تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » النظرات الماتعة في سورة الفاتحة تحميل PDF

النظرات الماتعة في سورة الفاتحة تحميل PDF

    النظرات الماتعة في سورة الفاتحة
    📘 اسم الكتاب:النظرات الماتعة في سورة الفاتحة
    👤 اسم المؤلف:مرزوق بن هيّاس آل مرزوق الزهراني
    📚 الناشر:مرزوق بن هيّاس آل مرزوق الزهراني
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:16 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 9 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    النظرات الماتعة في سورة الفاتحة المؤلف مرزوق بن هيّاس آل مرزوق الزهراني، الأستاذ المشارك بكلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

    النظرات الماتعة في سورة الفاتحة

    مقتطفات من الكتاب

    النظرة الأولى حول سورة الفاتحة:

    الفاتحة مستهل كتاب الله العزيز، أنزلت بمكة على القول الراجح، عظّم الله شأنها، وخص بها نبيه ورسوله محمداً – صلى الله عليه وسلم – وأمته، أوجز فيها ما فصله في القرآن العظيم.

    آياتها سبع، وكلماتها خمس وعشرون كلمة، وحروفها مائة وثلاثة وعشرون حرفا (1) تضمنت جميع علوم القرآن الكريم (2) أسماؤها كثيرة، ذكر الفيروز آبادي أنها قريبة من ثلاثين (3) وقال القرطبي: اثنتان وعشرون (4) وقال الأ لوسي: لهذه السورة الكريمة أسماء، أوصلها البعض إلى نيف وعشرين (5) .

    النظرة الثانية لماذا تعددت أسماء الفاتحة؟

    تنوعت أسماء الفاتحة بحسب تنوع ما فيها من الدلالة، وما فيها من الفضل، وما اشتملت عليه من المقاصد، وما فيها من البركة والخير، وبيان ذلك على النحو التالي:

    سميت الفاتحة: لأنها يفتتح بكتابتها المصاحف، ويقرأ بها في الصلوات فهي فواتح لما يتلوها من سور القرآن، في الكتابة والقراءة (1) .

    سميت أم القرآن: لتقدمها على سائر سور القرآن غيرها، في القراءة والكتابة (2) .

    وهي أم الكتاب لأن أم الشيء: أصله وعماده كما سميت مكة؛ أم القرى لأنها توسطت الأرض (3) .

    وهذا ليس زعماً، فقد ثبت علميا في عصرنا هذا، والفاتحة لا شك أنها أم الكتاب (القرآن) لأنها جمعت ما فصل فيه، وقد ثبت في الصحاح تسميتها بذلك (4) ونقل القرطبي كراهة ذلك عن أنس والحسن وابن سيرين، والجمهور على الجواز؛ وإذا صح الخبر عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فلا عبرة بقول غيره (5) .

    سميت السبع المثاني: لأن جميع القراء والعلماء لم يختلفوا على أنها سبع آيات، ولكونها المثاني التي امتن الله – عز وجل – بها على عبده ورسوله محمد – صلى الله عليه وسلم – في قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} (1) ، كما فسرها الإمام الحسن البصري رحمه الله بذلك، ووصف رسول الله – صلى الله عليه وسلم – آياتها السبع بأنهن مثان، فلأنها تثنى قراءتها في كل صلاة تطوعا أو مكتوبة (2) ، وعلل مجاهد رحمه الله هذه التسمية: بأن الله تعالى استثناها لهذه الأمة، كأنه أوحاها لهم ولم يعطها أحداً من الأمم (3) ، ومعلوم أن هذه السورة العظيمة تثنى قراءتها في كل ركعة وتثنى في كل صلاة فالتثنية مضاعفة.

    قال أبو جعفر الطبري: وليس في وجوب اسم (السبع المثاني) لفاتحة الكتاب ما يدفع صحة وجوب اسم (المثاني) للقرآن كله، لأن لكل وجها ومعنى مفهوما (4) ، قلت: كقوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} (1) ، أطلق الله – عز وجل – هذا على كتابه، لأن الأخبار تثنى فيه (2) .

    سميت الوافية: لأنها لا تتنصف، فلا يجوز أن يُقرأ نصفها في ركعة والنصف الآخر في ركعة أخرى، وهذه خصوصية الفاتحة فهي لا تقبل التنصيف ولا الاختزال بخلاف بقية سور القرآن فإن ذلك جائز فيها (3) .

    سميت الكنز: لقوله – صلى الله عليه وسلم (إنها أنزلت من كنز تحت العرش) (4) .

    ويدخل في مسمى (أم الكتاب، أم القرآن) قول من سماها (الأساس) جاء ذلك من قول الشعبي رحمه الله لما شكا إليه رجل وجعا بخاصرته: عليك بأساس القرآن، فاتحة الكتاب، سمعت ابن عباس يقول: لكل شيء أساس،

    لقراءة المزيد عن كتاب النظرات الماتعة في سورة الفاتحة بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.