تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » التقريب والإرشاد تحميل PDF

التقريب والإرشاد تحميل PDF

     التقريب والإرشاد (الصغير)
    📘 اسم الكتاب:التقريب والإرشاد
    👤 اسم المؤلف:أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني
    📚 الناشر:مؤسسة الرسالة
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:23 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 23 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    التقريب والإرشاد (الصغير) المؤلف: القاضي أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني (ت ٤٠٣ هـ) قدم له وحققه وعلق عليه: د. عبد الحميد بن علي أبو زنيد

    التقريب والإرشاد

    نبذة عن المؤلف

    عاش أبو بكر الباقلاني في المشرق الإسلامي متنقلًا بين البصرة وبغداد شيراز وغيرها في القرن الرابع الهجري، في وقت انقسمت فيه الدولة الإسلامية إلى دويلات بعد أن ضعفت سلطة الخليفة العباسي، بل تلاشت، ولم يبق له إلا ذكر اسمه في الخطبة ونقش اسمه على العملة.

    لقد كان من أقوى الدويلات في المشرق دولة بني بويه، التي تأسست سنة 322 هـ على يد أبي شجاع بويه، الذي كان من سكان جبال الدلم جنوب غرب بحر قزوين. وهو من أصل فارسي لا يحسن العربية. دخل في خدمة السامانيين أولًا، ثم انضم إلى خدمة مرادويج مؤسس دولة بنى زيار سنة 318 هـ. وفي سنة 320 هـ عين مردوايج ولد بويه الأكبر “عليا” ومالوا إليه، ثم بدأ في تحقيق أطماعه، فاحتل أصبهان سنة 321 هـ، ثم كرمان والأهواز والري وهمذان وشيراز سنة 322 هـ وما بعدها بمساعدة أخويه حسن وأحمد. ثم أعلن أولاد بويه استقلالهم عن الخليفة العباسي، فاضطر للاعتراف بهم أنهم نوابه.

    اتخذ علي بن بويه شيراز مركزًا لدولته إلى أن توفي سنة 338 هـ. فتولى الحكم أخوه حسن الذي نقل دولته للري. وبقيت الري مركزًا لدولته إلى أن توفى سنة 366 هـ  أما بغداد فقد دخلت في حكم بني بويه في الحادي عشر من جمادى الأولى سنة 344 هـ حيث توجه إليها أحمد الابن الأصغر لبويه فدخلها وخلع الخليفة العباسي “المستكفي” على أبناء بويه الثلاثة ألقابًا فسمى عليًا “عماد الدولة” وحسنا “ركن الدولة”، وأحمد “معز الدولة وأمير الأمراء”. وأمر أن تُنقش اسماؤهم على الدنانير والدراهم. ولكن معز الدولة البويهي جازى الخليفة “المستكفي” على هذا جزاء سنمار. فجرده من جميع سلطاته، وصادر أمواله، وأجرى عليه خمسة آلاف درهم يوميًا لنفقاته، ثم أجبره على التنازل عن الخلافة للمطيع لله. فعامله معاملة في غاية الإذلال والإهانة وسمل عينيه، مما يدل على حقد دفين على بني العباس خاصة، وأهل السنة عامة، لأن بني بويه من الشيعة الزيدية على مذهب الفرقة “السليمانية” نسبة لسليمان بن جرير، بل حاول أحمد معز الدولة نقل الملك للعلويين لولا أن نبهه بعض حاشيته لعواقب ذلك.

    وفي سنة 356 هـ توفى معز الدولة أحمد، فآل الأمر إلى ولده “بختيار” الملقب بعز الدولة. ولم تكن معاملته للخليفة بأحسن من سلفه، بل ضيق على الخليفة العباسي “المطيع لله” حتى اضطره إلى بيع ثيابه، وأجبره على التنازل للطائع سنة 363 هـ. ثم حدث للطائع ما حدث لوالده على يد بهاء الدولة البويهي سنة 382، وأجبره على التنازل للقادر بالله، الذي بقي على كرسي الخلافة خمسون عامًا.

    وفي سنة 367 هـ آل أمر بني بويه إلى عضد الدولة بن ركن الدولة فنقل مركز الدولة إلى بغداد وبقيت بغداد مركزًا للدولة إلى سنة 389 هـ، حيث نقلها بها الدولة إلى شيراز مرة أخرى

    لقراءة المزيد عن كتاب التقريب والإرشاد بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب التقريب والإرشاد pdf
    تحميل مجلد 1
    تحميل مجلد 2
    تحميل مجلد 3
    تحميل الواجهة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.