تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » التفسير الموضوعي لسورة مريم تحميل PDF

التفسير الموضوعي لسورة مريم تحميل PDF

    التفسير الموضوعي لسورة مريم
    📘 اسم الكتاب:التفسير الموضوعي لسورة مريم
    👤 اسم المؤلف:أحمد بن محمد الشرقاوى
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:13 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 20 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    التفسير الموضوعي لسورة مريم المؤلف أحمد بن محمد الشرقاو

    التفسير الموضوعي لسورة مريم

    مقتطفات من الكتاب

    بين يدي السورة أ. اسم السورة.

    سميت هذه السورةُ الكريمةُ (1) بسورة مريم، حيث وردت فيها قصتها رضي الله عنها

    وفي ذلك تكريمٌ لها وتخليدٌ لذكرها، وتسجيلٌ لمآثرها ومناقبها، وتقديرٌ لصدقها وعفَّتها، فضلا عما تحويه قصتُها من نموذجٍ عمليٍّ فريدٍ ومثالٍ تطبيقيٍّ رشيدٍ، للمرأةِ العفيفةِ الطاهرةِ العابدةِ الزاهدة.

    ولسوف نرى في هذه القصة: كيف تجلت الرحماتُ وتنزلت البركاتُ على هذه الصّديقة، التي عاشت حياتها في كنف الرحمن، وعلى مائدته العامرة تغذتْ روحُها وارتوى فؤادُها.

    ولما كانت قصتها أقوى دلالةً وأجلى بيانا على رحمةِ الله تعالى بعباده الذين تسنَّمُوا أعلى مقامات العبودية: سُمِّيَت السورةُ باسمها؛ فحيثما ذكرت مريم يرتبط اسمها برحمة الله تعالى لها، وكمال عبوديتها لله تعالى فهي ممن بلغن درجة الكمال الإنساني، وهن أربعةٌ فحسب، كما في الحديث عن أبي مُوسَى الأشعري – رضي الله عنه – عن النبيِّ – صلى الله عليه وسلم – قال: (كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إلاّ مَرْيَمُ ابنةُ عِمْرَانَ وآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وفَضْلُ عَائِشَةَ على النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثّرِيدِ على سَائِرِ الطعَامِ) (2) .

    وأخرج الترمذي والحاكم عن أَنَسٍ – رضي الله عنه – أَنّ النّبيّ – صلى الله عليه وسلم – قالَ: (حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ: مَرْيَمُ ابنةُ عِمْرَانَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحمّدٍ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ) (3) 0

    (1) – هناك تناسب بين أسماء السور وبين مضمونها، حيث دلالة الاسم على المسمى، وفي ذلك يقول الإمام الزركشي تحت عنوان: “اختصاص كلِّ سورة بما سميت” : ينبغي النظر في وجه اختصاص كل سورة بما سميت به، ولا شك أن العرب تراعى في الكثير من المسميات أخذ أسمائها من نادر أو مستغرب يكون في الشيء من خلق أو صفة تخصه أو تكون معه أحكم أو أكثر أو أسبق لإدراك الرائي للمسمى، ويسمون الجملة من الكلام أو القصيدة الطويلة بما هو أشهر فيها، وعلى ذلك جرت أسماء سور الكتاب العزيز “البرهان في علوم القرآن للإمام بدر الدين الزركشي 1/ 270

    (2) – رواه البخاري في صحيحه عن أبى موسى الأشعري – رضي الله عنه – كتاب أحاديث الأنبياء – باب قوله تعالى

    {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ} [التحريم: 11] صحيح البخاري 2/ 390 حديث 5112، ورواه الإمام أحمد في مسنده 1/ 84، والدارمي في السنن 2075.

    (3) – حديث صحيح: رواه الترمذي في السنن عنه – كتاب المناقب باب /فضل خديجة 5/ 515 حديث 3878 وقال حديث صحيح، و أخرجه الحاكم في المستدرك وقال:”  حديث صحيح على شرط الشيخين “، ووافقه الذهبي 2/ 595 0

    وعن هدف هذه السورة يقول الإمام البقاعي: “مقصودٌ بها بيانُ اتصافه سبحانه بشمول الرحمة بإفاضة النعم على جميع خلقه، بما يدل على اتصافه تعالى بجميع صفات الكمال …” (1)

    ب. فضائل السورة.

    ورد في فضائل هذه السورة الكريمة أحاديثُ ترغِّب في تلاوتِها وتبيِّن مزيَّتها:

    • فعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ – رضي الله عنه – أَنَّ النَّبِيَّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ (أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الزَّبُورِ الْمَئِينَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ الْمَثَانِيَ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ) (2) .
    • وهذه السورة الكريمة من السور المثاني، والمثاني هي التي تلي المئين، والمئين: كل سورة بلغت مائة فصاعدا، والمثاني كل سورة دون المئين.
    • وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ – رضي الله عنه – قَالَ: “بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفُ وَمَرْيَمُ وَطه وَالْأَنْبِيَاءُ: هُنَّ مِنْ الْعِتَاقِ الْأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي” (3) .
    • وحين قدم وفد قريشٌ إلى النجاشي ملك الحبشة في طلب من هاجر إليها فدار حوارٌ طويلٌ بين جعفر بن أبي طالب – رضي الله عنه – الذي تحدث باسم المهاجرين وبين النجاشي والقساوسة، وبين وفد قريش: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ومعه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ: وكان فيما دار في هذا الحوار مما يتعلق بفضل السورة الكريمة: ما رواه الإمام أحمد وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: ” …
    • فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ هَلْ مَعَكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ عَنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَتْ: فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ: نَعَمْ فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ: فَاقْرَأْهُ عَلَيَّ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ صَدْرًا مِنْ (كهيعص) ، قَالَتْ: فَبَكَى وَاللَّهِ النَّجَاشِيُّ حَتَّى أَخْضَلَ لِحْيَتَهُ وَبَكَتْ أَسَاقِفَتُهُ حَتَّى أَخْضَلُوا مَصَاحِفَهُمْ

    لقراءة المزيد عن كتاب التفسير الموضوعي لسورة مريم بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.