تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » المدخل لابن الحاج تحميل PDF   

المدخل لابن الحاج تحميل PDF   

    المدخل لابن الحاج
    📘 اسم الكتاب:المدخل لابن الحاج    
    👤 اسم المؤلف:ابن الحاج
    📚 الناشر:مكتبة دار التراث
    🏷️ القسم:الفقه المالكي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:20 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 13 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    المدخل لابن الحاج-  المدخل المؤلف: أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد العبدري الفاسي المالكي الشهير بابن الحاج (ت ٧٣٧هـ)

    المدخل لابن الحاج   

    التعريف بالكتاب:

    لم يلتزم فيه مؤلفه تصنيفه على كتب وأبواب المسائل الفقهية واشتمل كتابه على محاربة البدع والمنكرات التي ابتدعها العامة في أداء العبادات والطاعات وحث على الالتزام بالسنة وأحيانا يذكر الحكم مع دليله من الكتاب أو السنة, وذكر المؤلف في كتابه عددا من المسائل الفقهية على المذهب المالكي, ولم يتعرض لذكر المذاهب الأخرى إلا قليلا.

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌[فصل في التحريض على الأفعال كلها أن تكون بنية حاضرة]

    قال الله تعالى {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين} [البينة: 5] قال علماؤنا رحمة الله تعالى عليهم الإخلاص إنما يكون بالقلب، وذلك أن لابن آدم جوارح ظاهرة وجوارح باطنة فعلى الظاهرة العبادة والامتثال، وهو قوله تعالى {وما أمروا إلا ليعبدوا الله} [البينة: 5] ، وعلى الباطنة أن تعتقد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله مخلصة في ذلك، وهو قوله تعالى {مخلصين له الدين} [البينة: 5] فالأصل الذي تتفرع عنه العبادات على أنواعها هو الإخلاص، وذلك لا يكون إلا بالقلب فعلى هذا الجوارح الظاهرة تبع للباطنة، فإن استقام الباطن استقام الظاهر جبرا، وإذا دخل الخلل في الباطن دخل في الظاهر من باب أولى فعلى هذا ينبغي للمؤمن أن تكون همته وكليته في تخليص باطنه واستقامته إذ أن أصل الاستقامة منه تتفرع، وهو معدنها، وقد نص الحديث على هذا وبينه أتم بيان فقال: – عليه الصلاة والسلام – «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب» .

    وقال: – عليه الصلاة والسلام – «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» فالهجرة على حد واحد في الفعل، وإنما كانت هذه لله وهذه لغير الله تعالى على ما انطوت عليه الجوارح الباطنة وهي النية، وقد قال الإمام أبو عبد الله مالك بن أنس – رحمه الله تعالى – ألا ترى أن الساجد لله تعالى والساجد للصنم في صورة واحدة، وإنما كانت هذه عبادة وهذه كفرا بالنية فينبغي أن يكون المؤمن محافظا على نيته ابتداء فإذا أراد أن يزيد في عمله ينظر أولا في نيته فيحسنها، فإن كانت حسنة فينميها إن أمكن تنميتها وما افترق الناس في غالب أحوالهم إلا من هذا الباب؛ لأن الغالب على بعضهم تقارب أفعالهم ثم إنهم يفترقون في الخيرات والبركات بحسب مقاصدهم وتنمية أفعالهم.

    مثال ذلك ثلاث رجال يخرجون إلى الصلاة أحدهم يخرج وينظر إن كانت له حاجة لنفسه أو لبيته قضاها في طريقه وهو ساه عن نية التقرب بذلك إلى الله تعالى، فهذا له أجر الصلاة ليس إلا والخطى التي استعملها للمسجد قد ذهبت لقوله – عليه الصلاة والسلام – «إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة» أخرجه أبو داود. وفي البخاري ومسلم «لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة» فشرط – عليه الصلاة والسلام – في حصول هذا الأجر أنه لا يريد إلا الصلاة وهذا المذكور قد أراد غيرها بالحاجة التي نوى قضاءها.

    والثاني خرج إلى الصلاة ليس إلا ولم يخلط مع هذه النية غيرها، فهذا أعظم أجرا من الأول؛ لأنه حصل له بركة الخطى إلى المسجد على ما أخبر به صاحب الشريعة – صلوات الله وسلامه عليه -.

    والثالث خرج بما خرج به الثاني لكنه حين خروجه نظر في نيته إن كان يمكن تنميتها أم لا فوجد ذلك ممكنا متحصلا ففعله فخرج وله من الأجور ما لا يعلمه إلا الله الذي من عليه بذلك فإذا كان الأمر كذلك فلا يقتصر على الخروج إلى المسجد ليس إلا، بل ذلك في كل الأفعال دقيقها وجليلها كبيرها وصغيرها مهما أمكن تنميتها فعل ذلك.

    فيحصل به الخير العظيم والسعادة العظمى مع راحة البدن من التعب وغيره لكن ذلك بشرط يشترط فيه

    لقراءة المزيد عن كتاب المدخل لابن الحاج     بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.