تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل تحميل PDF

المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل تحميل PDF

    المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل
    📘 اسم الكتاب:المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل
    👤 اسم المؤلف:عبد الفتاح إبراهيم سلامة
    📚 الناشر:الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:10 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 14 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل المؤلف: عبد الفتاح إبراهيم سلامة

    المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل

    مقتطفات من الكتاب

    تأويل المعجزات والغيبيات:

    قبل أن نتحدث عن وقائع التأويل في هذه القضية، نبدأ فنعرف بما تدل عليه ألفاظها:

    فالغيب لغة: كما قال ابن فارس1: “الغين والياء والباء: أصل صحيح يدل على تستر الشيء عن العيون، ثم يقاس؛ من ذلك الغيب: ما غاب مما لا يعلمه إلا الله، ويقال: غابت الشمس تغيب غيبة وغيوبا وغيبا، وغاب الرجل عن بلده، وأغابت المرأة فهي مغيبة، إذا غاب بعلها، ووقعنا في غيبة وغيابة، أي هبطة من الأرض يغاب فيها،

    قال الله تعالى على لسان قائل من إخوة يوسف في قصة يوسف عليه السلام: {وَأَلقُوهُ فِي غَيَابَتِ الجُبّ..} (10: يوسف) ، والغابة: الأجمة، والجمع: غابات وغاب، وسميت غابة لأنه يغاب فيها، والغيبة: الوقيعة في الناس من هذا؛ لأنها لا تقال إلا في غيبة.

    والغيب شرعا: هو ما سوى الشهادة، والخلق كله منقسم إلى عالمين، عالم غيبي مستور، وعالم مشهود محس.

    والغيب منه ما هو مطلق، ومنه ما هو نسبي، ومنه ما مضى، ومنه ما لم يقع بعد، ولكنه سيقع في الدنيا، ومنه ما هو من أمر الآخرة، ولهذا وصف الله جل ذكره نفسه بأنه {عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الكَبِيرُ المُتَعَالِ} (9: الرعد) ؛ فالإيمان بالله: إيمان بالغيب، والإيمان بالملائكة بالنسبة لعامة الناس: إيمان بالغيب، وبالنسبة للأنبياء والمرسلين الذين شاهدوا جبريل عليه السلام،

     وشاهدوا غيره من الملائكة، إيمان بالشهادة، ويقاس على الأنبياء في هذا من ورد به النص: كمريم عليها السلام، حين رأت جبريل، وتمثل لها بشرا سويا، والإيمان بالمعجزات بالنسبة لمن شاهدوها: إيمان بشيء شاهدوه، وبالنسبة لغيرهم: إيمان بالغيب، والإيمان بالجن، والجنة، والنار، والميزان، والحور العين، والولدان المخلدين، وبالخَزَنة، والزبانية، وحملة العرش، وأنواع النعيم الأخروي، وصنوف العذاب في جهنم؛ كل هذا من الإيمان بالغيب.

    وأخبار الرسل مع أقوامهم هي لمن بعدهم من أحاديث الغيب، كما قال جل ذكره خطابا للنبي صلى الله عيه وسلم بعد ما قص عليه من أنباء نوح عليه السلام: {تِلكَ مِنْ أَنْبَاءِ الغَيْبِ نُوحِيهَا إِليْكَ مَا كُنْتَ تَعْلمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ العَاقِبَةَ لِلمُتَّقِينَ} (49: هود) ، وبعد ما قص عليه ربنا سبحانه من أنباء الكليم عليه السلام قال له: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلى مُوسَى الأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ} (44: القصص) ،

    وبعد ما قص عليه من أنباء الطاهرة مريم عليها السلام قال له: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الغَيْبِ نُوحِيهِ إِليْكَ وَمَا كُنْتَ لدَيْهِمْ إِذْ يُلقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ} (44: آل عمران) ، فكل هذه الأحداث سماها القرآن غيبا؛ إذ هي كذلك بعد انقضاء الأعوام علة وقوعهان وزوال الأعيان.

    والمعجزات لغة: مشتقة من الإعجاز تقول: أعجزت فلانا وعجَّزته وعاجزته إعجازا، أي: جعلته عاجزا، والإعجاز: الفوت والسبق.

    لقراءة المزيد عن كتاب المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل pdf

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.