تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » المعونة على مذهب عالم المدينة تحميل PDF

المعونة على مذهب عالم المدينة تحميل PDF

    المعونة على مذهب عالم المدينة
    📘 اسم الكتاب:المعونة على مذهب عالم المدينة
    👤 اسم المؤلف:عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي
    📚 الناشر:المكتبة التجارية
    🏷️ القسم:الفقه المالكي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:20 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 9 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    المعونة على مذهب عالم المدينة «الإمام مالك بن أنس» المؤلف: أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي المالكي (ت ٤٢٢ هـ)

    المعونة على مذهب عالم المدينة

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌كتاب الاعتكاف (1)

    الأصل في جوازه قوله تعالى: {وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} (2)، وقوله صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه وقال له: إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف: “أوف بنذرك” (3)، ولأنه فعله هو (4) والسلف بعده والإجماع على ذلك (5).

    فصل [1 – تعريف الاعتكاف الشرعي]:

    والاعتكاف الشرعي هو المقام في المسجد مع الصوم والنية، وإنما قلنا: إنه المقام في المسجد لأن الاعتكاف هو الملازمة والعكوف والثبوت واللزوم، ومنه قوله تعالى: {الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} (6) أي ملازمون لعبادتها.

    فصل [2 – اشتراط المسجد في الاعتكاف]:

    وإنما قلنا: إن من شرطه المسجد (7) لقوله تعالى: {وأنتم عاكفون في المساجد} (8)، فدل على أن المسجد من شرطه، وإلا لم يكن لتخصيصه من سائر الأماكن مع النهي عن المباشرة في جميعه معنى، ولأنه صلى الله عليه وسلم اعتكف في المسجد ولم يعتكف في غيره (1)، ولأنه إجماع (2).

    فصل [3 – المرأة والرجل سواء في الاعتكاف]:

    وإنما قلنا: إن المرأة والرجل فيه سواء (3) خلافًا لأبي حنيفة (4) في قوله: إن المرأة تعتكف في مسجد بيتها، للظاهر وهو عام، ولأنه شخص معتكف كالرجل ولأن كل شرط للاعتكاف لزم الرجل لزم في حق المرأة كالصوم.

    فصل [4 – اشتراط النية في الاعتكاف]:

    وإنما قلنا: إن النية من شرطه لقوله صلى الله عليه وسلم: “إنما الأعمال بالنيات” (5)، ولأنها عبادة متقرب بها والقربة لا بد لها من نية.

    فصل [5 – عدم جواز خروج المعتكف من المسجد]:

    ولا يجوز له الخروج من المسجد إلا لحاجة الإنسان أو لأمر يضطره (6) إلى الخروج من حاجته إلى شراء طعامه (7)، والأصل فيه قوله تعالى: {وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} (8)، وروي: “أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا اعتكف لا يخرج إلا لحاجة الإنسان” (9)، ولأن الحاجة لا بد من الخروج لها، فكانت بخلاف غيره، وكذلك شراء الطعام

    لقراءة المزيد عن كتاب المعونة على مذهب عالم المدينة بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.