تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الثبات والشمول في الشريعة الإسلامية تحميل PDF

الثبات والشمول في الشريعة الإسلامية تحميل PDF

    الثبات والشمول في الشريعة الإسلامية
    📘 اسم الكتاب:الثبات والشمول في الشريعة الإسلامية
    👤 اسم المؤلف:عابد بن محمد السفياني
    📚 الناشر:مكتبة المنارة
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:29 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 12 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الثبات والشمول في الشريعة الإسلامية المؤلف: الدكتور عابد بن محمد السفياني، أستاذ مساعد بجامعة أم القرى أصل هذا الكتاب: رسالة دكتوراه في الشريعة الإسلامية فرع الفقه والأصول – كلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ١٤٠٧ هـ

    الثبات والشمول في الشريعة الإسلامية

    مقتطفات من الكتاب

    أهم خصائص الشريعة الإِسلامية بوجه عام

    إن الشريعة الإسلامية تميزت بخصائص وسمات عن جميع القوانين البشرية التي تضعها طائفة من البشر أو يضعها الزعيم أو المفكر، وهذه الخصائص كثيرة منها الخاصية الأساسية وهي عموم الرسالة للإنس والجن وختمها الشرائع ومنها:

    • 1 – أن هذه الشريعة هي شريعة الله أنزلها سبحانه بعلمه وليس له في وضعها شريك ولا ظهير.
    • 2 – أنها ثابتة ما دامت الحياة الدنيا.
    • 3 – أنها شاملة لجميع ما يحتاجه الناس من عقائد وشرائع وأحكام.
    • 4 – أنها متوازنة لا اضطراب فيها ولا عوج.
    • 5 – أنها تتميز عن شرائع البشر بكونها شريعة نُزلت لتحمل الناس على الخير وتحكم لهم واقعهم البشري الذي يعيشونه حسب اختلاف مجتمعاتهم (1).

    ولكل خاصية من هذه الخواص تطبيقات لا تحضر تؤكدها وتبينها.

    ولما كان موضوع هذه الدراسة الخاصية الثانية والثالثة استحسنت أن أمهد لذلك بالحديث عن ألصق تلك الخصائص بهاتين الخاصتين وهي كما أرى الخاصية الأولى وسيكون موضوع هذا التمهيد الحديث عن أن التشريع والأمر والنهي حق الله الخالص لا يشاركه فيه أحد، وذلك من خلال بعض الآيات القرآنية ونصوص أهل العلم من الفقهاء والأصوليين، وأن حق النسخ وهو التبديل والتغيير إنما هو لمن له حق الإِنشاء وهو الله سبحانه وتعالى، وإذا تقرر ذلك لزم عنه عزل أهل السماء والأرض عن ذلك كله، وسلمت للناس هذه الشريعة شاملة ثابتة بلا تحريف ولا تبديل.

    وسأعرض لذلك من ثلاثة طرق.

    الأول: تقرير ما جاءت به الآيات القرآنية من أن الله هو الذي ينشئ الأحكام.

    الثاني: تقرير ما جاءت به الآيات من نفي صفة الملك والأمر .. الخ عن كل ما سوى الله ووصف المخلوقين جميعاً بالحاجة والافتقار والضعف والعجز ..

    الثالث: تقرير ما جاءت به الآيات من أن التشريع من دون الله كفر ..

    * الطريقة الأولى: ربط القرآن في مواضع كثيرة بين الإقرار بصفات (1) الله سبحانه وتعالى من الخلق والسمع والبصر والعلم والحكمة والتدبير وبين كونه صاحب الأمر الذي لا معقب لحكمه ولا مبدل لكلماته ..

    ودعا القرآن الناس ليؤمنوا بأن الله هو الخالق والرازق والمدبر والعليم

    والحكيم … الخ وأنه صاحب الأمر والحكم لاشريك له وأنه مالك يوم الدين، أي يوم الجزاء، وذلك ليتجه له الخلق بجميع أنواع العبادة من الخوف والرجاء والصلاة والدعاء والإنابة والاستغاثة، والذبح والنذر، والتوكل والخشية …

    وقد خاطب القرآن النفس البشرية بهذه العقيدة في مواضع كثيرة جداً،

    ‌‌_________

    (1) من مقاصد القرآن في التذكير بصفات الله ودعوة الخلق للتسليم بها أن يؤمنوا بعد ذلك أنه سبحانه هو المعبود وحده بحق، فيصرفون له جميع أنواع العبادة مخلصين له الدين

    لقراءة المزيد عن كتاب الثبات والشمول في الشريعة الإسلامية بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.