تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الاتجاه المقاصدي في تفسير ابن عاشور تحميل PDF

الاتجاه المقاصدي في تفسير ابن عاشور تحميل PDF

    الاتجاه المقاصدي في تفسير ابن عاشور
    📘 اسم الكتاب:الاتجاه المقاصدي في تفسير ابن عاشور
    👤 اسم المؤلف:المؤلف سامر رشواني
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 20 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الاتجاه المقاصدي في تفسير ابن عاشور 1 المؤلف سامر رشواني

    الاتجاه المقاصدي في تفسير ابن عاشور 1

    مقتطفات من الكتاب

    (الأساس النظري) يعرف “الاتجاه” بأنه مجموعة المبادئ و الأفكار المحددة التى يربطها إطار نظرى، و تهدف إلى غاية محددة [1] .

    أما “المنهج” فهو مجموعة الوسائل و الآليات الفكرية الموظفة لاحتواء أفكار اتجاه ما و تحقيق غايته؟.

    و تنبع أهمية هذا التمييز بالنسبة للتفسير خصوصاً – من تطورات العصر الحديث، و ما فرضته من مناهج متنوعة فى تناول النص القرآنى، و أساليب و أشكال فنية فى تفسير الآيات القرآنية، تختلف عن الطريقة التقليدية التى التزمها المفسرون طوال عصورهم السابقة. هذا فضلاً عن الضرورة المنهجية التى تفرض مثل هذا التفريق.

    و هكذا يتحدد “الاتجاه التفسيرى” بمجموعة الآراء و الأفكار و النظرات والمباحث التى تشيع فى تفسير ما، و تكون غالبة على ما سواها، و يحكمها إطار نظرى أو فكرة كلية تعكس بصدق مصدر الثقافة التى تأثر بها صاحب التفسير و لونت تفسيره بطابعها.

    و من هذا المنطق يمكننا الحديث عن اتجاه للتفسير بالمأثور، أو بالرأى، أو اتجاه لغوى، أو هوائى، أو علمى، … بينما يعرف “المنهج التفسيرى” بأنه الوسيلة المحققة

    لغاية الاتجاه التفسيرى، و الوعاء الذى يحتوى أفكار هذا الاتجاه التفسيرى أو ذاك. كالمنهج التقليدى أو الموضوعى …

    و لا بد من أن نشير إلى أن هذا التقابل بين الاتجاهات ليس حاداً. فالاتجاه الواحد فى التفسير على الرغم من تميزه عن غيره بسمته العامة و الغالبة، قد يحمل بين جوانبه روافد و تيارات متنوعة لا تخرجه عن اتجاهه المحدد المعروف. فالتفسير بالمأثور إذ يصطبغ بصبغه الحديث عند مفسرى المحدثين كعبد الرازق و البخارى و ابن أبى اتم، نراه يجنح إلى جانب اللغة عند مفسر كالبغوى، و يتلون بلون الحديث و الفقه معاً عند ابن كثير [2] .

    كما أن أى اتجاه تفسيرى مهما تنوع أو اختلف، يمكن أن يتحقق من خلال أحد المناهج التفسيرية التقليدى القديم، أو الموضوعى، أو الموضوعى التقليدى، أو المقال التفسيرى.

    نخلص من هذا كله إلى أن منظور تناولنا لتفسير (التحرير و التنوير) هى مبادئه و أفكاره العامة المحددة لأهدافه و غاياته التى تسرى و تتغلغل فى ثناياه.

    تفسير “التحرير و التنوير” :

    إذا كان تفسير المنار من أهم الكتابات التفسيرية فى المشرق العربى فى القرن العشرين، فإن تفسير ابن عاشور “التحرير و التنوير” يحظى بالمكانة ذاتها فى المغرب العربى. و لعل ما سيأتى يوضح الأسباب الموضوعية التى أكسبت هذا التفسير تلك الأهمية و المكانة السامقة.

    لقد سنح لمحمد الطاهر بن عاشور أن يشرع فى تصنيف تفسيره بعد أن انتقل من خطة القضا إلى خطة الفتيا سنة (1341 – 1923) كما يذكر فى خطبة تفسيره [3] . “فأقدم على هذا المهم إقدام الشجاع على وادى السباع” و أمضى فى تأليفه ما يربو على تسع وثلاثين سنة، تقلب فيها بين كثير من الوظائف و أنجز كثيراً من الكتب و التصانيف، فكان تمام التفسير فى عصر 12 رجب سنة 1380 هـ (1961) كما يحدد ابن عاشور – بدقة – فى نهاية التفسير. و يلحظ أن هذه المدة الطويلة قد عاصرت تغيرات و تحولات كبيرة فى المجتمع التونسى، لا سيما الاستقلال والتحديات التى واجهتها الحركة الاصلاحية، الأمر الذى يتوقع أن تنعكس آثاره على تفسيره، و لكننى لم أستطع أن أضع يدى بدقة على هذه الآثار، و لعلها تحتاج إلى دراسة أوسع و تحر أدق.

    يقع تفسير “التحرير و التنوير” فى ثلاثين جزءاً، طبعت طبعات مختلفة و كثيرة، و لم أقف – فيما وقع بين يدى من مصادر – على تحديد لتاريخ الطبعة الأولى من هذا التفسير. و يبدو أن هذه البسطة فى الحجم قد أكسبته صفة الموسوعة العلمية الشاملة التى

    تدل على سعة علم صاحبه و تنوع مناحى ثقافته، كما تدل على دأب جاد و عزيمة صادقة على إتمام هذا العمل المستفيض. و هذا ما عجز عنه كثير من علماء هذا الزمان، الذين قضوا نحبهم قبل أن يتموا تفاسيرهم، أو آثروا كتابة تفاسير موجزة صغيرة.

    يفتتح ابن عاشور تفسيره بمقدمات عشر [4] ، يرى أنها ستكون عوناً للباحث فى التفسير، و ستغنيه عن معاد كثير، و تشبه أن تكون مقدمات فى علم أصول التفسير وبعض علوم القرآن: كأسباب النزول، و القراءات، و القصص، و الإعجاز القرآنى. ويلحظ فى هذه المقدمات أن الهدف منها لم يكن تفصيل القول فى هذه المواضيع واستقصائه بقدر ما كان الهدف لإعطاء لمحة موجزة عنها، و تحديد طريقته، و منهجه فى تفسير القرآن و تأويله، و موقفه من بعض القضايا الخلافية بين المفسرين.

    من هنا تكتسب هذه المقدمات أهمية كبيرة فى تحديد طريقة ابن عاشور، و منهجه، واتجاهه التفسيرى كما تجلى فى ثنايا تفسيره، كما سنرى لاحقاً.

    يشرع ابن عاشور بعد هذه المقدمات فى تفسير سور القرآن الكريم سورة سورة، وآية آية، طبقاً للأسلوب الذى درج عليه المفسرون القدامى فى تفسير القرآن. و قد درج فى تفسيره لأى سورة على تقديم لمحة عن اسم السورة، و سبب تسميتها بهذا الاسم، وعن مكان نزولها، و زمانه، و موقعها من القرآن، و عدد آياتها، مع إيراد الآراء المختلفة فى ذلك كله. بعد هذه المقدمة يخصص ابن عاشور فقرة خاصة مستقلة يعرض فيها “أغراض السورة” ، و سنرى أن لهذه الفقرة أهمية بالغة فى اتجاهه التفسيرى. ثم يبدأ بعد هذا فى تفسير آيات السورة آية تلو أخرى حتى تنتهى.

    لقراءة المزيد عن كتاب الاتجاه المقاصدي في تفسير ابن عاشور بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.