تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » التفسير والمفسرون في العصر الحديث تحميل PDF

التفسير والمفسرون في العصر الحديث تحميل PDF

    التفسير والمفسرون في العصر الحديث تحميل PDF
    📘 اسم الكتاب:التفسير والمفسرون في العصر الحديث 
    👤 اسم المؤلف:فضل حسن عبَّاس
    📚 الناشر:دار النفائس
    🏷️ القسم:علوم القرآن وأصول التفسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:1 يونيو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 74 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    التفسير والمفسرون في العصر الحديث – التفسير والمفسرون أساسياته واتجاهاته ومناهجه في العصر الحديث المؤلف: الأستاذ الدكتور فضل حسن عبَّاس

    التفسير والمفسرون في العصر الحديث 

    تنبيه: أوضحت الدكتورة سناء فضل (ابنة المؤلف): أن آخر ٣ فصول من الكتاب ليست من قلمه: فقالت (جـ ٣/ ٥) «أضفت إلى هذه السلسلة منهج الشيخ محمد أبو زهرة -رحمه الله- وما اقتطعته من كتاب الدكتور جمال أبي حسان في منهج الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور وما كتبه الدكتور جهاد في منهج الشيخ عبد الكريم الخطيب، وأبين هنا أنه -رحمه الله- لم يقرأ ما كُتب في هذه الفصول الثلاثة».

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌1 – الإمام الشيخ محمد عبده.

    ‌‌أولًا: موجز عن تاريخ حياة الإمام:

    يشاء الله أن يكون لأفراد من الناس أثر كبير وشأن عظيم، وربما يكون هذا نتيجة لعوامل متعددة: كالاستعداد الفطري، وتوافر الظروف، وإتاحة الفرص. ومن هؤلاء الأفراد كان الشيخ المفسر الإمام محمد عبده، والده عبده بن حسن خير الله، تركماني الأصل من قرية محلة نصر بمركز شبراخيت بمديرية البحيرة، بمركز السنطة، مديرية الغربية. وتردد على حصة بشير (مركز طنطا). وهناك تزوج بامرأة، يقال إن نسبها يتصل بعمر بن الخطاب رضي الله عنه. ومن هذين الأبوين ولد الشيخ الإمام محمد عبده عام 1849 م/ 1266 هـ.

    ثم عاد والده إلى محلة نصر حيث كبر الطفل وترعرع، وقد أولاه أبوه عناية خاصة، فتعلم القراءة والكتابة في البيت. وحفظ الغلام القرآن على معلم خاص به في عامين اثنين. ثم انتقل إلى الجامع الأحمدي بطنطا عام (1279 هـ 1862 م) حيث أتقن تجويد القرآن في عامين وكان آنذاك في الخامسة عشرة، ولكنه صمم بعد ذلك على ترك الدراسة والرجوع إلى بلده، ليعمل مزارعًا، وذلك لأنه لم يتمكن من استيعاب شيء من الدروس. ولكن رغبة والده كانت على العكس من ذلك، لذا نراه يرغم ولده على الرجوع إلى طنطا، على الرغم أنه كان قد مضى على زواج محمد عبده أربعون يومًا.

    وهنا تتدخل العناية الإلهية، فقد هيأ الله له رجلًا صالحًا من أخوال أبيه هو الشيخ درويش خضر – وكان متصوفًا ملمًا ببعض أنواع العلوم – وهو الذي استطاع أن يحبّب للشيخ طلب العلم. فعاد إلى طنطا تدفعه الرغبة، وكل همه أن يزداد علمًا. فقضى أربع سنين أتم خلالها الدراسة في الجامع الأحمدي

    لقراءة المزيد عن كتاب التفسير والمفسرون في العصر الحديث  بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *