تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » النَّوادر والزِّيادات على مَا في المدَوَّنة من غيرها من الأُمهاتِ تحميل PDF

النَّوادر والزِّيادات على مَا في المدَوَّنة من غيرها من الأُمهاتِ تحميل PDF

    النَّوادر والزِّيادات على مَا في المدَوَّنة من غيرها من الأُمهاتِ
    📘 اسم الكتاب:النَّوادر والزِّيادات على مَا في المدَوَّنة من غيرها من الأُمهاتِ
    👤 اسم المؤلف:عبد الله عبد الرحمن النفزي القيرواني
    📚 الناشر:دار الغرب الإسلامي
    🏷️ القسم:الفقه المالكي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:20 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 12 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    النَّوادر والزِّيادات على مَا في المدَوَّنة من غيرها من الأُمهاتِ المؤلف: أبو محمد عبد الله بن (أبي زيد) عبد الرحمن النفزي، القيرواني، المالكي (ت ٣٨٦هـ)

    النَّوادر والزِّيادات على مَا في المدَوَّنة من غيرها من الأُمهاتِ

    مقتطفات من الكتاب

     ‌‌ذِكْرُ ما يُوجِبُ الوضوء من الأحداث، ومَنْ شكَّ في الحدث، وذِكْرُ المَنِيِّ والوَدْي قال ابن حبيب: ينتقض الوضوء لتسعة أوجه؛ من الغائط، والبول، والمَذْي، والوَدْي، والريح، والصوت، ومَسِّ الذَكَر، والملامسة، والنوم. يريد البَيِّن.

    وقال غيره: لثلاثة أوجه؛ لما يخرج من المخرجين من المعتادات، عدا المنيَّ ودم الحيض والنِّفاس، ولزوال العقل بنوم أو سُكْر أو إغماء أو جنون، ونحوه، والملامسة لِلَّذَّة، ويدخل في ذلك مسُّ الذَّكر.

    قال مالك في المختصر: ومَنْ خرج من دُبُرِه دمٌ، فلا وضوء عليه، ولا مِنْ قَيء، ولا قلس، ولا رُعَاف. ومن المَجْمُوعَة قال عنه ابن نافع في مَنْ خرج من دُبُره دُودٌ: فلا وضوء عليه. قال ابن نافع: إلَاّ أَنْ يخرج عليها أذًى.

    قال ابن القاسم: وكذلك الحصاة من الإحليل إلَاّ أَنْ يخرُج عليها أذًى. قال وذهب محمد بن عبد الحكم إلى أن مَنْ خرج من دُبُره دُودٌ نَقِيٌّ، أو دمٌ صافٍ، أنَّ عليه الوضوء. وهذا خلاف أصولنا في المعتادات.

    ومن المَجْمُوعَة قال ابن نافع عن مالك، قال: المَذْي والودي فيهما الوضوء، والمذي هو الذي يدور في سبيل من سبل الشهوة. قال ابن حبيب: وهو رقيق إلى الصُّفرة.

    قال مالك في رواية عليٍّ: ففيه غَسْل الذَّكَر كلِّه والوضوءُ. وقال البغداديُّون من أصحابنا: إن معنى غَسْل الذَّكَر منه مَخْرَج الأذى. وفي المدونة من رواية عليٍّ عن مالك ما يدُلُّ على أن الذَّكَر كلَّهُ يُغْسَل منه، على ما جاء في ظاهر الحديث بقوله: «اغْسِلْ ذَكَرَكَ».

    قال يحيى بن عمر في مَنْ لم يغسل إلَاّ مَخرَجَ الأذى منه وصَلَّى: لم يُعِدِ الصَّلَاة. قال أبو محمد: يريد: ويَغْسله لِمَا يَسْتَقبل ويتَوَضَّأُ. وينبغي أَنْ يجوز غَسْلُه بغير نيَّة، كالنجاسة والتَّحرُّز منها. قال مالك من رواية ابن نافع في المَجْمُوعَة: والودي الذي يكون من

    لقراءة المزيد عن كتاب النَّوادر والزِّيادات على مَا في المدَوَّنة من غيرها من الأُمهاتِ بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.