تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الكلمَاتُ البَيِّنَاتُ في قَولهِ تَعَالى: {وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ} تحميل PDF

الكلمَاتُ البَيِّنَاتُ في قَولهِ تَعَالى: {وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ} تحميل PDF

    الكلمَاتُ البَيِّنَاتُ في قَولهِ تَعَالى: {وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ}
    📘 اسم الكتاب:الكلمَاتُ البَيِّنَاتُ في قَولهِ تَعَالى: {وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ}
    👤 اسم المؤلف:مرعي الكرمي
    📚 الناشر:المكتب الإسلامي لإحياء التراث
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:10 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 13 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الكلمَاتُ البَيِّنَاتُ في قَولهِ تَعَالى: {وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ} المؤلف: مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى (المتوفى: 1033هـ) المحقق: د. عبد الحكيم الأنيس

    الكلمَاتُ البَيِّنَاتُ في قَولهِ تَعَالى: {وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ}

    نبذة عن المؤلف مرعي الكرمي (000 – 1033 هـ = 000 – 1624 م)

    مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى: مؤرخ أديب، من كبار الفقهاء.

    ولد في طوركرم (بفلسطين) وانتقل إلى القدس ثم إلى القاهرة فتوفى فيها.

    له نحو سبعين كتابا، منها:

    • (بديع الإنشاء والصفات – ط) يعرف بإنشاء مرعي
    • (ديوان شعر)
    • (إحكام الأساس، في أول بيت وضع للناس – خ)
    • (غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى – خ) [طُبع] في فقه الحنابلة،
    • (دليل الطالب – ط) فقه
    • (أرواح الأشباح في الكلام على الأرواح)
    • (الكلمات السنيات – خ) تفسير
    • (مسبوك الذهب في فضل العرب)
    • (رياض الأزهار في حكم السماع والأوتار)
    • (دليل الطالبين لكلام النحويين – خ) رسالة [طُبع]
    • (قلائد المرجان في الناسخ والمنسوخ من القرآن – خ) [طُبع]
    • (فرائد الفكر في الإمام المهدى المنتظر – خ)
    • (أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات – خ) [طُبع]
    • (نزهة الناظرين في تاريخ من ولي مصر من الخلفاء والسلاطين – خ)
    • (محرك سواكن الغرام إلى حج بيت الله الحرام – خ) رسالة
    • (توقيف الفريقين على خلود أهل الدارين – خ)
    • (تنوير بصائر المقلدين في مناقب الأئمة المجتهدين – خ)
    • (قلائد العقيان في فضائل آل عثمان – خ) جزء صغير،
    • (بهجة الناظرين – خ) في عجائب الكون. نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [مع إضافات بين معقوفين]

    مقتطفات من الكتاب

    وفي الإحياء للغزالي: ومَنْ زعم أنه لا معنى للقرآن إلا ما ترجمه ظاهر التفسير فهو مخبر عن حد نفسه، وهو مصيب في الإخبار عن نفسه، مخطئ في الحكم برد كافة الخلق إلى درجته، التي هي حده ومَحَطُّه، بل الأخبار والآثار تدل على أن في معاني القرآن متسعاً لأرباب الفهم. ففيه رموز وإشارات، ومعانٍ وعبارات، وتلويح ودلالات، يختص بدركها أهل الفهم من ذوي العنايات.


    فنقول في الكلام على هذه الآية بحسب الظاهر، ونحن بالعجز والتقصير معترفون، ومن بحر كرم الله مغترفون: قال الله سبحانه وتعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}.

    في مناسبة هذه الآية لما قبلها
    اعلم – أيد الله سبحانه – أن الله سبحانه مدح المؤمنين من أول السورة إلى قوله {الْمُفْلِحُونَ} وذم الكافرين في آيتين، أولهما {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ} إلى قوله: {عَذَابٌ عظِيمٌ}، ثم ذم المنافقين في ثلاثة عشرة آية، أولها: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ} إلى قوله: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ} ثم لما مدح المؤمنين وذم الكافرين والمنافقين

    كأنه قيل: هذا المدح والذم لا يستقيمان إلا بتقديم الدلائل على إثبات التوحيد والنبوة والمعاد، فإن أصول الإسلام هي هذه الثلاثة، فلهذا السبب بّن سبحانه وتعالى هذه الأصول بالدلائل القاطعة، فبدأ أولاً بإثبات الصانع وتوحيده وبيّن ذلك بخمسة أنواع من الدلائل:
    أولها: أنه استدل على التوحيد بأنفسهم، وإليه الإشارة بقوله: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ}.
    ثانيها: بأحوال آبائهم وأجداهم، وإليه الإشارة بقوله: {وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ}.

    لقراءة المزيد عن كتاب الكلمَاتُ البَيِّنَاتُ في قَولهِ تَعَالى: {وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ} بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.