تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الكلام على قوله تعالى {إنما يخشى الله من عباده العلماء} تحميل PDF

الكلام على قوله تعالى {إنما يخشى الله من عباده العلماء} تحميل PDF

    الكلام على قوله تعالى {إنما يخشى الله من عباده العلماء}
    📘 اسم الكتاب:الكلام على قوله تعالى {إنما يخشى الله من عباده العلماء}
    👤 اسم المؤلف:ابن رجب الحنبلي
    📚 الناشر:الفاروق الحديثة للطباعة والنشر
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:12 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 25 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الكلام على قوله تعالى {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [مطبوع ضمن مجموع رسائل الحافظ ابن رجب الحنبلي]: المؤلف: زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي (٧٣٦ – ٧٩٥ هـ)

    الكلام على قوله تعالى {إنما يخشى الله من عباده العلماء}

    مقتطفات من الكتاب

    قال شيخنا وسيدنا الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام، مفتي الأنام، وحيد عصره، وفريد دهره:  أبو الفرج عبد الرحمن بن الشيخ الإمام العلامة شهاب الدين أحمد بن رجب الحنبلي نفع الله به.

    فصل في قوله تعالى:  {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}

    دلت هذه الآية عَلَى إثبات الخشية للعلماء بالاتفاق، وعلى نفيها عن غيرهم عَلَى أصح القولين، وعلى نفي العِلْم عن غير أهل الخشية أيضاً.

    أما الأول: فلا ريب فيه، فإن صيغة “إِنَّمَا” تقتضي تأكد ثبوت المذكور بالاتفاق؛ لأنّ خصوصية “إنَّ” إفادة التأكيد، وأما “ما” فالجمهور عَلَى أنها “كأن” ، ثم قال جمهور النحاة هي الزائدة التي تدخل عَلَى: {إن، وأن، وليت، ولعلَّ، وكأن} فتكفها عن العمل؛ لأنّ الأصل في الحروف العاملة أن تكون مختصة، فَإِذَا اختصت بالاسم أو الفعل، ولم تكن كالجزء منه عملت فيه، و “إن وأخواتها” مختصة بالاسم، فتعمل فيه،

    فإذا دخلت عليها “ما” أزالت اختصاصها فصارت تدخل عَلَى الجفلة الاسمية والفعلية فبطل عملها، وإنَّما عملت “ما” النافية عَلَى اللغة التي نزل بها القرآن، وهي لغة أهل الحجاز استحسانًا لمشابهتها لـ “ليس” وذهب بعض الكوفيين، وابن درستويه إِلَى أن “ما” مع هذه الحروف اسم مبهم لمنزلة ضمير الشأن في التفخيم والإبهام وفي أن الجملة بعده مفسرة له ومخبر بها عنه.

    وذهبت طائفة من الأصوليين وأهل البيان إِلَى أن “ما” هذه نافية واستدلوا بذلك عَلَى إفادتها الحصر، وأن “إنَّ” أفادت الإثبات في المذكور و “ما” أفادت النفي فيما عداه، وهذا باطل باتفاق أهل المعرفة باللسان، فإن “إنَّ” إِنَّمَا تفيد توكيد الكلام إثباتًا كان أو نفيًا، لا تفيد الإثبات، و “ما” ، زائدة

    كافة، لا ناقية، وهي الداخلة عَلَى سائر أخوات “إن” : “لكن، وكأن، وليت، ولعل” وليست في دخولها عَلَى هذه الحروف نافية بالاتفاق، فكذلك الداخلة على “إن” و “أن” .

    وقد نُسِبَ القول بأنها نافية إِلَى أبي علي الفارسي لقوله في كتاب “الشيرازيات” : إن العرب عاملوا “إِنَّمَا” معاملة النفي، و “إلاَّ” في فصل الضمير كقوله: “وإنَّما يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي” . وهذا لا يدل علي أن “ما” نافية، عَلَى ما لا يخفى، وإنَّما مراده أنهم أجروا “إِنَّمَا” مجرى النفي، و “إلا” في هذا الحكم لما فيها من معنى النفي،

    ولم يصرح بأن النفي مستفاد من “ما” وحدها. وقيل: إنه لا يمتنع أن تكون “ما” في هذه الآية بمعني: الَّذِي، والعلماء: خبر، والعائد: مستتر في يخشى وأطلقت “ما” عَلَى جماعة العقلاء، كما في قوله تعالى: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 3] وأما دلالة الآية علي الثاني وهو نفي الخشية عن غير العُلَمَاء، فمن صيغة “إِنَّمَا” إما عَلَى قول الجمهور، وإن “ما” هي الكافة، فنقول: إذا دخلت “ما” الكافة عَلَى “إنَّ” أفادت الحصر، هذا هو الصحيح.

     وقد حكاه بعض العُلَمَاء عن جمهور الناس، وهو قول أصحابنا كالقاضي، وابن عقيل، والحلواني، والشيخ موفق الدين، وفخر الدين إسماعيل بن علي -صاحب ابن المني- وهو قول أكثر الشافعية، كأبي حامد، وأبي الطيب، والغزالي، والهراسي، وقول طائفة من الحنفية كالجرجاني، وكثير من المتكلمين كالقاضي أبي بكر وغيره وكثير من النحاة وغيرهم، بل قد حكاه أبو علي،

    كما ذكره الرازي عن النحاة جملة، ولكن اختلفوا في دلالتها عَلَى النفي، هل هو بطريق المنطوق، أو بطريق المفهوم؟ فَقَالَ كثير من أصحابنا كالقاضي في أحد قوليه، وصاحب ابن المني، والشيخ موفق الدين: إن دلالتها عَلَى النفي بالمنطوق كالاستثناء سواء، وهو قوله أبي حامد، وأبي الطيب من الشافعية، والجرجاني من الحنفية، وذهبت طائفة من أصحابنا كالقاضي في قوله الآخر، وابن عقيل، والحلواني إِلَى أن دلالتها عَلَى النفي بطريق المفهوم، وهو قول كثير من الحنفية والمتكلمين واختلفوا

    أيضًا: هل دلالتها عَلَى النفي بطريق النص أو الظاهر؟

    فقالت طائفة: “إِنَّمَا” تدل عَلَى الحصر ظاهرًا، ويحتمل التأكيد، وهذا الَّذِي حكاه الآمدي عن القاضي أبي بكر، والغزالي والهراسي، وغيرهم من الفقهاء، وهو يشبه قول من يقول: إن دلالتها بطريق المفهوم، فإن أكثر دلالات المفهوم بطريق الظاهر لا النص، وظاهر كلام كثير من أصحابنا وغيرهم أن دلالتها عَلَى النفي والإثبات كلاهما بطريق النص لأنهم جعلوا “إِنَّمَا” كالمستثنى والمستثنى منه سواء، وعندهم أن الاستثناء من الإثبات نفي، ومن النفي إثبات لها لا محتملاً.

    لقراءة المزيد عن كتاب الكلام على قوله تعالى {إنما يخشى الله من عباده العلماء} بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب الكلام على قوله تعالى {إنما يخشى الله من عباده العلماء} pdf

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.