تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الإمام محمد بن جرير الطبري شيخ المفسرين تحميل PDF

الإمام محمد بن جرير الطبري شيخ المفسرين تحميل PDF

    الإمام محمد بن جرير الطبري شيخ المفسرين
    📘 اسم الكتاب:الإمام محمد بن جرير الطبري شيخ المفسرين
    👤 اسم المؤلف:الحسين عبد الغني أبو الحسن
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 15 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الإمام محمد بن جرير الطبري شيخ المفسرين المؤلف الحسين عبد الغني أبو الحسن إشراف أ. د. محمد دسوقي

    الإمام محمد بن جرير الطبري شيخ المفسرين

    مقتطفات من الكتاب

    ابن جرير مفسراً

    سوف نتطرق في هذا المبحث للحديث عن الإمام الطبري وكتابه في التفسير ويشمل (التعريف بكتابه وذكر الأسم الكامل للكتاب وتأريخ وسبب تأليفه) ثم نتطرق لذكر منهجه في التفسير وما سأر عليه يرحمه الله عامة وفي كتابه هذا خاصة ثم نتطرق لذكر أهمية الكتاب عند أهل العلم وثناء العلماء عليه وهذا على ضؤ ما توفر لدى الفقير عن طريق الجمع من المصادر الموثوقة التي تحدثت عن الإمام ابن جرير وذكرت منهجه في التفسير وكتابه مع صياغة العبد الفقير وأرجوا من الله التوفيق والسداد لما نقدم وأن يوفقنا الله في القول والعمل وأن يعصمنا من الزلل وأن ينفعنا بما نتعلم .. .. أمين

    كتابه في التفسير:

    أقول مستعيناً بالله انه ينبغي لمن اراد التعرف عن شئ يجب أن يكون لديه تصور كامل عما يريد معرفته من حيث ما هيته وعنوانه وموضوعة ومن هنا سنبدأ بذكر أسم الكتاب الذي كتبه الإمام بن جرير يرحمه الله في التفسير وهو بعنوان (جامع البيان عن تأويل آي القرآن المعروف) بتفسير الطبري هذا الكتاب الذي ذاع صيته وأنتهل منه أهل العلم ولا يزال ينتهل منه طلبة العلم إلى يومنا هذا وتفسير الطبري من أجل التفاسير حيث شمل التفسير بنوعيه (التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي)

    وأعظمها قدراً فقد ذكر فيه الإمام الطبري ما روى في التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وأتباعهم، وكانت التفاسير قبل ابن جرير لا يذكر فيها إلا الروايات الصرفة، حتى جاء ابن جرير فزاد توجيه الأقوال، وترجيح بعضها على بعض، وذكر الأعاريب والاستنباطات والاستشهاد بأشعار العرب على معاني الألفاظ (1) .

    ولقد قدم الطبري لتفسيره بمقدمة علمية حشد فيها جملة من مسائل علوم القرآن، منها: اللغة التي نزل بها القرآن والأحرف السبعة، والمعرب، وطرق التفسير، وقد عنون لها بقوله: (القول في الوجوه التي من قبلها يوصل إلى معرفة تأويل القرآن) (2) ، وتأويل القرآن بالرأي، وذكر من ترضى روايتهم ومن لا ترضى في التفسير.

    ثم ذكر القول في تأويل أسماء القرآن وسوره وآيه، ثم القول في تأويل أسماء فاتحة الكتاب، ثم القول في الاستعاذة، ثم القول في البسملة ثم بدأ تفسيره من أول سورة الفاتحة وحتى سورة الناس.

    ولقد كثرت فيه أقوال العلماء لكننا سنستشهد هنا بقول وأحد ونرجى الأقوال الأخرى إلي بابها الذي سيأتي معنا لاحقاً وسوف نستشهد هنا بقول الإمام السيوطي حيث قال: (فإن قلت فأي التفاسير ترشد إليه وتأمر الناظر أن يعول عليه؟ قلت: تفسير الإمام أبي جعفر بن جرير الطبري الذي أجمع العلماء المعتبرون على أنه لم يؤلف في التفسير مثله) (1)

     ومن هنا ندرك اهمية الكتاب عند أهل العلم ولقد بدأ الإمام الطبرى في تأليف هذا الكتاب وأملائه على تلاميذه من سنة (283) إلى سنة (290) ثمَّ قُرئ عليه سنة (306) ، وقال رحمه الله “إني لأعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله، كيف يلتذ بقراءته؟” (2) قلت ولعل قوله هذا كان السبب في تأليفه لهذا الكتاب مع ما سنلحقه من اسباب ذكرها رحمه الله في مقدمته والله أعلم.

    ولقد قال رحمه الله في تقديمه للكتاب: (اعلموا عباد الله، رحمكم الله، أن أحق ما صرفت إلى علمه العناية، وبلغت في معرفته الغاية، ما كان لله في العلم به رضى، وللعالم به إلى سبيل الرشاد هدى، وأن أجمع ذلك لباغيه كتاب الله الذي لا ريب فيه، وتنزيله الذي لا مرية فيه، الفائز بجزيل الذخر وسنى الأجر تاليه، الذي (( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد )) (3) .

    ونحن في شرح تأويله، وبيان ما فيه من معانيه منشئون إن شاء الله ذلك، كتابا مستوعبا لكل ما بالناس إليه الحاجة من علمه، جامعا، ومن سائر الكتب غيره في ذلك كافيا. ومخبرون في كل ذلك بما انتهى إلينا من اتفاق الحجة فيما اتفقت عليه الأمة منه واختلافها فيما اختلفت فيه منه. ومبينو علل كل مذهب من مذاهبهم، وموضحو الصحيح لدينا من ذلك، بأوجز ما أمكن من الإيجاز في ذلك، وأخصر ما أمكن من الاختصار فيه (4) .

    وبعد هذه النبذة المختصرة في التعريف بالكتاب نتطرق لذكر أشهر الطبعات لهذا الكتاب المبارك عظيم النفع وحق لنا وصفه بذلك فنقول مستعينين بالله تعالي إن لهذا الكتاب عدة طبعات كانت غاية في النفع ولقد ظهرت أول طبعات هذا الكتاب نحو سنة 1321 هـ في مصر وهي طبعة مصطفى البابي الحلبي في عشرة أجزاء و طبعة المطبعة الميمنية سنة 1321 هـ الموافق 1901 م في ثلاثين جزءاً وتوالت بعدها طبعات كثيرة منها طبعة بولاق عام 1323 هـ في ثلاثين جزءاً وبهامشه تفسير غريب

    لقراءة المزيد عن كتاب الإمام محمد بن جرير الطبري شيخ المفسرين بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.