تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » العقد التليد في اختصار الدر النضيد تحميل PDF

العقد التليد في اختصار الدر النضيد تحميل PDF

    العقد التليد في اختصار الدر النضيد = المعيد في أدب المفيد والمستفيد المؤلف عبد الباسط بن موسى بن محمد بن إسماعيل العلموي ثم الموقت الدمشقي الشافعيّ (ت ٩٨١هـ)
    📘 اسم الكتاب:العقد التليد في اختصار الدر النضيد
    👤 اسم المؤلف:عبد الباسط بن موسى بن محمد بن إسماعيل
    📚 الناشر:مكتبة الثقافة الدينية
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:28 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 14 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    العقد التليد في اختصار الدر النضيد = المعيد في أدب المفيد والمستفيد المؤلف: عبد الباسط بن موسى بن محمد بن إسماعيل العلموي ثم الموقت الدمشقي الشافعيّ (ت ٩٨١هـ)

    العقد التليد في اختصار الدر النضيد

    ‌‌ترجمة مؤلف المختصر:

    اسمه ونسبه: هو الشيخ عبد الباسط بن الشيخ شرف الدين موسى بن محمد بن إسماعيل العلموي الشافعي، ثم الموقت، رئيس المؤذنين في جامع دمشق الأموي، وكبير الوعاظ فيه.

    ولادته وأسرته وحياته: ولد سنة سبع وتسعمائة هجرية “709هـ”، وكان والده أحد الشهود القدماء المعدلين في دمشق، وخطيب جامع الحاجب1 بسوق صاروجا في دمشق.

    قال العلموي في مختصر تنبيه الطالب له: وبعده “أي بعد ابن قاضي عجلون2” خطب برهان الدين السوبيني3، ثم فرغ السوبيني لوالدي المرحوم شرف الدين موسى العلموي، أحد السادة الشهود المعدلين في دمشق سنة 857هـ، ثم استمر خطيبا به إلى سنة 921هـ، واختارني يومئذ، وكان سني أربع عشرة سنة “أي سنة 921هـ” خطيبا في الجامع المذكور فخطبت خطبة أملاها عليّ المرحوم محمد الضرير، الخطيب، الفصيح، الرجيح الدَّيِّن، المبارك المأنوس، فكتبتها منه، ثم خطبت بها يوم الجمعة من محرم بحضور المملي والوالد وجماعة من أمراء المحلة، وحصل لي في ذلك اليوم خلعة صوف بلخشي، وأوصلني بعض الحاضرين ذهبا، والبعض دراهم، وحرصوني على ملازمة الخطبة، فما كان إلا القليل حتى وقعت الفتنة بين الجراكسة والعثمانية، فوصلت مع والدتي وابنتها وبعلها عبد الله القرعوني إلى القرعون، ومكثت هناك ثمانية أشهر في خلال ذلك أخطب إلى أن رجعت معهم سنة 923هـ، ثم استمريت إلى أن وخطتني اللحية وتكاملت في سنة 925هـ وخطبت بالجامع المذكور واستقليت به نزولا وفراغا من الوالد.

    إذن فالمؤلف العلموي استقل بالخطابة في جامع الحاجب بسوق صاروجا في دمشق نزولا وفراغا من والده؛ لذلك شملته بركة نصيحة العباد مع الوعظ لهم، فصار ذلك فيه حالا وحرفة -كما يقول هو عن نفسه- ثم تولى رئاسة المؤذنين في جامع دمشق الأموي بعد أبي البقاء ابن عفلقون في سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة.

    قال النجم الغزي1: كان له فضل في علم الميقات، وعلم النغمة والتلحين، وله إنشاءات وعظية يستعملها رؤساء المولد، وكان يعظ الناس يوم الخميس في رجب وشعبان ورمضان في “الجامع” الأموي.

    وقرأ على الوالد شيخ الإسلام أبي البركات بدر الدين الغزي، وعلى الوفائي.

    وفاة والده: “قال النجم الغزي”2 توفي والده بغتة سنة أربعين وتسعمائة هجرية.

    محنته: “قال النجم الغزي”3 احترقت داره وفيها أسبابه وكتبه سنة ستين وتسعمائة، وأخرجت عنه رئاسة المؤذنين للجلال الرملي قبل موته بمدة قريبة

    لقراءة المزيد عن كتاب العقد التليد في اختصار الدر النضيد بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب العقد التليد في اختصار الدر النضيد pdf

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.