تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الأصلان في علوم القرآن تحميل PDF

الأصلان في علوم القرآن تحميل PDF

    الأصلان في علوم القرآن
    📘 اسم الكتاب:الأصلان في علوم القرآن
    👤 اسم المؤلف:محمد عبد المنعم القيعي
    📚 الناشر:محمد عبد المنعم القيعي
    🏷️ القسم:علوم القرآن وأصول التفسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:1 يونيو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 10 , مشاهدات اليوم 3 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الأصلان في علوم القرآن المؤلف: أ. د. محمد عبد المنعم القيعي رحمه الله الناشر: حقوق الطبع محفوظة للمؤلف

    الأصلان في علوم القرآن

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌الموضوع الثالث: المحكم والمتشابه

    قال تعالى من سورة آل عمران: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ} 1..

    وظاهر هذه الآية تقسيم الكتاب إلى محكم ومتشابه؛ لكن هل هذا التقسيم يفيد الحصر، وأن كل آية تدخل إما في المحكم وإما في المتشابه؟

    الظاهر أن هذا التقسيم لا يفيد حصرًا. وقد ورد قوله في أول سورة هود: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ} 2. وظاهر هذا أن الكتاب كله محكم ومفصل؛ لكن المحكم هنا لا يقابل المتشابه. وفي سورة الزمر ورد قوله: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا} 3. وظاهر هذا أن الكتاب كله متشابه، ولأجل هذه النصوص اختلف الناس؛ فمنهم مَن قال: الكتاب كله محكم.. ومنهم مَن قال: كله متشابه.. ومنهم مَن قال: منه المحكم ومنه المتشابه.

    ومما لا شك فيه سلامة القرآن من التناقض في الأحكام. فإن أردنا بالمحكم الإتقان؛ فكله محكم.. وإن أردنا أن بعضه يشبه بعضًا في البلاغة والتنزه عن الخطأ؛ فكله متشابه.. وإن أردنا بالمحكم الأصول والضوابط الكلية، وأردنا بالمتشابه الجزئيات والفروع؛ جزمنا بأنه على هذا منه المحكم ومنه المتشابه وسبب هذا الخلاف عدم تحديدهم المراد من المحكم ومن المتشابه، ولهم في ذلك أقوال:

    أحدها: أن المحكم ما عرف المراد منه، إما بالظهور وإما بالتأويل، والمتشابه ما استأثر الله بعلمه؛ كقيام الساعة، والحروف المقطعة في أوائل السور..

    وهذا القول غير سديد؛ فالقرآن كله يعرف المراد منه، إما بسبب ظهور اللفظ، أو بتأويله إن وجدت قرينة. وأما ما استأثر الله بعلمه، فلا دخل لنا فيه؛ لأنه يخاطبنا بما نعلم. وتحديد وقت الساعة لا يندرج تحت مدلولات الألفاظ، وحاشاه أن يخاطبنا بالرموز والألغاز، ولا ننكر أن الناس مختلفون في حظوظهم من تفهم القرآن، فالراسخ في العلم حظه من تفهم القرآن أوفر من غيره.

    ثانيها: أن المحكم ما وضح معناه، والمتشابه نقيضه1. وهذا القول أيضًا نسبي، فإن وضوح المعنى قد يبدو لبعض الناس ويخفى على بعضهم. وكذلك الخفاء يظهر لبعض الناس ويغيب عن بعضهم.. ثالثها: أن المحكم ما لا يحتمل من التأويل إلا وجهًا واحدًا، والمتشابه ما احتمل أوجهًا. ويناقش هذا القول بأن أكثر القرآن حمال لوجوه متعددة -كما سبق في الوجوه والنظائر. رابعها: أن المحكم ما كان معقول المعنى، والمتشابه بخلافه؛ كعدد ركعات الصلاة، واختصاص رمضان بالصيام دون شعبان وشوال

    لقراءة المزيد عن كتاب الأصلان في علوم القرآن بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.