تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » التنبيه على مشكلات الهداية تحميل PDF

التنبيه على مشكلات الهداية تحميل PDF

    التنبيه على مشكلات الهداية
    📘 اسم الكتاب:التنبيه على مشكلات الهداية
    👤 اسم المؤلف:ابن أبي العز الحنفي
    📚 الناشر:مكتبة الرشد ناشرون
    🏷️ القسم:الفقه الحنفي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:19 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 9 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    التنبيه على مشكلات الهداية المؤلف: صدر الدين عليّ بن عليّ ابن أبي العز الحنفي (المتوفى ٧٩٢ هـ) تحقيق ودراسة: عبد الحكيم بن محمد شاكر (جـ ١، ٢، ٣) – أنور صالح أبو زيد (جـ ٤، ٥) أصل التحقيق: رسائل ماجستير- الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

    التنبيه على مشكلات الهداية

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌كتاب المفقود

    قوله: (وكل من لا يستحقها -يعني نفقته- في حضرته إلا بالقضاء لا ينفق عليه من ماله في غيبته). قد تقدم التنبيه على ما في القول بأن نفقة القريب لا تجب إلا بقضاء القاضي، وأن القاضي ليس بمشرع حتى يكون قضاؤه موجبًا.

    قوله: (ولنا قوله عليه الصلاة والسلام في امرأة المفقود “إنها امرأته حتى يأتيها البيان”). هذا الحديث ضعيف أخرجه الدارقطني والبيهقي وضعفه، وضعفه أيضًا عبد الحق وابن قدامة.

    قوله: (وقول علي رضي الله عنه “هي امرأة ابتليت فلتصبر حتى يستبين موت أو طلاق”).

    اختلفت الرواية عنه، قال ابن المنذر في الإشراف: اختلف أهل العلم في امرأة المفقود، كم تتربض؟ فقالت طائفة: تتربص أربع سنين ثم تعتد أربعة أشهر وعشرًا ثم تتزوج، كذلك قال عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، وروي ذلك عن علي بن أبي طالب وابن عباس وابن عمر وعمر بن عبد العزيز، وعطاء ابن أبي رباح ومالك بن أنس وأهل المدينة وأحمد بن حنبل وإسحاق وأبي عبيد، وفيه قول ثان: وهو أن امرأة المفقود لا تنكح أبدًا حتى يأتيها يقين وفاته، روينا ذلك عن علي رواية ثانية عنه، وبه قال ابن أبي ليلى وابن شبرمة والثوري والشافعي والنعمان ويعقوب ومحمد،

    وقد احتج بعض من يقول بالقول الأول بأن اتباع خمسة من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أولى بنا، ودفع أحمد حديث علي وقال: لم يتابع أبو عوانة عليه وقال بعضهم من حيث وجب تأجيل العنين تقليدًا لعمر وابن مسعود، وجب كذك تأجيل امرأة المفقود؛ لأن العدد الذين قالوا تؤجل أكثر وفيهم ثلاثة من الخلفاء الراشدين، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدي” انتهى ما نقلته من كلام ابن المنذر وقال في المغني: وما رووه عن علي رضي الله عنه فيرويه الحكم وحماد مرسلاً والمسند عنه مثل قولنا، ثم يحمل ما رووه على المفقود الذي ظاهر غيبته السلامة جمعًا بينها وبين ما رويناه. انتهى.

    قوله: (وعمر رضي الله عنه رجع إلى قول علي رضي الله عنه).

    قال ابن قدامة في المغني: قال الأثرم: قيل لأبي عبد الله: تذهب إلى حديث عمر؟ قال: هو أحسنها، يروى عن عمر من ثمانية وجوه، ثم قال: زعموا أن عمر رجع عن هذا هؤلاء الكذابين، قلت: فروي من وجه ضعيف أن عمر قال بخلاف هذا؟ قال: لا إلا أن يكون إنسان يكذب. وقلت له مرة: إن إنسانًا قال لي: إن أبا عبد الله قد ترك قوله في المفقود بعدك، فضحك ثم قال: من ترك هذا القول أي شيء يقول؟ وهذا قول عمر وعثمان وعلي وابن عباس وابن الزبير، قال أحمد خمسة من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-. انتهى.

    قوله: (ولا معتبر بالإيلاء لأنه كان طلاقًا معجلاً فاعتبر في الشرع مؤجلاً فكان موجبًا للفرقة، ولا بالعنة لأن الغيبة تعقب الأوبة والعنة قلما تنحل بعد استمرارها سنة).

    للمخالف أن يقول: كون الإيلاء كان طلاقًا معجلاً فاعتبر في الشرع

    لقراءة المزيد عن كتاب التنبيه على مشكلات الهداية بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.