تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي تحميل PDF

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي تحميل PDF

    الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي
    📘 اسم الكتاب:الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي
    👤 اسم المؤلف:الواحدي
    📚 الناشر:دار القلم
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:10 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 29 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    الوجيز في تفسير الكتاب العزيز المؤلف: أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (المتوفى: 468هـ) تحقيق: صفوان عدنان داوودي

    الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

    مقتطفات من الكتاب

    {بسم الله الرحمن الرحيم} أَيْ: ابدؤوا أوِ افتتحوا بتسمية الله تيمُّناً وتبرُّكاً و {الله} : اسمٌ تفرَّد الباري به سبحانه يجري فِي وصفه مجرى أسماء الأعلام لا يُعرف له اشتقاق وقيل: معناه: ذو العبادة التي بها يُقصد {الرَّحمن الرَّحيم} : صفتان لله تعالى معناهما: ذو الرَّحمة أَي: الرَّحمة لازمةٌ له وهي إرادة الخير ولا فرق بينهما مثل: ندمانٍ ونديم

    الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)

    {الحمدُ لله} هو الثَّناء لله والشُّكرُ له بإنعامه {ربِّ العالمين} : مالك المخلوقات كلها

    الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3)

    قوله تعالى {الرحمن الرحيم}

    مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)

    {مالك يوم الدِّين} مأخوذٌ من المِلْك والمِلْك مأخوذٌ من المُلْك أَيْ: قاضي يوم الجزاء والحساب لأنَّه متفرِّدٌ في ذلك اليوم بالحكم

    إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)

    {إيَّاك نعبدُ} أَيْ: نخصُّك ونقصدك بالعبادة وهي الطَّاعة مع الخضوع {وإيَّاك نستعين} : ومنك نطلب المعونة

    اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6)

    {اهدنا الصراط المستقيم} أَيْ: دُلَّنا عليه واسلكْ بنا فيه وثبِّتنا عليه

    صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)

    {صراط الذين أنعمتَ عليهم} بالهداية وهم قومُ موسى وعيسى عليهما السَّلام قبل أن يُغيِّروا نعمَ الله عز وجل وقيل: هم الذين ذكرهم الله عز وجل في قوله تعالى {فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم} الآية {غير المغضوب عليهم} أَيْ: غير الذين غضبتَ عليهم وهم اليهود ومعنى الغضب من الله تعالى: إرادةُ العقوبة {ولا الضَّالين} أَيْ: ولا الذين ضلُّوا وهم النَّصارى فكأنَّ المسلمين سألوا الله تعالى أن يهديهم طريق الذين أنعم عليهم ولم يغضب عليهم كما غضب على اليهود ولم يضلُّوا عن الحقِّ كما ضلَّت النَّصارى

    لقراءة المزيد عن كتاب الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.