تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » المدخل لدراسة القرآن الكريم تحميل PDF

المدخل لدراسة القرآن الكريم تحميل PDF

    المدخل لدراسة القرآن الكريم
 المؤلف محمد محمد أبو شهبة
    📘 اسم الكتاب:المدخل لدراسة القرآن الكريم
    👤 اسم المؤلف:محمد أبو شهبة
    📚 الناشر:دار اللواء
    🏷️ القسم:علوم القرآن وأصول التفسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:1 يونيو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 17 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    المدخل لدراسة القرآن الكريم المؤلف: محمد بن محمد بن سويلم أبو شُهبة (ت ١٤٠٣هـ)

    المدخل لدراسة القرآن الكريم

    مقتطفات من الكتاب

    معنى علوم القرآن

    يقتضينا منهج البحث التحليلي أن نبين معنى كل من طرفي هذا «المركب الإضافي» ثم نبين بعد ذلك المراد منه بعد التركيب ثم بعد ما صار فنّا مدونا.

    طرفا هذا المركب هما لفظ «علوم» ولفظ «القرآن».

    أما «العلوم»: فهو جمع «علم»، والعلم في اللغة العربية: مصدر بمعنى الفهم والمعرفة، ويطلق ويراد به: اليقين أيضا (1).

    أما في الاصطلاح: فقد اختلفت فيه عبارات العلماء باختلاف الاعتبارات، فعرفه الشرعيون بتعريف، وعلماء الكلام بتعريف آخر، وعرفه الفلاسفة والحكماء بتعريف ثالث (2).

    وليس شيء من هذه التعريفات بمراد هنا، وإنما المراد: العلم في اصطلاح أهل التدوين وعرفهم، و «العلم» في عرف التدوين العام عبارة عن: «جملة من المسائل المضبوطة بجهة واحدة» سواء أكانت وحدة الموضوع أم وحدة الغاية، والغالب أن تكون تلك المسائل كلية نظرية، وقد تكون ضرورية، وقد تكون جزئية، مثل: «مسائل علم الحديث رواية» كقولهم: «إنما الأعمال بالنيات … » بعض قوله صلى الله عليه وسلم.

    أما «العلم» بمعنى: «الملكة التي بها تستحصل هذه المسائل» أو بمعنى:

    «إدراك المسائل» فغير مراد هنا؛ لأن بحثنا في «العلم» بمعنى: الفن المدون، ومعلوم أن الذي يدوّن ويؤلف هي «المسائل والقواعد» لا الملكة ولا الإدراك.

    وأما «القرآن»:

    لفظ «قرآن» قد اختلف فيه العلماء من جهة الاشتقاق أو عدمه، ومن جهة كونه مهموزا أو غير مهموز، ومن جهة كونه مصدرا أو وصفا على أقوال نجملها فيما يأتي:

    أما القائلون: بأنه «مهموز» فقد اختلفوا على رأيين:

    الأول: قال جماعة منهم «اللحياني»، القرآن: مصدر «قرأ» بمعنى:

    تلا، كالرجحان والغفران، ثم نقل من هذا المعنى المصدري، وجعل اسما للكلام المنزل على نبينا «محمد» صلى الله عليه وسلم، من باب «تسمية المفعول بالمصدر»، ويشهد لهذا الرأي ورود القرآن مصدرا بمعنى: القراءة في الكتاب الكريم، قال تعالى: إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) [سورة القيامة: 17 – 18] أي قراءته.

    وقول «حسان بن ثابت» يرثي «ذا النورين» عثمان- رضي الله عنه-:

    ضحّوا بأشمط عنوان السجود به … يقطّع الليل تسبيحا وقرآنا

    أي قراءة وعلى هذا يكون على وزن فعلان.

    الثاني: قال جماعة منهم الزجاج «إنه وصف على فعلان مشتق من «القرء» بمعنى الجمع، يقال في اللغة: «قرأت الماء في الحوض، أي جمعته، ثم سمي به الكلام المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم لجمع السور والآيات فيه أو القصص والأوامر والنواهي، أو لجمعه ثمرات الكتب السابقة.

    وهو على هذين الرأيين مهموز، فإذا تركت الهمزة فذلك للتخفيف، ونقل حركتها إلى الساكن قبلها والألف واللام فيه ليست للتعريف، وإنما للمح الأصل وعلى هذا أيضا يكون على وزن فعلان.

    والقائلون بأنه غير مهموز اختلفوا في أصل اشتقاقه: 1 – فقال قوم منهم «الأشعري» هو مشتق من «قرنت الشيء بالشيء» إذا ضممت أحدهما إلى الآخر وسمي به «القرآن» لقران السور والآيات

    لقراءة المزيد عن كتاب المدخل لدراسة القرآن الكريم بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.