تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » البرهان فى تناسب سور القرآن تحميل PDF

البرهان فى تناسب سور القرآن تحميل PDF

     البرهان في تناسب سور القرآن
    📘 اسم الكتاب:البرهان فى تناسب سور القرآن
    👤 اسم المؤلف:ابن الزبير الغرناطي
    📚 الناشر:دار ابن الجوزي
    🏷️ القسم:علوم القرآن وأصول التفسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:31 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 10 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    البرهان فى تناسب سور القرآن المؤلف: أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي الغرناطي، أبو جعفر (ت ٧٠٨هـ) تحقيق: محمد شعباني

    البرهان فى تناسب سور القرآن

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌باب التعريف بترتيب السور

    وهل ذلك بتوتيف من الشارع – صلى الله عليه وسلم – أم هو من فعل الصحابة؟

    اعلم أولا أن ترتيب الآيات في سورها وقع بتوقيف – صلى الله عليه وسلم – وأمره من غير خلاف في هذا بين المسلمين، وإنما اختلف في ترتيب السور على ما هي عليه

    وكما ثبت في الإمام مصحف عمان بن عفان رضي الله عنه الذي بعث بنسخة إلى الآفاق، وأطبقت الصحابة على موافقة عثمان في ترتيب سوره وعمله فيه، فذهب مالك، والقاضي أبو بكر بن الطيب. فيما اعتمده واستقر عليه مذهبه من قوليه، والجمهور من العلماء، إلى أن تريب السور إنما وقع باجتهاد الصحابة، وأن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فوض ذلك إلى أمته بعده، وذهبت طائفة من العلماء إلى أن ذلك إنما

    وقع بتوقيفه عدوط وأمره، ولكل من الطائفتين جهات تعلق، وكلا القولين والحمد لله لا يقدح في الدين، ولا يثمر إلا اليقين، فأقول مستعينا بالله سبحانه

    اعلم أن الأمر في ذلك كيفما قدر فلابد من رعي التناسب، والتفات

    التواصل والتجاذب، فإن كان بتوقيف منه – صلى الله عليه وسلم -، فلا مجال للخصم بعد ذلك التحديد الجليل والرسم، وإن كان مما فوض فيه الأمر إلى الأمة بعده فقد أعمل الكل من الصحابة في ذلك جهده، وهم الأعلياء بعلمه، والمسلم لهم في وعيه وفهمه، والعارفون بأسباب نزول الآيات، ومواقع الكلمات، وإنما ألفوا القرآن على ما

    كانوا يسمعونه من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهذا قول مالك ضي الله عنه في حكاية بعضهم عنه، ومالك أحد القائلين بأن ترتيب السور اجتهاد من المسلمين كما تقدم عنه، فكيف مادار الأمر، فمنه – صلى الله عليه وسلم – عرف ترتيب السور، وعلى ما سمعوه منه بنوا

    جليل ذلك النظر، فإذاً إنما الخلاف هل ذلك يتوقيف قولي أو بمجرد استناد فعلي بحيث بقى لهم فيه مجال للنظر؟ فهذا موضع الخلاف.

    فإن قيل إذَا كانوا قد سمعوا منه – صلى الله عليه وسلم – استقر عليه ترتيبه ففيم إذاً عملوا الأنظار، وأي مجال بقي لهم بعد للاختيار؟

    فالجواب أنا قد روينا في صحيح مسلم عن حذيفة رضى الله عنه قال: صليت مع النبي – صلى الله عليه وسلم – ذات ليلة فافتتح

    بالبقرة، فقلت يركع عند المائة؟ ثم مضى، فقلت يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران……. الحديث.

    فلما كان – صلى الله عليه وسلم – ربما فعل هذا إرادة التوسعة على الأمة، وبيانا لجليل تلك النعمة، كان محلا للتوقف حتى استقر النظر على وعى من كان من فعله الأكثر فهذا محل اجتهادهم في المسألة والله اعلم.

    ثم يشهد لما بنينا كتابنا هذا عليه ما روينا في مصنف ابن أبي شيبة عن أناس من أهل المدينة قال الحكم: أرى منهم أبا جعفر قال: كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم –

    لقراءة المزيد عن كتاب البرهان فى تناسب سور القرآن بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.