تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الشرح الممتع على زاد المستقنع تحميل PDF

الشرح الممتع على زاد المستقنع تحميل PDF

    الشرح الممتع على زاد المستقنع
    📘 اسم الكتاب:الشرح الممتع على زاد المستقنع
    👤 اسم المؤلف:محمد بن صالح العثيمين
    📚 الناشر:دار ابن الجوزي
    🏷️ القسم:الفقه الحنبلي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:18 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 16 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الشرح الممتع على زاد المستقنع المؤلف: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (ت ١٤٢١هـ) دار النشر: دار ابن الجوزي

    الشرح الممتع على زاد المستقنع

    ألف الإمام ابن قدامة (المتوفى ٦٢٠ هـ) كتابا متوسطا في الفقه الحنبلي، سماه «المقنع» (١) يذكر فيه القولين، والرِّوايتين، والوجهين، والاحتمالين في المذهب، ولكن بدون ذِكْرِ الأدلَّة أو التَّعليل إِلا نادراً.
    – ثم اختصره أبو النجا الحجاوي (المتوفى ٩٦٨ هـ) في كتاب سماه «زاد المستقنع في اختصار المقنع» ، فجاء قليل الألفاظ , كثير المعاني , اقتصر فيه على قولٍ واحدٍ , وهو الراجح من مذهب الإمام أحمد بن حنبل , ولم يخرُج فيه عن المشهور من المذهب عند المتأخرين إلا قليلاً.
    – ثم اعتنى الشيخ العثيمين (المتوفى ١٤٢١ هـ) ، بكتاب «زاد المستقنع» ، فشرحه في كتاب «الشرح الممتع على زاد المستقنع» شرحا اهتم فيه بحلِّ ألفاظه , وتبيين معانيه , وذِكر القول الراجح بدليله أو تعليله , وكان أصله دروس ألقاها الشيخ وسجلها طلبته، ثم أعاد الشيخ النظر في الكتاب وهذبه ورتبه رحمه الله.

    _________

    (١) لابن قدامة – رحمه الله – عدة كتب متداولة في الفقه الحنبلي:

    – «العُمدة في الفقه» وهو مختصر على قول واحد، ويذكر الأدلة مع الأحكام.

    – «والمقنع» – المذكور أعلاه -: كتابٌ متوسِّطٌ يذكر فيه مؤلِّفُه القولين، والرِّوايتين، والوجهين، والاحتمالين في المذهب، ولكن بدون ذِكْرِ الأدلَّة أو التَّعليل إِلا نادراً.

    – «الكافي» (أوسع منه) : يذكر القولين، أو الرِّوايتين، أو الوجهين في المذهب، أو الاحتمالين، ولكنه يذكر الدَّليل والتَّعليل، إِلا أنَّه لا يخرج عن مذهب أحمد.

    – «المغني» ، من أوسع وأهم كتب الفقه المُقَارَنٌ يذكر القولين، والرِّوايتين عن الإِمام أحمد وغيره من علماء السَّلف والخلف. (مستفاد من شرح الشيخ العثيمين – رحمه الله -)

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌كِتَابُ الإِيلَاءِ

    ‌‌وَهُوَ حَلِفُ زوْجٍ باللهِ تَعَالَى، أَوْ صِفَتِهِ عَلَى تَرْكِ وَطْءِ زَوْجَتِهِ فِي قُبُلِهَا أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، ………………………

    قوله ـ رحمه الله تعالى ـ: «الإيلاء» الإيلاء يعني الحلف والألية الحِلْفة، مصدر آلى يولي إيلاء، رباعي، بدليل أنه على وزن إكرام، من أكرم يكرم إكراماً، وهو في اللغة: اليمين، قال الله تعالى: {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ} [البقرة: 226].

    لكنه في الشرع مقيد، والتعاريف الشرعية الغالب أنها أخص من المعنى اللغوي، والمعنى اللغوي أعم في الغالب، فالطهارة في اللغة: النظافة والنزاهة، وفي الشرع أخص، والصلاة في اللغة الدعاء، وفي الشرع أخص، فهي التعبد لله بأقوال وأفعال معلومة، والزكاة: النماء والزيادة، وفي الشرع أخص، فكل التعريفات الشرعية الغالب أنها أخص من المعاني اللغوية، إلا في مسألة واحدة وهي الإيمان؛ فإن الإيمان في اللغة التصديق، وفي الشرع التصديق المستلزم للقبول والإذعان، فيشمل القول والعمل، فيكون الإيمان: اعتقاد القلب، وقول اللسان، وعمل الأركان.

    والإيلاء شرعاً عرَّفه المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ بقوله:

    «وهو حلف زوج بالله تعالى أو صفته على ترك وطء زوجته في قبلها أكثر من أربعة أشهر» فقوله: «حلف زوج» فغير الزوج لا يكون يمينه إيلاء ولا يصح منه، فلو قال: والله لا أجامع هذه المرأة لمدة سنة، ثم عقد عليها فلا يكون يمينه إيلاء؛ لأنه حين

    لقراءة المزيد عن كتاب الشرح الممتع على زاد المستقنع بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.