تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس تحميل PDF

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس تحميل PDF

     الإعراب عن الحيرة والإلتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس
    📘 اسم الكتاب:الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس
    👤 اسم المؤلف:علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي
    📚 الناشر:أضواء السلف
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:25 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 18 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس. المؤلف: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري (٣٨٤ – ٤٥٦ هـ)

    الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

    مقتطفات من الكتاب

    احتجاج الحنيفيين بأخبار صحاح أو غير صحاح مموهين بإبدالها جرأة واستحلالًا وليس فيها شئ مما احتجوا بها فيه أو قد خالفوا نَصَّ ما فيها فهذا عظيمٌ جدًا ومجاهرة قبيحة وإيهام فاحش

    قال أبو محمد:

    احتجوا لمذهبهم الفاسد في أنه لا يجوز الوضوء، ولا الغسل بماء قد تَؤَضَّأَ فيه مُسلم، أو اغتسل به مسلم، بالخبر الثابت عن رسول الله في “أن لا يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة”. وروي في هذا الخبر زيادة لم يُسَمَّ الذي رواها: “ولا تتوضأ المرأة بفضل طهور الرجل”، وهم يجيزون للرجل أن يتوضأ للصلاة، ويغتسل من الجنابة بفضل وضوء المرأة للصلاة: وبفضل غسلها من الجنابة، ويجيزون كل ذلك للمرأة بفضل طهور الرجل، فخالفوا أمر رسول الله في نص هذا الخبر.

    قال أبو محمد: وقد أفسدوا -ولله الحمد- ما احتجوا به في الباطل الذي ليس منه في الخبر أثر، ولا إشارة، ولا مدخل بوجه من الوجوه، وفضل الطهور بيقين هو غير الطهور، لِأَنَّ، الطهور هو الماء الذي استعمل في الطهور، والفضل هو الذي بقي عَنْه في الإناء، فاعجبوا لهذه العظائم واسألوا الله العافية.

    واحتجوا بالخبر الساقط من طريق ابن جريج عن أبيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “الوضوء من القيء، وإن كان قلسًا يَقْلِسُه أحدكم، فليتوضأ، وأمر بالبناء في الصلاة على ما صلى”.

    ومن طريق إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن أبيه عن ابن أبي مليكة عن عائشة أن رسول الله قال: “إذا قاء أحدكم، أو قلس فليتوضأ، وَلْيَبْنِ على ما مضى، ما لم يتكلم” ومن طريق يعيش بن الوليد عن خالد بن مَعْدان عن أبي الدرداء قال: “استقاء رسول الله وأفطر، وأتي بماء فتوضأ” فقالوا: لا وضوء من القيء ولا من قَلَسٍ إلا أن يكونا ملء الفم، وهذا خلافٌ للأخبار التي احتجوا بها على سقوطها كلها. ثم أمروا بالبناء

    لقراءة المزيد عن كتاب الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.