تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » التجديد في التفسير ضوابطه ومجالاته تحميل PDF

التجديد في التفسير ضوابطه ومجالاته تحميل PDF

    التجديد في التفسير ضوابطه ومجالاته تحميل PDF
    📘 اسم الكتاب:التجديد في التفسير ضوابطه ومجالاته
    👤 اسم المؤلف:فلوة بنت ناصر الراشد
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:16 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 6 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    التجديد في التفسير ضوابطه ومجالاته المؤلف د. فلوة بنت ناصر الراشد

    التجديد في التفسير ضوابطه ومجالاته

    مقتطفات من الكتاب

    المطلب الأول: التفسير الموضوعي تعريفه وألوانه:

    التفسير الموضوعي: هو علم يتناول القضايا حسب المقاصد القرآنية من خلال سورة أو أكثر.

    وهناك ثلاثة أنواع من ألوان التفسير الموضوعي هي:

    اللون الأول: التفسير الموضوعي للمصطلح القرآني: وهو أن يتتبع الباحث لفظة من كلمات القرآن الكريم بهدف استنباط دلالات الكلمة من خلال استعمال القرآن الكريم لها بمنهجية مفصلة عند أهل الاختصاص. وكثير من الكلمات القرآنية المتكررة أصبحت مصطلحات قرآنية. فثمرة البحث في هذا اللون: التطور الدلالي للمفردة من خلال الاستعمال القرآني لها.

    اللون الثاني التفسير الموضوعي للسورة القرآنية: حيث يبحث في هذا اللون عن الهدف الأساسي في السورة الواحدة، ويكون هنا الهدف هو محور التفسير الموضوعي في السورة بمنهجية ووسائل مفصلة عند أهل الاختصاص. وسيجد الباحث أن لكل سورة شخصيتها المستقلة وأهدافها الأساسية. وثمرة البحث في هذا اللون: هو التعرف على مقاصد السور بشكل يسري في كل موضوعات السورة مما تتسع معه دائرة الهدايات والفوائد.

    اللون الثالث: التفسير الموضوعي للموضوع القرآني: تحديد موضوع ما تعرض القرآن الكريم له بأساليب متنوعة، فيتتبع الموضوع من خلال سور القرآن الكريم،

    بمنهجية مفصلة عند أهل الاختصاص، فيحاول الباحث استنباط عناصر الموضوع من خلال الآيات الكريمة، ويستدل بالآيات القرآنية على كل ما يذهب إليه ويتحدث عنه مع ربط ذلك كله بواقع الناس ومشاكلهم ومحاولة حلها وإلقاء أضواء قرآنية عليها. ويعرض ما يتحدث عنه بأسلوب جذاب لتوضيح مرامي الآيات ومقاصدها والحكمة الإلهية، وهذا اللون من التفسير الموضوعي هو المشهور في عرف أهل الاختصاص، وإذا أطلق اسم “التفسير الموضوعي” فلا يكاد ينصرف الذهن إلا إليه (1) .

    التجديد في التفسير الموضوعي:

    التفسير الموضوعي ليس فناً جديداً من كل جهة فما هو إلا صورة أكثر اتساعاً وعمقاً من تفسير القرآن بالقرآن الذي يتفق جميع أهل التفسير على أنه الخطوة الأولى من خطوات هذا الفن، ولذلك يمكن أن نقول إن التفسير الموضوعي هو نوع من التطوير لمبدأ تفسير القرآن بالقرآن سواء في خطوات منهجية له، أو في مجالات توظيفه،

    ولذلك فإن التوجه المعاصر لتناول كثير من الموضوعات وفق منهج التفسير الموضوعي قد فتح أفقاً واسعاً جديداً لعلنا لم نتمكن بعد من الإحاطة بسعته، فبالإضافة إلى قيمة النتائج العلمية المتوقعة من التوظيف الصحيح لهذا المنهج والمتمثلة في الإحاطة الكاملة بتفاصيل الموضوع من خلال كل النصوص القرآنية التي تتناوله على حد ظن المجتهد في تناوله،

    يبدو أن التفسير الموضوعي قد صار يستجلب اهتمام عوام المسلمين وخواصهم ويجد في قلوبهم رضاً وقبولاً مما يجعله الأقدر على التأثير فيهم وتوجيه تفكيرهم وسلوكهم، ومن هذا المنطلق تبرز أهمية التفسير الموضوعي وتوظيفه على مستويين: المستوى الأول: المستوى العلمي: ويتمثل في الاستفادة من هذا النوع من التفسير علميا من خلال محاكمة كثير من المفاهيم -وخاصة المتنازع حولها- إليه للخلوص قدر الإمكان إلى مراد الله في القرآن الكريم الصحيح منها، بعيداً عن كل ما أضيف إليها من تأويلات وتحريرات وتفسيرات (2) .

    كما يمكن تفعيل هذه المنهجية لمعرفة مراد الله في القضايا التي يحتاج لها الناس في حياتهم، فالنظريات التربوية والنفسية المعاصرة يمكن أسلمتها وتصحيح بعض المخالفات فيها وذلك باستقراء الآيات المتعلقة بها للخروج بمنهج قرآني فيها، ومثله

    لقراءة المزيد عن كتاب التجديد في التفسير ضوابطه ومجالاته بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.