تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الحجة على أهل المدينة تحميل PDF

الحجة على أهل المدينة تحميل PDF

    الحجة على أهل المدينة
    📘 اسم الكتاب:الحجة على أهل المدينة
    👤 اسم المؤلف:محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني
    📚 الناشر:عالم الكتب
    🏷️ القسم:الفقه الحنفي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:19 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 23 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الحجة على أهل المدينة المؤلف: أبو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني (ت ١٨٩هـ) المحقق: مهدي حسن الكيلاني القادري

    الحجة على أهل المدينة

    مقتطفات من الكتاب

    بَاب كَرَاهَة جمع اسْم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وكنيته

    قَالَ مُحَمَّد اكره اذا سمى الرجل مُحَمَّدًا ان يكنى بَابي الْقَاسِم للاثار الْمَشْهُورَة المعر عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم انه قَالَ تسموا باسمي وَلَا تكنوا بكنيتي وَقَالَ مَالك بن انس رَحمَه الله لَا باس لمن سمى مُحَمَّدًا ان يكنى بَابي الْقَاسِم وَقد سمى مَالك ابْنا لَهُ مُحَمَّدًا وكناه بِأبي الْقَاسِم

    مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا مُحَمَّد بن ابان بن صَالح عَن حَمَّاد عَن ابراهيم قَالَ كَانَ يكره ان يُسمى باسم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ويتكنى بكنيته يجمعان جَمِيعًا تَعْظِيمًا لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَسلم وَلَا باس ان يُسمى باسمه ويكنى بكنيته اذا لم يجمعا

    مُحَمَّد قَالَ اُخْبُرْنَا ابراهيم بن مُحَمَّد الْمدنِي (قَالَ اُخْبُرْنَا ابراهيم بن مُحَمَّد) ابْن طَلْحَة عَن ابيه انه ذهب بِهِ الى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَسلم فَسَماهُ مُحَمَّدًا وَقَالَ هَذَا ابو سُلَيْمَان لَا اجْمَعْ لَهُ اسْمِي وكنيتي

    -‌‌ بَاب اقتناء الخصيان

    وَقَالَ مُحَمَّد لَا باس باقتناء الخصيان وَلَا باس بدخولهم على النِّسَاء مَا لم يبلغُوا الْحِنْث فاذا بلغُوا لَا يَنْبَغِي ان يدخلُوا على الْحَرَائِر وَهن منكشفات الرؤس وَالْبُلُوغ عندتا اذا بلغ الخصى خَمْسَة عشرَة سنة فاتمها لانه لَا يَحْتَلِم فَيبلغ قبلهَا فاذا تمت لَهُ خمس عشرَة سنة لم يدْخل على النِّسَاء وَهن منكشفات الرؤس وَفصل واقتناء الْوَاحِد وَالْكثير سَوَاء فِي هَذَا

    وَقَالَ مَالك بن انس اكره اقتناء الخصيان لانه لَوْلَا نقتنيهم لم يخصوا ثمَّ رَجَعَ عَن هَذَا بعد ذَلِك قَالَ لَا بَأْس باقتناء الخصى الْوَاحِد فَأَما أَكثر من ذَلِك فَهُوَ مكروة (قَالَ مُحَمَّد) فان كَانَ انما كره اكثر من وَاحِد لانهم انما يخصون لانا نقتنيهم فَلَو ان كل رجل من الْمُسلمين اتخذ خَصيا وَاحِدًا وَكَانَ ذَلِك وَاسِعًا لم يخرج مَالك بن انس مِمَّا قَالَ لَان الْمُسلمين اكثر مِمَّا يُحْصى من الْمُشْركين فان جَازَ لكل مُسلم ان يتَّخذ خَصيا وَاحِدًا كَانَت الْحَال على مَا كره مَالك من ذَلِك

    -‌‌ بَاب مَا يكره خل الْخمر وَمَا لَا يكره

    مُحَمَّد قَالَ قَالَ ابو حنيفَة رَضِي الله عَنهُ لَا باس بِالْخمرِ يكون للْمُسلمِ ان يصب فِيهَا المَاء اَوْ يطْرَح فِيهَا الْملح فَيصير خلا فيؤكل ذَلِك الْخلّ اَوْ يُبَاع

    وَقَالَ اهل الْمَدِينَة لَا يحل هَذَا وَلَا يحل بَيْعه وَلَا اكله

    وَقَالَ مُحَمَّد وَمَا باس بِهَذَا الْيَسْ جلد الْميتَة يدبغ وَهُوَ للْمُسلمِ فَيحل الِانْتِفَاع بِهِ وَقد حرم الله الْميتَة كَمَا حرم الْخمر ارايتم ان كَانَت لنصراني فافسدها فَجَعلهَا خلا اترون باسا للْمُسلمِ ان يَشْتَرِيهَا فياكلها قَالُوا فان قُلْنَا هَذَا لَا باس بِهِ فَمَا تَقولُونَ قيل لَهُم فانما اراد الْمُسلم حِين كَانَت عَلَيْهِ حَرَامًا ان يُخرجهَا من الْحَرَام الى الْحَلَال كانكم ترَوْنَ الْخمر حَلَالا للْكَافِرِ وَالْخمر حرَام للْمُسلمِ وَالْكَافِر وعَلى جَمِيع النَّاس عَلَيْهِم ان يحرموا مَا حرم

    لقراءة المزيد عن كتاب الحجة على أهل المدينة بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب الحجة على أهل المدينة pdf
    مجلد 1
    مجلد 2
    مجلد 3
    مجلد 4
    المقدمة
    الواجهة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.