تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد تحميل PDF

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد تحميل PDF

     الفريد في إعراب القرآن المجيد
    📘 اسم الكتاب:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
    👤 اسم المؤلف:المنتجب الهمذاني
    📚 الناشر:دار الزمان للنشر والتوزيع
    🏷️ القسم:علوم القرآن وأصول التفسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:31 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 21 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد المؤلف: المنتجب الهمذاني (ت ٦٤٣ هـ)

    الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌إعراب البسملة

    {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)}.

    بنيت الباء من {بِسْمِ} على الكسر؛ لكونها لازمة للحرفية والجر، أو لأجل أن المقصود هو التحريك؛ لئلا يلزم الابتداء بالساكن، فلا حَدَّ في ذلك ولا حَظْرَ (1).

    فإن قلت: بم تعلقت الباء؟ قلت: بمحذوف، وفيه تقديران: أحدهما: ابتدائي بسم الله، والتقدير: ابتدائي ثابت أو مستقر بسم الله، فيكون موضعه رفعًا (2).

    والآخرُ: بدأت أو أبدأ، فيكون موضعه نصبًا (3) وقيل: هو أمر، أي: ابدؤوا باسم الله (1). وإنما قُدِّر معنى الابتداء؛ لأن الحال تدل عليه، وقد أظهره الشاعر في قوله:

    5 – باسم الإلهِ وبه بَدِينا … ولو عَبَدْنا غيرَه شَقِينا (2)

    وقيل: المضمر (أستعين) والاسم صلة (3)، والتقدير: أستعين بالله، وفائدة الصلة: الفُرقانُ بين اليمين والتيمّن، فاعرفه، فإنّ فيه أدنَى غموض (4). وإنما حذف ما تعلقت به الباء لكثرة الاستعمال، ومِن دَأْبِ القوم أن يخففوا ما كَثُر استعماله، ألا ترى أنهم قالوا: لم أُبَلْ، فحذفوا منه، ولَم يحذفوا من نحو: أُرامِ؛ لأن الحذف والتخفيف يليق بالذي يدوم دورانه، ويكثر استعماله، والحذف والإضمار في كلامهم لِما ذكرتُ، ولعلم المخاطب كثير (5).

    وزعم صاحب الكتاب رحمه الله: أن معنى الباء الإلصاق، تقول كتبت بالقلم، أي: ألصقت الكتابةَ به، فالكتابة مُلْصقَةٌ بالقلم (1).

    والاسم أحد الأسماء التي بنوا أوائلها على السكون، فإذا نطقوا بها مبتدئين زادوا همزة، لئلا يقع ابتداؤهم بالساكن، إذ كان دأبهم أن يبتدئوا بالمتحرك، ويقفوا على الساكن.

    وهو من الأسماء المحذوفة الأعجاز كَيَدٍ (2)، ودَمٍ، ووزنه (اِفْعٌ)، والذاهب منه اللام، وهي الواو عند الحذاق، بدليل: سَمَوتُ كعَلَوت، ثم حُذف لامُه وَسُكِّن فاؤه اعتلالًا على غير قياس (3).

    والهمزة في (اسم) عوض من العجز المحذوف، وأصله سِمْوٌ كعِذْقٍ، أو سُمْوٌ كقُفلٍ بدليل تصريفه: كأسماءٍ، وسُمَيٍّ، وسَمَّيْتُ، بمنزلة: دِماء، ودُمَيّ، وَدَمَّيْتُ.

    والدليل على أن الهمزة عوض من المحذوف: أنهم لا يَجمعون بينهما حال الإضافة (4)، فلا يقولون: إِسْمَوِيّ، كما لم يقولوا: ابْنَوِيّ، وإنما يقولون: اسْمِيّ، أو سِمَوِيٌّ. كما يقولون: ابْنيٌّ، أو بَنَوِيٌّ، ولا يلحقونها في نحو: رجل وفرس، وغيرهما من الأسماء التي لم يلحقها تغيير، فاختصاص الهمزة باسْمٍ ونحوه صار عوضًا من الحذف الذي لحقه.

    واشتقاقه من السمو، وهو الارتفاع والعلو، لأن التسمية تنويهٌ بالمسمَّى وإشادة بذكره (5). وقيل: من السِّمَة، وهي العلامة، تقول: وَسَمْتُ فلانًا وسمًا وَسِيةً، إذا أَثَّرْتَ فيه بِسِمَةٍ وكَيٍّ، ثم أُعِلَّ بحذف الفاء على غير قياسٍ

    لقراءة المزيد عن كتاب الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد pdf
    مجلد 1
    مجلد 2
    مجلد 3
    مجلد 4
    مجلد 5
    مجلد 6
    تحميل الواجهة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.