تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى pdf

النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى pdf

    arabicpdfs.com-446ـ-التوحيد-والعقيدة--النهج-الأسمى-في-شرح-أسماء-الله-الحسنى--نسخة-مصورة--د.محمد-الحمود-النجدي.pdf
    📘 اسم الكتاب: النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى
    👤 اسم المؤلف: محمد الحمود النجدي
    🏷️ القسم: التوحيد والعقيدة
    🗄️ نوع الكتاب: ملف ب د ف – PDF
    💾 حجم الملف 12.17 ميجا بايت
    🖨️ عدد الصفحات 1119
    📅 تاريخ الاضافة: 15 فبراير، 2023
    👁️ المشاهدات:

    Loading

    🌐 اللغة: العربية
    📖 قراءة الكتاب اونلاين إقرء الكتاب
    📥 رابطة التحميل: تنزيل كتاب PDF

    كتاب النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى

    النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى

    تأليف محمد الحمود النجدي – المجلد الأول – القسم الأول – طبعة جديدة منقحة ومزيدة – مكتبة الإمام الذهبي الكويت

    والقرآن الكريم لا تكاد تخلو آية من آياته من صفة الله سبحانه أو اسم من أسمائه الحسنى

    قال شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية رحمه الله تعالى : والقرآن فيه من ذكر أسماء الله وصفاته وأفعاله ، أكثر مما فيه من ذكر الأكل والشرب والنكاح في الجنة ، والآيات المتضمنة لذكر أسماء الله وصفاته ، أعظم من آيات المعاد ، فأعظم آية في القرآن آية الكرسي المتضمنة لذلك،

    كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم عن النبي أنه قال لأبي بن كعب: أندري أي آية في كتاب الله أعظم ؟ قال الله لا إلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم ﴾ (البقرة : ٢٥٥] . فضرب بيده في صدره ، وقال : (ليهنك العلم أبا المنذر)

    وأفضل سورة سورة أم القرآن ، كما ثبت ذلك في حديث أبي سعيد ابن المعلى في الصحيح ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها ، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته (۲) وفيها من ذكر أسماء الله وصفاته أعظم مما فيها من ذكر المعاد

    وقد ثبت في الصحيح عنه من غير وجه أن ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أحد الإخلاص:) تعدل ثلث القرآن

    وثبت في الصحيح أنه بشر الذي كان يقرأها ويقول : إني لاحبها لأنها صفة الرحمن بأن الله يحبه فبين أن الله يحب من يحب ذكر صفاته سبحانه وتعالى وهذا باب واسع اهـ

    والعلم بأسماء الله جل ثناؤه وصفاته ومعرفة معانيها يحدث خشية ورهبة في قلب العبد : فمن عرف أن الله بكل شيء عليم ، وأنه لا تخفى عليه خافية من أعمال العباد ويؤمن بذلك أشد خوفا ممن لا يعلم ذلك ، ومن يعلم أن الله لا يعجزه شيء وهو علي كل شيء قدير اتقي الله ممن لا يعلم وهكذا في سائر الأسماء والصفات ، ولهذا قال تعالى ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّه من عباده العلماء ﴾ [فاطر: ۲۸] .

    قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري رحمه الله في الآية : إنما يخاف الله فيتقي عقابه بطاعته العلماء بقدرته على ما يشاء من شيء وأنه يفعل ما يريد ، لأن من علم ذلك وأيقن بعقابه على معصيته فخافه خشية منه أن يعاقبه اهـ كلامه . فالعلم بالله سبحانه إذا يدعو إلى محبته وخشيته ورجائه والتوكل عليه والإنابة إليه ، وفي هذا فوز العبد وسعادته في الدارين.

    – والعلم بالله تعالى هو أحد أركان الإيمان بل هو أصلها، وما بعدها تبع لها . وليس الإيمان مجرد قول القائل ( آمنت بالله ) من غير علم بالله ! بل إن حقيقة الإيمان أن يعرف الرب الذي يؤمن به ، بل ويجب عليه أن يبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته حتى يبلغ درجة اليقين ، وبحسب علم العبد بربه تكون درجة إيمانه ، فكلما ازداد معرفة بربه ازداد إيمانه ، والطريق الشرعي للعلم بالله وأسمائه وصفاته هو تدبر القرآن والسنة وفهم ما جاء فيهما – ثم إنَّ الله تعالى خلق الخلق ليعبدوه ، قال تعالي : ﴿وما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونَ ﴾ [الذاريات: ٥٦] . ولا يمكن أن يعبدوه دون أن يعرفوه ، فلابد من معرفتهم له سبحانه ليحققوا الغاية المطلوبة منهم والحكمة من خلقهم

    والاشتغال بمعرفته سبحانه اشتغال العبد بما خلق له ، وتركه وتضييعه إهمال لما خلق له ، وقبيح بعبد لم تزل نعم الله عليه متواترة ، وفضله عليه عظيم متوال من كل وجه ، أن يكون جاهلاً بربه معرضاً عن معرفته ومعرفة أسمائه وصفاته – والعالم بالله تعالى حقيقة يستدل بما علم من صفاته وأفعاله على ما يفعله وعلى ما يشرعه من الأحكام ، لأنه لا يفعل إلا ما هو فأفعاله دائرة بين العدل والفضل والحكمة

    لقراءة المزيد عن كتاب النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    0 0 التصويتات
    قيم الكتاب
    المشاركة
    نبهني عن
    guest
    0 تعليقات
    التعليقات على داخل المتن
    عرض جميع التعليقات
    0
    أفكارك مهم، يرجى التعليق.x
    ()
    x