تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » التماس الأجر بتفسير سورة القدر تحميل PDF

التماس الأجر بتفسير سورة القدر تحميل PDF

    التماس الأجر بتفسير سورة القدر
    📘 اسم الكتاب:التماس الأجر بتفسير سورة القدر
    👤 اسم المؤلف:سامي وديع عبد الفتاح شحادة القدومي
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:16 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 12 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    التماس الأجر بتفسير سورة القدر دراسة بيانية – فقهية المؤلف سامي وديع عبد الفتاح شحادة القدومي

    التماس الأجر بتفسير سورة القدر

    مقتطفات من الكتاب

    والاشتغال بتفسير القرآن خير الاشتغال؛ لأن الاشتغال يأخذ حكمه بناء على قيمة العلم المشتغل به، فكلما دنا دنا، وكلما علا علا، وكذلك الاشتغال بالقرآن خير الاشتغال، لأن القرآن خير الحديث، فهو كلام الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ (مسلم: 1435)

    ولا بد لقارئ القرآن من التدبر في الآيات، والتفكّر في المعاني والدلالات (أَفَلَا يَتَدَبَّرُوْنَ القُرْآنَ) (النساء: 82) ولا يكون ذلك دون معرفة التفسير.

    ولقد يسَّر الله لي أن ساقني إلى دراسة العلوم الشر عية، وحبب إلي علوم القرآن والتفسير، فهداني ربي إلى الكتابة تقريباً لفهم الكتاب العزيز إلى الناس، وعملت جاهداً أن أكتبه بلغة سهلة واضحة – قدر الإمكان – حيث كنت آتي على الفوائد البيانية والفقهية والعقدية واللغوية وأصوغها بلغة واضحة سهلة، وقد كنت أتأكد من هذا الأمر عن طريق دفع الأوراق إلى متعلمين غير متخصصين في العلوم الشرعية، فأناقشهم بكل عبارة لا يفهمونها، وأعود إلى صياغتها وفق قدرتهم على الفهم. هذا التفسير مأخوذ من التفاسير السابقة، وفيه زيادات لا يعرفها إلا من قارن ودقّق. ولم أعزُ إلى التفاسير عزواً مفصّلاً، بل عزوت عزواً عامّاً بالإشارة إلى أن هذا التفسير مستفاد ممن سبق، كما استفاد من سبق ممن سبقه وهكذا.

    ومنهج العزو العام منهج متّبع عند العلماء السابقين الجهابذة، فهذا – على سبيل المثال – أبو السعود – كما في مقدمة تفسيره – يعزو تفسيره إلى الكشاف وأنوار التنزيل وإلى ما وجده في غيرهما من الفوائد، وما أدّاه إليه اجتهاده. وكذا ابن عاشور – في مقدمة تفسيره – بيّن أنه لا يعزو العزو التفصيلي إلى ما سبقه من التفاسير بقصد الاختصار. ومنهجي في التفسير أن أذكر الآيات آية آية، وبعد كل آية أذكر معاني المفردات، ثم المعنى الإجمالي، ثم المعنى التفصيلي.

    وأتكلم عن كل آية دون أن أُحيل على ما سبق تفسيره من الآيات، إلا إذا كان الكلام قريباً، فأُحيل لقرب الموضع حتى لا يسأم القارئ. وألزمت نفسي أن لا أذكر حديثاً إلا بيّنت درجته صحة وضعفاً، أو ذكرت أقوال العلماء فيه.

    وحرصت على بيان التناسق والمناسبات بين الآيات. وسلكت في بيان آيات الصفات مسلك السلف الصالح، معرضاً عما ابتدعه الخلف من التحريفات.

    وإذا تكلمتُ في تفسير آية عن البلاغة في تقديم أو تأخير أو حذف أو زيادة أو غير ذلك، فلا يلزم من هذا أن أقارن في البلاغة بين هذه الآية والآيات الأخرى.

    ولا أتصيد أخطاء المفسرين، فهم مجتهدون ومأجورون إن شاء الله، ونحن إنما نقتات على موائدهم، فعار علينا أن نذم من يكرمنا، ومن نستفيد منه ونتعلّم، ولكن لأجل الحق، فإنني أُناقش ما أراه محلاً للنقاش.

    وقد أذكر القائل إذا كان القول مشهوراً، وكان الكلام حوله معروفاً، وأما التصيد فليس منهجي البتة. وهذه الرسالة هي الإصدار الثالث من سلسلة الريحان في تفسير القرآن.

    وقد كان الإصدار الأول هو تفسير سورة النحل بواقع (438) صفحة، وتم نشره – ولله الحمد – في كتاب بعنوان (التفسير البياني لما في سورة النحل من دقائق المعاني) . وكان الإصدار الثاني هو (تفسير آيات الصيام من سورة البقرة – دراسة بيانية فقهية)

    سورة القدر

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5 ))

    اختلف العلماء في مكيتها ومدنيتها، قال القرطبي: “سورة القدر، وهي مدنية في قول أكثر المفسرين ذكره الثعلبي. وحكى الماوردي عكسه” (تفسير القرطبي (20/ 129)

    والأمر يسير إذ لا يتعلق في بيان مكيتها أو مدنيتها أحكام عملية في حياة المسلمين.

    سورة القدر سورة عظيمة أعلمنا الله – سبحانه – فيها عن ليلة مباركة، مباركة أيما بركة، مضاعف فيها الأجر أيما مضاعفة، إنها ليلة عظيمة القدر، ألا وهي ليلة القدر، هذا الكنز العظيم الذي به تُبارك الأعمار، وهذا البحر الزخار، الذي من فاته فقد خسر حقاً، والذي من كسبه فقد فاز صدقاً.

    إذا ما انقطع النفس، وتشنجت المفاصل، وانتهت الحياة، كنا بحاجة إلى الحسنات، بل إلى الحسنة، ماذا؟ إلى الحسنة؟!! الله أكبر. وما دمنا بحاجة إلى هذا الأجر القليل فلماذا نترك الأجر العظيم، أجر جمع الحسنات بالجملة، إننا ساعتها – وساعتها فقط – ندري عظيم فوزنا بهذه الليلة أو عظيم خسارتنا. أعاذنا الله!

    يا من تُساق إلى لحدك، ولا بد، ويا من تلقى ربك، ولا بد، ويا من تفتقر إلى الحسنات، ولا بد، تذكر كم أنت محتاج إلى ليلة القدر؟

    كثير هم من زهدوا بها وقالوا: سندركها إن لم يكن الأمر في هذه السنة ففي السنة القادمة. وأتت سنوات على موتهم وهم لم يدركوها، بل أدركهم الموت قبل هذا كله.

    إلهي رفعت يدي بالذل مفتقراً إليك محتاجاً إليك، فأنا محتاج إليك أيما احتياج، ضعيف دونك أيما ضعف، إلهي بلغني ليلة القدر، وارفع مقامي بها عندك. ما أرحمك أجب دعائي، فإني فقير محتاج لرحمتك، ضعيف مسكين محتاج لنصرتك، مذنب خطَّاء محتاج لعفوك. وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه. آمين.

    الآية الأولى: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)

    المعنى الإجمالي:

    الله – جل في علاه – هو من أنزل القرآن العظيم، فهو من عنده وليس من أحد غيره، ولقد أنزله في ليلة القدر، ليلة المكانة والشرف، وليلة القضاء والتقدير.

    المعنى التفصيلي:

    – (إِنَّا) : (إن) حرف توكيد ونصب، (نا) العظمة اسم (إن) .

    – (إِنَّا) : جاء الكلام مبتدأ بـ (إِنَّا) إبرازاً لمصدر القرآن زيادة على ظهوره وبروزه؛ وذلك تنبيهاً للسامع أن الذي أنزل القرآن هو الله وحده، وأن ما يدعيه الكفار على القرآن إنما هو باطل.

    وفي إبراز مصدر القرآن تعظيم له، وكذلك رفع لشأن هذه الليلة المباركة، فإن كل تعظيم للقرآن تعظيمٌ للزمن الذي نزل فيه.

    لقراءة المزيد عن كتاب التماس الأجر بتفسير سورة القدر بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.