تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الألفاظ المستعملة في المنطق تحميل PDF

الألفاظ المستعملة في المنطق تحميل PDF

    📘 اسم الكتاب:الألفاظ المستعملة في المنطق
    👤 اسم المؤلف:أبو نصر الفارابي
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:كتب المنطق
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:22 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 20 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الألفاظ المستعملة في المنطق المؤلف محمد بن محمد بن طرخان بن أوزلغ، أبو نصر الفارابي، ويعرف بالمعلم الثاني (المتوفى: 339 هـ)

    الألفاظ المستعملة في المنطق

    مقتطفات من الكتاب

    [الفصل الأول: أصناف الألفاظ الدالة]

    (1) قال: إنّ الألفاظ الدالّة منها ما هو اسم، ومنها ما هو كلم- والكلم هي التي يسمّيها [أهل العلم باللسان العربيّ] الأفعال-، ومنها ما هو مركّب من الأسماء والكلم. فالأسماء مثل زيد وعمرو وإنسان وحيوان [و بياض] وسواد [و عدالة وكتابة وعادل وكاتب وقائم وقاعد وأبيض وأسود] ، وبالجملة كلّ لفظ مفرد دالّ على المعنى من غير أن يدلّ بذاته [على] زمان المعنى. والكلم هي الأفعال مثل مشى [و] يمشي وسيمشي، وضرب [و] يضرب وسيضرب، وما أشبه ذلك. وبالجملة فإنّ الكلمة

    لفظة مفردة تدلّ على المعنى وعلى زمانه. فبعض [الكلم] يدلّ على زمان سالف مثل كتب وضرب، [و بعضها على المستأنف مثل سيضرب، وبعضها] على الحاضر مثل [قولنا] يضرب الآن. والمركّب من الأسماء والكلم منه ما هو مركّب من اسمين مثل قولنا زيد قائم [و عمرو إنسان والفرس حيوان] ، ومنه ما هو مركّب من اسم وكلمة مثل قولنا زيد يمشي [و عمرو كتب وخالد سيذهب] وما أشبه ذلك.

    (2) ومن الألفاظ الدالّة الألفاظ [التي] يسمّيها النحويّون [الحروف التي] وضعت دالّة على معان. وهذه الحروف هي أيضا أصناف كثيرة، غير أنّ العادة لم تجر من/ أصحاب علم النحو العربيّ إلى زماننا هذا بأن يفرد لكلّ صنف منها اسم يخصّه، فينبغي أن نستعمل في تعديد أصنافها الأسامي التي تأدّت إلينا عن أهل العلم بالنحو من أهل اللسان اليونانيّ فإنّهم أفردوا كلّ صنف منها [باسم خاصّ] . فصنف منها يسمّونه الخوالف، وصنف منها يسمّونه الواصلات، [و صنف منها يسمّونه الواسطة، وصنف منها يسمّونه الحواشي] ، وصنف منها يسمّونه الروابط. وهذه الحروف منها ما قد يقرن بالأسماء، [و منها ما قد يقرن بالكلم] ، ومنها ما قد يقرن بالمركّب منهما .

    وكلّ حرف من هذه قرن بلفظ فإنّه يدلّ على أنّ المفهوم من ذلك اللفظ هو بحال من الأحوال.

    (3) وينبغي أن نعلم أنّ أصناف الألفاظ التي تشتمل عليها صناعة النحو [قد] يوجد منها ما يستعمله الجمهور على معنى ويستعمل أصحاب العلوم ذلك اللفظ بعينه على معنى آخر. وربّما وجد من الألفاظ ما يستعمله أهل صناعة على معنى ما ويستعمله أهل صناعة أخرى على معنى آخر.

    وصناعة النحو تنظر في أصناف الألفاظ بحسب دلالاتها المشهورة عند الجمهور لا بحسب دلالتها عند أصحاب العلوم. ولذلك إنّما يعرف أصحاب [النحو (من) ] دلالات هذه الألفاظ دلالاتها [بحسب ما عند الجمهور لا] بحسب ما عند أهل العلوم. وقد يتّفق في كثير منها أن تكون معاني الألفاظ المستعملة عند الجمهور هي بأعيانها المستعملة عند أصحاب العلوم. ونحن متى قصدنا تعريف دلالات هذه الألفاظ فإنّما/ نقصد للمعاني التي تدلّ عليها هذه الألفاظ عند أهل صناعة المنطق فقط،

    من قبل أنّه لا حاجة بنا إلى شيء من معاني هذه الألفاظ سوى ما يستعمله منها أصحاب هذه الصناعة، إذ كان إنّما نظرنا [حيننا هذا] فيما تشتمل عليه هذه الصناعة وحدها. فأمّا متى نظرنا في المعاني المشهورة عند الجمهور استعملنا هذه الألفاظ بحسب دلالتها عندهم لا بحسب دلالتها عند أصحاب العلوم. والحال في هذه كالحال في الصنائع التي يتعاطاها الجمهور. فإنّ النجّار إنّما يخاطب فيما تشتمل عليه صناعة النجارة بالألفاظ المشهورة عند النجّارين، وكذلك الفلاحة والطبّ وسائر الصنائع. فكذلك في هذه الصناعة التي نحن بسبيلها إنّما ينبغي أن نذكر من دلالات أصناف الألفاظ بحسب دلالتها عند

    أهل هذه الصناعة. فلذلك لا ينبغي أن يستنكر علينا متى استعملنا كثيرا من الألفاظ المشهورة عند الجمهور دالّة على معان غير المعاني التي تدلّ عليها تلك الألفاظ عند النحويّين وعند أهل العلم باللغة التي يتخاطب بها الجمهور، إذ كنّا ليس نستعملها بحسب دلالتها عندهم، إلّا ما اتّفق فيه أن كانت [دلالته] عند أهل هذه الصناعة بحسب دلالته عند الجمهور.

    الفصل الثاني: أصناف الحروف

    (4) فالخوالف نعني بها كلّ حرف [معجم أو] كلّ لفظ قام مقام الاسم متى لم يصرّح بالاسم، وذلك مثل [حرف] الهاء من قولنا ضربه والياء من قولنا ثوبي / والتاء من قولنا ضربت وضربت وأشباه ذلك من الحروف المعجمة التي تخلف الاسم وتقوم مقامه، ومثل قولنا أنا وأنت وهذا وذلك وما أشبه ذلك، وهي كلّها تسمّى الخوالف.

    (5) والواصلات هي أصناف. (5/ 1) فمنها الحروف التي نستعملها للتعريف، مثل [ألف ولام التعريف] ، ومثل قولنا الذي وأشباهه . (5/ 2)

    ومنها الحروف التي متى قرنت بالاسم دلّت على أنّ المسمّى قد نودي باسمه ودعي، مثل يا [و يا أيّها] . (5/ 3) ومنها الحروف التي تقرن بالاسم فتدلّ على أنّ الحكم الواقع على المسمّى هو حكم واقع على جميع أجزاء المسمّى، [و هو مثل] قولنا كلّ. (5/ 4) ومنها ما يدلّ أنّه حكم على شيء من أجزائه لا كلّه، وهو قولنا بعض وما يقام مقامه.

    لقراءة المزيد عن كتاب الألفاظ المستعملة في المنطق بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب الألفاظ المستعملة في المنطق pdf

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.