تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » البيان والمنطق ومشكلات الفلسفة تحميل PDF

البيان والمنطق ومشكلات الفلسفة تحميل PDF

    البيان والمنطق ومشكلات الفلسفة
    📘 اسم الكتاب:البيان والمنطق ومشكلات الفلسفة
    👤 اسم المؤلف:المهدي امبيرش
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:كتب المنطق
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:23 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 17 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    البيان والمنطق ومشكلات الفلسفة المؤلف د. المهدي امبيرش

    البيان والمنطق ومشكلات الفلسفة

    مقتطفات من الكتاب

    الموضوع يتعلق بقضايا الفكر واللسان واللغة ، أي بقضايا تتعلق ببعض اهتمامات الفلسفة ، وهي قضايا المنطق ، والعلاقة بين المنطق والبيان ، حيث البيان هو الكل الذي المنطق بعضه . وعندما نستخدم مصطلح القضية ، فإننا نقصد به مفهوم القضية من الناحية الحقوقية ، أي موضوع الأحكام : الصواب والخطأ ، وهنا تلتقي القضية في مفهومها الحقوقي بالقضية في مفهومها المنطقي الذي هو بعض مجال الفلسفة ، حيث الفلسفة معنية بالمفاهيم ، وليس بالضرورة ترتبط هذه المفاهيم كلها بالأحكام ،

    ومثلما يقول المتخصصون في الدراسات اللسانية ، فهناك جمل إنشائية ، وأخرى خبرية ، والإنشاء في العربية ، إذا فصلنا الكلمة فإننا سنجد مشروع جملة ترتبط بالمشيئة : ( إن شاء ) ، فالمشيئة إرادة مرتبطة بفعل ، سواء تم إنجازه ، أو أنه في سبيل الإنجاز. فالجمل الإنشائية غير خاضعة لأحكام . فالأمر ، والنهي ، والتمني ، والتعجب ، وما في هذا السياق غير خاضع للمنطق والأحكام ، في حين أن الجملة الخبرية .

    تتعلق بالأحكام ، وتخضع لمنطق الصواب والخطأ من خلال معيارية أو مرجعية ، ومن ثم قد تختلف الأحكام باختلاف المرجعيات ، وإن كان الحكم نفسه هو موضوع مفهومي ، فلا يمكن أن تصدر الأحكام دون فهم للقضية موضوع الحكم ، ومعنى ذلك فإن الفهم ، أو البحث عن المفاهيم هو موضوع معرفي بالدرجة الأولى ، ولهذا فإن الإنسان باحث عن المعرفة ، محاول اكتشاف المجهول ، ومصطلح الكشف والاكتشاف ، الذي يفهم منه أن شيئًا ، أو موجودًا ، هو مستتر ومخفي ، نجده في كل مناهج البحث عن المجهول ، سواء التجريبية ، أو العقلانية ، أو الصوفية ، بل إن الشرائع الإلهية معنية بموضوع البحث عن المجهول ، حتى إنها تضع الإنسان في الغيبي، سواء الذي تحقق ، أو الذي يتحقق ، والإنسان بحكم إحساسه بأنه موضوع في هذا المجهول ،

    يشعر بالخوف والقلق ، وربما تكمن أزمة الإنسان منذ آدم ، وبحثه عن الخلود والملك الذي لا يبلى ، في إحساس الإنسان بالمحدودية ، بمحدوديته باعتباره إنسانًا، وبمحدودية ما عنده من معرفة ، قياسًا بالعلم ، أو بهذا المطلق ، إذا اعتبرنا المعرفة تتعلق بالمحدود الظرفي المتعين ، والقابل للتعقل ، أي للتجريد ، و للتسكين ، وأن الاكتشافات المعرفية هي التي تقنعه بأن هناك الكثير الذي لم يتم اكتشافه ، وقد يلجأ الإنسان إلى توهم إدراكه للمطلق ، فيدخل في الشطح ، سواء الشطح الصوفي ، أو الشطح التجريدي العقلاني ، وما يطرح اليوم من مقولات النهايات ، والموت ، والتشريح، والحفر ، أي ما تطرحه المدارس الكلامية الجديدة ، ليس سوى امتداد لهذه الأزمة القديمة ، وما أظنها بمنتهية إلا بنهاية الإنسان .

    فهذا الشطح الذي يوصل إلى السكون والموت الحكمي ، أو هذه التعليقات ، أقصد تعليقات الحكم ، وهنا أذكر بمصطلح ( الابوخيا ) ، و اللاأدرية ، والأرجاء ، والتنصيص ، كلها ، وما في حكمها يكشف عن شك في المعرفة ، يقع ضمن محاولة الهروب من مواجهة صيرورة الحياة وسيرورتها ، باعتبارها حياةً موسومة بالحيوية ، وأن التاريخ الإنساني هو فعل واع وإرادي ، فعل كينونة ، بدلالة كان العربية ،

    هذه الكينونة تبقى ناقصة حتى الاكتمال ، وكما نعلم فإن ( كان ) ، التي يعتبرها القواعديون الأخت الكبرى لأخوات اصغر ، دون أن يبرهن القواعديون على نسب كان وأخواتها ، كان هذه نفهمها بالنحو العربي ، الذي هو منهج التفكير ، أو الذي هو البيان ، غير القواعد التي هي المنطق ، كان هي مشروع الكينونة ، التي تتمظهر من خلال الامتداد ، في الزمان والمكان ، منذ الصباح ، وحتى الضحى ، فإذا بلغت الكينونة الظهر ، كان الظهور الكامل للحقيقة ، والتعبير عنه ، بتعامد الشمس على الإنسان ، واختفاء الظل ، والظل هو ذاته ( الضلال ) ، والعلاقة بين الضلال والظلال في العربية علاقة محكمة ، فكلاهما يعبر عن العتمة ، حيث يأخذ الظلال مفهومًا حسيًا ، ويأخذ الضلال مفهومًا غير حسي ،

    حيث يرتبط بالمعرفة والفهم ، ومن ثم يرتبط النور بالمعرفة والوعي ، والنهار حتى الظهر بذلك ، حتى إذا مالت الشمس نحو الغروب قاوم الفكر العربي الدخول في زمن المبيت ، حيث بات هي مات ، أي أن الإنسان سيدخل حالة السديم ، أو حالة الرتق ، حسب الاستخدام القرآني ، التي لا يخرج منها الإنسان إلا بالمرور عبر الفتق حتى الفلق ، ثم الفجر الذي هو بداية الانفجار، ليبدأ مشروع الكينونة ، أي مشروع التاريخ الإنساني ، الذي هو أبعد من الموجود الشيئي، مع الصباح ، وتبقى ( صار ) ، في مشروع الكينونة في البيان العربي ، حالة التغير والتحول ، وبذلك يقدم منهج التفكير العربي مشروعًا مفهوميًا ، أو قل فلسفيًا ،

    بالإمكان لو عولج معالجة بيانية لسانية ، أن نصحح الكثير من الأخطاء ، التي هي نتاج مناهج تفكير أعجمية تركيبية ، هذه المناهج وضعت المشروع المفهومي الإنساني كله داخل شرنقة المنطق ، أو قيد اللوغوس ، أو اللغة ، وبالمصطلح الارسطي ، داخل سجن ( الارغانون ) ، أي تحول المشروع المفهومي إلى مشروع منطقي ، لمواجهة الصيرورة والتحول والتكثر ، ومن ثم نجد اليوم صيحات ( نهاية الأيديولوجيا ) ، و(نهاية الإنسان) و( نهاية التاريخ ) ،

     بل ، كما أشرت ، تربط النهايات بالموت ، من موت الإله ، كما يقول (نيتشه) ، إلى آخر صيحات الموت ، وبالضرورة ، فإن إدخال الفكر سجن اللوغوس ، ( الايديولوجيا ) ، و الإنسان ، والتاريخ ، الذي هو ضمن حركة الوعي التي هي مظهر الفعل الإرادي ، هو حكم بالموت ، بل يكشف عن هذه الأزمة القديمة المتجددة ، وعن خوف الإنسان من المجهول ، وعجزه عن التقدم ، الذي يدفعه إما إلى الهروب إلى الخلف ( السلفية ) ، أو التسمر في مكانه ( الواقعية) ، أو القفز في لجة العدمية والفناء ، في اتجاه رأسي استعلائي ، أو وهم تقدم ، أي القفز في اليوتوبيا ، حيث اليوتوبيا هي في ( لا مكان ولا زمان ) ، أو بالأحرى ، لا إنسان.

    لقراءة المزيد عن كتاب البيان والمنطق ومشكلات الفلسفة بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.