كانت نتاجها كتباً فقهية، جديدة في منهجها التأليفي وأسلوبها، قديمة في مادتها العلمية، قدمت روايات علماء المذهب، وأقوالهم، وسماعاتهم، بعد تنقيحها، وتهذيبها، وتقويمها بمنهج أصولي منطقي، ناقد، أقرب إلى “منهج النظار العراقيين”، مختصرة في توسع، أو مطولة في إسهاب.

    ورث علماء الفترة الثالثة تراثاً من الكتب، جمعت فأوعت، ودرست فحررت، ونقحت، وخرَّجت، وفرَّعت، لفترة مر المذهب فيها خلال دور الاجتهاد المقيد 

    ‌‌المدارس المالكية في هذا الدور:

    شهد الدور الثاني بداية امتزاج آراء مدارس المذهب المالكي وصهرها في بوتقة أنتجت كتباً فقهية تمثل المذهب بغض النظر عن الانتماء المدرسي للآراء.

    تطور هذا الامتزاج، فغدا وحدة متكاملة الاجتهادات، هي سمة دور الاستقرار، و‌‌ساعد على وجود هذه الوحدة المذهبية عوامل علمية، وسياسية، أهمها:

    ‌‌1 – غياب مدرسة العراق، ومدرسة المدينة عن ساحة النشاط المذهبي، ولا يعني غيابهما انعدامهما، بل هـ وغياب تأثيرهما العلمي آراءً، وكتباً، اللهم إلا ما كان من ظهور ابن فرحون في المدينة الذي “أظهر مذهب مالك بها بعد خموله” (1)، فأنعش بمؤلفاته الحركة العلمية المالكية بالمدينة المنورة بخاصة بعد أن كاد المذهب المالكي يغيب غياباً كلياً، شأنه في ذلك شأن المذاهب السنية الأخرى التي كانت لا تدرس أو تدرس في تلك الفترة إلا خفية وذلك خلال حكم الشيعة للمدينة النبوية (2) على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.

    ‌‌2 – ضعف الدولة الإسلامية في الأندلس، وتمزقها إلى دويلات وما أعقبه من غزو أسباني اكتسح الدولة الإسلامية اكتساحاً كاملاًن خرج إثره المسلمون من الأندلس (1)، فغابت المدرسة الأندلسية المالكية تدريجياً، ولكن تأثيرها العلمي ظل ماثلاً قوياً في المذهب من خلال انصهارها مع المدرسة الإفريقية بعامة، بعد أن هاجر علماء الأندلس إلى شمال إفريقيا بأقطاره المختلفة، وإن كانت إقامتهم تركزت غالباً في المغرب (فاس) وتونس (القيروان).

    ومن ثم لم يبق في ميدان النشاط المذهبي إلا المدرستان: المصرية، والإفريقية المغربية بالمعنى الواسع.

    وكان بين هاتين المدرستين – المصرية والمغربية – تواصل مطرد منعكس، “فالمذهب المالكي بعد أن انقطع علماؤه من الديار المصرية في أواخر القرن الرابع تحت حكم الفاطميين، بدأ يعاود منزلته في أواخر القرن السادس بمن رحل إلى مصر من الأفارقة، والأندلسيين، والصقليين، الذين رفعوا لاء المذهب المالكي فيها من جديد … ، فشاعت بذلك الكتب المغربية، ومناهج الدراسة الإفريقية، والأندلسية … ، وكذلك استمر هذا التواصل المطرد المنعكس بين القاهرة وتونس يزيد ثباتاً وتوثقاً بابن الحاجب، والقرافي (2) … ، إذ

    ‌‌

    لقراءة المزيد عن كتاب اصطلاح المذهب عند المالكية بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.