تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق تحميل PDF

القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق تحميل PDF

    القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق
    📘 اسم الكتاب:القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق
    👤 اسم المؤلف:علي الضباع
    📚 الناشر:المكتبة الأزهرية للتراث
    🏷️ القسم:علوم القرآن وأصول التفسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:1 يونيو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 17 , مشاهدات اليوم 2 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق المؤلف: نور الدين علي بن محمد بن حسن بن إبراهيم بن عبد الله المصري الملقب بالضباع (ت ١٣٨٠هـ)

    القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق

    يقول راجي عفو ربه الغني الكريم علي الضباع بن محمد بن حسن بن إبراهيم:

    هذه كلمات يسيرة ألفتها شرحا على منظومة الإمام المقرئ المحقق المحرر الضابط المتقن المدقق، شيخ القراء والمقارئ بمصر سابقا الشيخ محمد بن أحمد الشهير بالمتولي ـ المتوفى ليلة مولد النبي – صلى الله عليه وسلم – سنة 1313 للهجرة تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنانه آمين ـ التي نظم فيها ما خالف فيه أبو بكر الأصبهاني من طريق طيبة النشر أبا يعقوب الأزرق من طريق الشاطبية.

    وسميتها: القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق.

    والله تعالى أسأل، وبجاه من قال: “توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم” (1) أتوسل، أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وينفع بها كما نفع بأصلها إنه جواد كريم رءوف رحيم. وهذا أوان الشروع في المقصود.

    فأقول مستعينا به تعالى ومعتمدا عليه قال الناظم رحمه الله تعالى:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    [الحمد لله فريد الذّات … وواحد الأفعال والصّفات]

    افتتح نظمه بالبسملة والحمدلة إقتداء بالكتاب العزيز وعملا بالأخبار الواردة في ذلك، والحمد لغة الثناء بالكلام على الجميل الاختياري على قصد التعظيم سواء أكان في مقابلة نعمة أم لا، وعرفا فعل ينبئ عن تعظيم المنعم من حيث كونه منعما على الحامد أو غيره سواء كان ذلك قولا باللّسان واعتقادا بالجنان أو عملا بالأركان. والله علم على الذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد. وفريد الذات واحدها. قال:

    [ثمّ صلاة الله ذي الجلال … على النّبيّ المصطفى والآل]

    يحتمل أن تكون ثم للاستئناف ويحتمل أن تكون للعطف وعلى الثاني فيحتمل أن تكون للترتيب الذكري وأن تكون للترتيب الرتبي لأن رتبة ما يتعلق بالمخلوق من الصلاة عليه متأخرة ومتراخية عن رتبة ما يتعلق بالخالق من البسملة والحمدلة. والمراد بصلاة الله رحمته المقرونة بالتعظيم. وقوله ذي الجلال أي صاحب العظمة الكبرياء. وقوله على النّبي أي كائنة أو حاصلة على النبي فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. والنبي بالهمز وتركه مأخوذ من النبأ وهو الخبر أو من النبوة وهي الرفعة فهو مخبر عن الله تعالى على الأول ومرفوع الرتبة على الثاني. والمراد به هنا نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – لأنه هو المراد عند الإطلاق. والمصطفى المختار مأخوذ من الصفو وهو الخلاص من الكدر. وقوله والآل قيل هم الأتقياء لخبر: آل محمد كل تقي. وقيل هم كل مؤمن ولو عاصيا لأن المقام للدعاء وأحوج من غيره إليه. قال:

    [وبعد فاعلم أنّ عن ورش روى … الأزرق ثم الأصبهاني سوى]

    وبعد. بالبناء على الضم لحذف المضاف إليه ونية معناه والتقدير وبعد البسملة والحمدلة والصلاة على النّبيّ – صلى الله عليه وسلم – وآله فأقول لك إعلم..الخ. فهي كلمة يؤتى بها للانتقال من غرض أو أسلوب إلى آخر. ويستحب الإتيان بها في أوائل الكتب والرسائل إقتداء به

    لقراءة المزيد عن كتاب القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.