تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » المهَذَّبُ في تفسيرِ جزء عَمَّ تحميل PDF

المهَذَّبُ في تفسيرِ جزء عَمَّ تحميل PDF

    المهَذَّبُ في تفسيرِ جزء عَمَّ تحميل PDF
    📘 اسم الكتاب:المهَذَّبُ في تفسيرِ جزء عَمَّ
    👤 اسم المؤلف:علي بن نايف الشحود
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 174 , مشاهدات اليوم 3 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    المهَذَّبُ في تفسيرِ جزء عَمَّ المؤلف علي بن نايف الشحود

    المهَذَّبُ في تفسيرِ جزء عَمَّ

    مقتطفات من الكتاب

    سورة النبأ

    مكيّة ، وهي أربعون آية

    تسميتها :

    تسمى سورة عم وسورة النبأ لافتتاحها بقول اللّه تبارك وتعالى : عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ وهو خبر القيامة والبعث الذي يهتم بشأنه ، ويسأل الناس عن وقت حدوثه.

    سميت هذه السورة في أكثر المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة ( سورة النبَإِ ) لوقوع كلمة ( النَبإ ) في أولها .

    وسميت في بعض المصاحف وفي ( صحيح البخاري ) وفي ( تفسير ابن عطية ) و ( الكشاف ) ( سورة عم يتساءلون ) . وفي ( تفسير القرطبي ) سماها ( سورة عم ) أي بدون زيادة ( يتساءلون ) تسمية لها بأول جملة فيها .

    وتسمى ( سورة التساؤل ) لوقوع ( يتساءلون ) في أولها . وتسمى ( سورة المُعصرات ) لقوله تعالى فيها : ( وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجاً ( ( النبأ : 14 ) . فهذه خمسة أسماء . واقتصر في ( الإتقان ) على أربعة أسماء : عمّ ، والنبأ ، والتساؤل ، والمعصرات ، وهي مكية بالاتفاق .

    وعدّت السورة الثمانين في ترتيب نزول السور عند جابر بن زيد ، نزلت بعد سورة المعارج وقبل سورة النازعات .

    وفيما روي عن ابن عباس والحسن ما يقتضي أن هذه السورة نزلت في أول البعث ، روي عن ابن عباس : ( كانت قريش تجلس لما نزل القرآن فتتحدث فيما بينها فمنهم المصدق ومنهم المكذب به ) فنزلت : ( عم يتساءلون ) .

    وعن الحسن لما بُعث النبي ( – صلى الله عليه وسلم – ) جعلوا يتساءلون بينهم فأنزل الله : ( عم يتساءلون عن النبإ العظيم ( ( النبأ : 1 ، 2 ) يعني الخبر العظيم .

    وعَدَّ آيها أصحاب العدد من أهل المدينة والشام والبصرة أربعين . وعدَّها أهل مكة وأهل الكوفة إحدى وأربعين آية .أغراضها

    اشتملت هذه السورة على وصف خوض المشركين في شأن القرآن وما جاء به مما يخالف معتقداتهم ، ومن ذلك إثبات البعث ، وسُؤالُ بعضهم بعضاً عن الرأي في وقوعه مستهزئين بالإِخبار عن وقوعه .

    وتهديدهم على استهزائهم .

    وفيها إقامة الحجة على إمكان البعث بخلق المخلوقات التي هي أعظم من خلق الإِنسان بعد موته وبالخلق الأول للإِنسان وأحواله .

    ووصفُ الأهوال الحاصلة عند البعث من عذاب الطاغين مع مقابلة ذلك بوصف نعيم المؤمنين .

    وصفةِ يوم الحشر إنذاراً للذين جحدوا به والإِيماء إلى أنهم يعاقبون بعذاب قريب قبل عذاب يوم البعث .

    وأدمج في ذلك أن علم الله تعالى محيط بكل شيء ومن جملة الأشياء أعمال الناس . (1)

    مناسبتها لما قبلها :

    تظهر مناسبة هذه السورة لما قبلها وهي المرسلات من وجوه ثلاثة :

    1- تشابه السورتين في الكلام عن البعث وإثباته بالدليل ، وبيان قدرة اللّه عليه ، وتوبيخ الكفار المكذبين به ، ففي المرسلات : أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ، أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ، أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً، وفي هذه قال : أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً .. الآيات [6- 16] .

    2- اشتراك السورتين في وصف الجنة والنار ، ونعيم المتقين وعذاب الكافرين ، ووصف يوم القيامة وأهواله.

    3- فصّلت هذه السورة ما أجمل في السورة المتقدمة ، فقال تعالى في المرسلات : لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ، لِيَوْمِ الْفَصْلِ ، وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ [12- 14] وقال سبحانه في هذه السورة : إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً [17] إلى آخر السورة.

    وقال الخطيب : “مناسبتها لما قبلها كانت سورة (( المرسلات )) قبل هذه السورة ـ حديثا متصلا عن المشركين ، وكانت نهاية هذا الحديث معهم أن القى بهم فى جهنم ، وأخذ كل منهم مكانه فيها .. ثم أعيدوا إلى مكانهم من هذه الحياة الدنيا ،

    حيث يأكلون ويتمتعون ، كما تأكل الأنعام ، دون أن يكون لهم من تلك الرحلة المشئومة بهم إلى جهنم ، وما رأوا من أهوالها ـ ما يغير شيئا مما فى أنفسهم من ضلال وعناد ، فما زالوا على موقفهم من آيات اللّه التي تتلى عليهم ، وما زالوا فى تكذيب لرسول اللّه ، وفى عجب واستنكار ، حتى ليتساءل الوجود كله : إذن فبأى حديث بعد هذا الحديث يؤمن هؤلاء الضالون المكذبون؟

    و تجى ء سورة (( النبأ )) بعد هذا التساؤل الاستنكارى لنمسك بهم وهم فى حديث عن هذا الحديث ، وفى بلبلة واضطراب من أمره ، وفى تنازع واختلاف فيه ، لا يجدون ـ حتى فى أودية الزور والبهتان ـ الكلمة التي يقولونها فيه ، والتهمة التي يلصقونها به .. إن أية قولة زور يزينها لهم الشيطان ليلقوا بها فى وجه القرآن ، لتسقط على رءوسهم ، كما يسقط الحصى برمى به فى وجه الشمس ، ليخفى ضوءها ، أو يعطل مسيرتها ..”  (2)

    ما اشتملت عليه السورة :

    لقراءة المزيد عن كتاب المهَذَّبُ في تفسيرِ جزء عَمَّ بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *