تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الأصل الجامع لإيضاح الدرر المنظومة في سلك جمع الجوامع تحميل PDF

الأصل الجامع لإيضاح الدرر المنظومة في سلك جمع الجوامع تحميل PDF

    الأصل الجامع لإيضاح الدرر المنظومة في سلك جمع الجوامع
    📘 اسم الكتاب:الأصل الجامع لإيضاح الدرر المنظومة في سلك جمع الجوامع
    👤 اسم المؤلف:حسن بن عمر بن عبد الله السيناوني
    📚 الناشر:مطبعة النهضة
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:28 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 8 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الأصل الجامع لإيضاح الدرر المنظومة في سلك جمع الجوامع المؤلف: حسن بن عمر بن عبد الله السيناوني المالكي (ت بعد ١٣٤٧هـ)

    الأصل الجامع لإيضاح الدرر المنظومة في سلك جمع الجوامع

    مقتطفات من الكتاب

    (مَسْأَلَةُ‌‌ الْحَسَنُِ الْمَأْذُونُ وَاجِبًا وَمَنْدُوبًا وَمُبَاحًا قِيلَ وَفِعْلُ غَيْرِ الْمُكَلَّفِ وَ‌‌الْقَبِيحُ الْمَنْهِيُّ وَلَوْ بِالْعُمُومِ فَدَخَلَ خِلَافُ الْأَوْلَى وَقَالَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ لَيْسَ الْمَكْرُوه قَبِيحًا وَلَا حَسَنًا) ينقسم الفعل الذي هو متعلق الحكم الى حسن وقبيح فالحسن الماذون فيه سواء اثيب على فعله ام لا فيشمل حينئذ الواجب والمندوب ولا خلاف فيهما والمباح وهوالصحيح للاذن فيه فلذا قال الناظم:

    الْحَسَنُ الْمَأذُونُ لَوْ أَجْرٌ نفي …

    قال الجلال المحلى الواو للتقسيم وَالْمَنْصُوبَاتُ أَحْوَالٌ لَازِمَةٌ لِلْمَأْذُونِ اه. قال المحقق البنانى معنى لزومها كون اقسام الحسن لا تخرج عنها أي المذكورات فى المتن اوان الجميع لازم للجميع على التوزيع على حد قولهم حبذا المال فضة وذهبا اه. قيل ومن الحسن فعل غير المكلف ايضا كالصبي والنائم والساهى والبهيمة قال الجلال المحلى نظرا الى ان الحسن مالم ينه عنه اه.

    فلذا قال الناظم:

    قِيْلَ وَفَعْلٌ مَا سِوَى الْمُكَلَّفِ.

    فَغَيْرُ مَنْهِي.

    واما القبيح فهو فعل المكلف أي من الزم ما فيه كلفة المنهى عنه ولو كان منهيا عنه بعموم النهى المستفاد من اوامر الندب فدخل حينئذ فى القبيح خلاف الاولى كما دخل فيه الحرام والمكروه فلذاقال الناظم.

    والْقَبِيحُ الْمَنْهِي … ولو عُمُومًا كَقَسيمِ الْكُرْهِ

    وقال شارح مراقى السعود والقبيح فى الشرع وهو المستهجن بصيغة اسم المفعول هو ما نهى تعالى عنه من مكروه وحرام ويدخل فى المكروه خلاف الاولى اه. قال فى نظمه:

    ما ربنا لم ينه عنه حسن…..وغيره القبيح والمستهجن

    وقال امام الحرمين ليس المكروه بالمعنى الشامل لخلاف الاولى قبيحا حيث انه لا يذم عليه وانما يلام عليه فقط ولا حسنا حيث انه لا يسوغ الثناء عليه فهو حينئذ واسطة فلذا قال فيه الناظم:

    وَعَدَّ ذَا وَاسِطَةً عَبْدُ الْمِلَكْ … وفِي الْمُبَاحِ ذا وتَالِيهِ سُلِكْ

    وتاليه هو خلاف الاولى والله اعلم

    (مَسْأَلَةٌ جَائِزُ التَّرْكِ لَيْسَ بِوَاجِبٍ وَقَالَ أَكْثَرُ الْفُقَهَاءِ يَجِبُ الصَّوْمُ عَلَى الْحَائِضِ وَالْمَرِيضِ وَالْمُسَافِرِ وَقِيلَ الْمُسَافِرِ دُونَهُمَا وَقَالَ الْإِمَامُ الرَّازِيُّ عَلَيْهِ أَحَدُ الشَّهْرَيْنِ وَالْخُلْفُ لَفْظِيٌّ) أي ان جائز الترك سواء كان جائز الفعل ايضا كفطر المسافر ام ممتنعه كصوم الحايض ليس بواجب فعله اذ لوكان واجبا لاستحال كونه جائزا وقد فرض جوازه

    لقراءة المزيد عن كتاب الأصل الجامع لإيضاح الدرر المنظومة في سلك جمع الجوامع بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.