تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الهدية في الاستدراك على تفسير ابن عطية تحميل PDF

الهدية في الاستدراك على تفسير ابن عطية تحميل PDF

    الهدية في الاستدراك على تفسير ابن عطية
    📘 اسم الكتاب:الهدية في الاستدراك على تفسير ابن عطية
    👤 اسم المؤلف:محمد خير رمضان يوسف
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 6 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الهدية في الاستدراك على تفسير ابن عطية المؤلف محمد خير رمضان يوسف

    الهدية في الاستدراك على تفسير ابن عطية

    مقتطفات من الكتاب

    الجزء الثالث {وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} .

    {وَاللَّهُ وَاسِعٌ} : غنيٌّ يعطي عن سعة، {عَلِيمٌ} بنيَّةِ مَن ينفقُ ماله. (البغوي) .

    266 – {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ} .

    {لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} : الهاءُ في قوله: {لَهُ} عائدةٌ على (أَحَد) ، والهاءُ والألفُ في: {فِيهَا} على الجنة، {وَأَصَابَهُ} يعني وأصابَ أحدَكم الكِبَرُ، {وَلَهُ ذُرّيَّةٌ ضُعَفَاء} .

    وإنما جعلَ جلَّ ثناؤهُ البستانَ من النخيلِ والأعناب، الذي قالَ جلَّ ثناؤه لعبادهِ المؤمنين: أيودُّ أحدُكم أن تكونَ له مثلاً لنفقةِ المنافقِ التي يُنفقُها رياءَ الناس، لا ابتغاءَ مرضاةِ الله، فالناسُ بما يَظهرُ لهم من صدقتهِ وإعطائهِ لما يُعطي وعملهِ الظاهر، يُثنون عليه ويَحمدونَهُ بعملهِ ذلك أيامَ حياتهِ في حُسنهِ كحُسنِ البستان، وهي الجنةُ التي ضربها الله عزَّ وجلَّ لعملهِ مثلاً من نخيلٍ وأعناب، {لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} ، لأن عملَهُ ذلك الذي يعملهُ في الظاهرِ في الدنيا له فيه من كلِّ خيرٍ من عاجلِ الدنيا، يدفعُ به عن نفسهِ ودمهِ ومالهِ وذرِّيته، ويكتسبُ به المحمدةَ وحسنَ الثناءِ عند الناس، ويأخذُ به سهمَهُ من المغنم، مع أشياءَ كثيرةٍ يكثرُ إحصاؤها، فله في ذلك من كلِّ خيرٍ في الدنيا، كما وصفَ جلَّ ثناؤهُ الجنةَ التي وصفَ مثلاً بعمله، بأن فيها من كلِّ الثمرات … (الطبري) .

    268 – {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}

    عليمٌ بنفقاتِكم وصدقاتِكم التي تُنفقونَ وتَصدَّقون بها، يُحصيها لكم حتى يجازيَكم بها عند مقدمِكم عليه في آخرتِكم. (الطبري) .

    269 – {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا} .

    يقال: إن مَن أُعطيَ الحكمةَ والقرآنَ فقد أُعطيَ أفضلَ ما أُعطيَ مَن جمعَ علمَ كتبِ الأوَّلين من الصحفِ وغيرها؛ لأنه قالَ لأُولئك: {وَمَآ أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً} [سورة الإسراء: 85] ، وسمَّى هذا خيراً كثيراً؛ لأن هذا هو جوامعُ الكلِم. (القرطبي) .

    270 – {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ} .

    هذا بيانٌ لحكمٍ عامٍّ يشملُ كلَّ صدقةٍ مقبولة، وغيرِ مقبولة. (فتح القدير) .

    271 – {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} .

    أي: لا يخفَى عليه مِن ذلكَ شيء، وسيجزيكم عليه. (ابن كثير) .

    272 – {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} .

    لا تنقصونَ من ثوابِ أعمالِكم شيئًا. (البغوي) .

    274 – {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} .

    فسَّرها في الآية (38) من السورة: {فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} . قالَ في آخره: ويحتملُ قولهُ تعالى: {وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} أي فيما بين أيديهم من الدنيا، {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} على ما فاتهم منها. ويحتملُ أن {وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} يومَ القيامة، {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} فيه. ويحتملُ أن يريدَ أنه يُدخلهم الجنة، حيثُ لا خوفٌ ولا حزن.

    277 – {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} .

    تفسيرُ الآية: إنَّ الذينَ آمنوا وأتْبَعُوا إيمانَهم بالأعمالِ الصالحة، فأطاعوا ربَّهم، وشكروا لهُ نِعَمَهُ عليهم، ورَضُوا بما قَسَمَ لهم منَ الحلال، وأحسَنوا إلى خَلْقه، وداوموا على صلواتِهم،

    لقراءة المزيد عن كتاب الهدية في الاستدراك على تفسير ابن عطية بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.