تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع تحميل PDF

الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع تحميل PDF

    الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع
    📘 اسم الكتاب:الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع
    👤 اسم المؤلف:أحمد بن إسماعيل الكوراني
    📚 الناشر:الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:28 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 13 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع المؤلف: شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الكوراني (٨١٢ – ٨٩٣ هـ)

    الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع

    ‌‌باب المنطوق والمفهوم

    قوله: “المنطوق والمفهوم، المنطوق: ما دل عليه اللفظ في محل النطق”.

    أقول: المنطوق -اصطلاحًا-: شيء دل عليه اللفظ في محل النطق (1)، فقد صار المنطوق من قبيل المدلول، وهو يوافق ما ذكره الآمدي، فإنه قال: “المنطوق: ما فهم من اللفظ نطقًا في محل النطق، والمفهوم: ما فهم من اللفظ في غير محل النطق” (2).

    وقد فسره بعض المحققين (3) بنفس الدلالة (4)؛ لأنه قال: “المنطوق: أن يدل اللفظ على معنًى في محل النطق، والمفهوم: أن يدل اللفظ على معنًى لا في محل النطق” (1)، ويمكن أن يجعل المصدر بمعنى المفعول، فيستوي معنى العبارتين.

    ثم المنطوق على ثلاثة أقسام؛ لأنه إن دلَّ على المعنى صريحًا، وهو ما وضع له اللفظ، فيشمل المطابقة والتضمن، وهذا -في الحقيقة- قسمان داخلان تحت الصريح.

    والثالث: ما دل عليه اللفظ التزامًا.

    ثم الصريح منه ينقسم إلى نص: وهو الذي يفيد معنًى لا يحتمل الغير كالأعلام، فإنها لا تحتمل غيرها بوضع واحد قطعًا.

    وظاهر: إن احتمل مرجوحًا: كلفظ الأسد، فإنه إذا أطلق يدل على الحيوان المفترس دلالة ظاهرة، ويحتمل احتمالًا مرجوحًا أن يكون المراد الرجل الشجاع، لكن المتبادر هو الأول. وسيأتي تتمة لهذا في بحث المفهوم إن شاء الله قوله: “واللفظ إن دل جزؤه على جزء المعنى، فمركب، وإلا فمفرد”.

    أقول: كان الأولى تقديم هذا البحث على المنطوق والمفهوم؛ لأن اللفظ ينظر في أفراده وتركيبه -أولًا- ثم يلاحظ منطوقه ومفهومه، ثم (1) ما لا يدل جزؤه على جزء معناه صدقه بأمور أربعة:

    الأول: أن لا يكون لذلك اللفظ جزء مثل: ق. عَلَمًا، أو يكون له جزء ولا يدل كزاء زيد، أو يدل على معنى، ولا يكون ذلك المعنى جزء معنى اللفظ حالة الإطلاق: كعبد الله عَلَمًا، أو يكون جزء معنى اللفظ ولا يكون مرادًا: كالحيوان الناطق إذا جعل عَلَمًا لإنسان، فإن دلالة جزء اللفظ على جزء المعنى -وإن كان واقعًا- ولكن حالة العَلَمية ليست بمرادة؛ لأن المراد من اللفظ -في العَلَم- هو المعنى العَلَمي.

    لا يقال: إذا كان عبد الله عَلَمًا لا يدل إلا على الذات المعينة؛ لأنّا نجزم بأن من أطلق لفظ عبد الله -على ذلك المعين- لا يخطر بخاطره معنى العبودية، ولا معنى الألوهية، فكيف يدل وقد أجمعوا على ذلك؟

    قلنا: دلالة اللفظ لا تتبع الإرادة، بل توجد بدونها، كما في إرادة المعنى المطابق من اللفظ، مع أن دلالة الالتزام لا تنفك عنها، وإن لم تكن مرادة.

    وتحقيق ذلك: أن دلالة اللفظ [على المعنى] (2) عبارة عن التفات الذهن من اللفظ إلى المعنى

    لقراءة المزيد عن كتاب الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع pdf
    مجلد 1
    مجلد 2
    مجلد 3
    مجلد 4
    مجلد 5
    الواجهة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.