تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الدر المصون في علوم الكتاب المكنون تحميل PDF

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون تحميل PDF

    الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
    📘 اسم الكتاب:الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
    👤 اسم المؤلف:السمين الحلبي
    📚 الناشر:دار القلم
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:10 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 20 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الدر المصون في علوم الكتاب المكنون المؤلف: أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي (المتوفى: 756هـ) المحقق: الدكتور أحمد محمد الخراط

    الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

    نبذة عن الكتاب

    الكتاب مرجع رئيسي في بابه، وموسوعة علمية حوت الكثير من آراء السابقين، اهتم فيه مصنفه بالجانب اللغوي بشكل كبير أو غالب، فذكر الآراء المختلفة في الإعراب، إضافة إلى شرح المفردات اللغوية، كذلك أوجه القراءات القرآنية، كما أنه ألمح إلى الكثير من الإشارات البلاغية، وذكر الكثير من الشواهد العربية فقلما نجد صفحة إلا وفيها. شاهد أو أكثر

    نبذة عن المؤلف السمين الحلبي (000 – 756 هـ = 000 – 1355 م)

    أحمد بن يوسف بن عبد الدايم الحلبي، أبو العباس، شهاب الدين المعروف بالسمين: مفسر، عالم بالعربية والقراآت. شافعي، من أهل حلب. استقر واشتهر في القاهرة.

    من كتبه:

    • (تفسير القرآن) عشرون جزءا
    • (القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز – خ) الجزء الأول منه
    • (الدر المصون – خ) [ثم طُبع، وهو تفسير، ولعله المذكور أولا] في إعراب القرآن، مجلدان ضخمان
    • (عمدة الحفاظ، في تفسير أشرف الألفاظ – خ) [ثم طُبع] في غريب القرآن، منه تصوير ثلاثة أجزاء في 6 مجلدات، بجامعة الرياض كتب سنة 995 وكان في عشرين مجلدة رآها ابن حجر بخطه
    • (شرح الشاطبية) في القراآت قال ابن الجزري: لم يسبق إلى مثلهنقلا عن: «الأعلام» للزركلي [بزيادات بين معكوفات]

    مقتطفات من الكتاب

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    مصدر بَسْمَلَ، أي قال: بسم الله، نحو: حَوْقَلَ وهيْلَلَ وحَمْدَلَ، أي: قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا إله إلا الله، والحمد لله. وهذا شَبيه بباب النحت في النسب، أي إنهم يأخذون اسمَيْن فَيَنْحِتون منهما لفظاً واحداً، فينسِبون إليه كقولهم: حَضْرَميّ وعَبْقَسيّ وعَبْشَميّ نسبةً إلى حَضْرَمَوْت وعبدِ القَيْس وعبدِ شمس. قال:

    6 – وتضحَكُ مني شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّة … كَأَنْ لم تَرَيْ قبلي أسيراً يَمانياً

    وهو غيرُ مقيس، فلا جرم أن بعضهم قال في: بَسْمل وهَيْلل إنها لغة مُوَلَّدَة، [قال الماوردي: يقال لمَنْ قال: بسم الله: مُبَسْمِل وهي] لغةٌ مُوَلَّدة وقد جاءَتْ في الشعر، قال عمر بن أبي ربيعة:

    7 – لقد بَسْمَلَتْ ليلى غداةَ لقِيتُها … ألا حَبَّذا ذاكَ الحديثُ المُبَسْمِلُ

    وغيرُه من أهلِ اللغةِ نَقَلها ولَم يقُلْ إنها مُوَلَّدَة ك ثعلب والمطرِّز.

    وبِسْم: جارٌّ ومجرور، والباء هنا للاستعانة كعَمِلت وبالقَدُوم، لأنَّ المعنى: أقرأ مستعيناً بالله، ولها معانٍ أُخَرُ تقدَّم الوعدُ بذكرها، وهي: الإِلصاقُ حقيقةً أو مجازاً، نحو: مَسَحْتُ برأسي، مررْتُ بزيدٍ، والسببية: [نحو] {فَبِظُلْمٍ مِّنَ الذين هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ} [النساء: 160] ، أي بسببِ ظلمهم، والمصاحبة نحو: خرج زيدٌ بثيابه، أي مصاحباً لها، والبدلُ كقوله عليه السلام: «ما يَسُرُّنِي بها حُمْرُ النَّعَم» أي بدلها، وكقول الآخر:

    8 – فليتَ لي بِهِمُ قوماً إذا ركبوا … شَنُّوا الإِغارةَ فرساناً ورُكْبانا

    أي: بَدَلَهم، والقسم: أحلفُ باللهِ لأفعلنَّ، والظرفية نحو: زيد بمكة أي فيها، والتعدية نحو: {ذَهَبَ الله بِنُورِهِمْ} [البقرة: 17] ، والتبعيض كقول الشاعر:

    9 – شَرِبْنَ بماءِ البحر ثم ترفَّعَتْ … متى لُجَجٍ خُضْرٍ لهنَّ نَئيجُ

    لقراءة المزيد عن كتاب الدر المصون في علوم الكتاب المكنون بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.