تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » بحث حول تفسير الفخر الرازي تحميل PDF

بحث حول تفسير الفخر الرازي تحميل PDF

    بحث حول تفسير الفخر الرازي تحميل PDF
    📘 اسم الكتاب:بحث حول تفسير الفخر الرازي
    👤 اسم المؤلف:عبد الرحمن بن يحيى المعلمي
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 14 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    بحث حول تفسير الفخر الرازي المؤلف عبد الرحمن بن يحيى بن علي بن محمد المعلمي العتمي اليماني (المتوفى: 1386 هـ) نبذه عن الكتاب

    بحث حول تفسير الفخر الرازي

    مقتطفات من الكتاب

    واصلت النظر في تفسير سورة الحج والمؤمنين والنور والفرقان والشعراء والقصص متفهماً تارة .. متصفحاً أخرى وأنا لا أنكر شيئاً من الروح والأسلوب، مع وجود شواهد تدل أن الكلام كلام الرازي، لكن لم آكد أشرع في النظر في تفسير العنكبوت حتى شعرت بأن هذه روح أخرى، وأسلوب يحاول محاكاة السابق وليس به، فأنعمت النظر فتأكد ذلك وتأيد بوجود عدة فوارق، فقفزت إلى تفسير سورة الروم، ثم إلى تفسير سورة لقمان، فالسجدة فأجد الطريقة الثانية مستمرة، فرأيت أني قد اكتشفت الحقيقة،

    وأن الرازي بلغ إلى آخر تفسير القصص، فما بعد ذلك هو التكملة، لكنني تابعت تصفحي لأوائل تفسيره سورة سورة فلما بلغت تفسير الصافات إذا بالطريقة الأولى ماثلة أمامي، فجاوزتها إلى السورة الخامسة أو السادسة بعدها فوجدت الطريقة الأولى باقية فجاوزت ذلك إلى السابعة والثامنة فإذا بالطريقة الثانية، وهكذا أجد كلتا الطريقتين تغيب ثم تعود فعلمت أنه لابد من استقصاء النظر على الترتيب وسألخص البحث من أوله مرتباً على أسئلة كل منها مع جوابه.

    السؤال الأول: ألم يكمل الفخر الرازي تفسيره؟ الجواب: يُعلم مما يأتي:

    في عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة (2/ 29) في ترجمة الفخر، في بيان مؤلفاته (كتاب التفسير الكبير المسمى مفاتيح الغيب، أثنتا عشرة مجلدة بخطة الدقيق سوى الفاتحة، فإنه أفراد لها كتاب تفسير الفاتحة مجلد، تفسير سورة البقرة من الوجه العقلي لا النقلي مجلد .. ) ظاهر هذا أن الفخر أكمل التفسير، لكن ذكر ابن أبي أصيبعة نفسه في كتابه المذكور (2/ 171) في ترجمة شمس الدين أحمد بن خليل الخويى أن له (تتمة تفسير القرآن لابن خطيب الري) . وابن خطيب الري هو الفخر الرازي. وذكر ابن أصيبعة في ترجمة الخويي أنه – أعني – ابن أبي أصيبعة أخذ عن الخويي وأدرك الفخر الرازي وأخذ عنه، والفخر توفي سنة 606هـ كما هو معروف، وتوفي ابن أبي أصيبعة سنة 668هـ.

    وفي تاريخ ابن خلكان (1/ 474) في ترجمة الفخر في ذكر مؤلفاته: “منها تفسير القرآن الكريم جمع فيه كل غريب وغريبة، وهو كبير جداً لكنه لم يكمله، وشرح سورة الفاتحة في مجلد” توفي ابن خلكان سنة 681هـ.

    وذكر ابن السبكي في طبقاته (5/ 35) في ترجمة الفخر تفسيره، ولم يبين أكمل أم لا، لكنه قال (5/ 179) في ترجمة نجم الدين أحمد بن محمد القمولي: “وله تكملة على تفسير الإمام فخر الدين” توفي ابن السبكي سنة 771هـ.

    وفي شذرات الذهب (6/ 75) في ترجمة القمولي: قال الأسنوي: وكمل تفسير ابن الخطيب “وابن الخطيب هو الفخر، توفى الأسنوي سنة 771هـ، وفيها (5/ 21) في ترجمة الفخر:” قال ابن قاضي شبهة: ومن تصانيفه تفسير كبير لم يتمه في أثني عشر مجلداً كباراً .. توفي ابن قاضي شهبة سنة 851هـ.

    وفي الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 204) في ترجمة القمولي: “وأكمل تفسير الإمام فخر الدين” . توفي ابن حجر سنة 852هـ.

    السؤال الثاني: إن لم يكمله فمن أكمله؟

    الجواب: قد علم مما مر أنه أكمله كل من الخويى والمقولي، فأما الأول فهو شمس الدين قاضي القضاة أحمد بن خليل الخويى توفي سنة 637هـ. هذا هو الصواب في أسمه ولقبه ونسبته ووفاته، ووقع في عدة كتب تخليط في ذلك. راجع عيون الأنباء (2/ 171) والمرآة لبسط الجوزي (8/ 730) ، وطبقات ابن السبكي (5/ 8) ، والسلوك للمقريزي (1/ 373) ، وتذكرة الحافظ للذهبي (4/ 200) . والبداية والنهاية لابن كثير (13/ 155) ، والشذرات (5/ 183) ، وراجع شرح القاموس (خ و ي) وكشف الظنون (مفاتيح الغيب) ، والشذرات (5/ 423) ، وفهرس الأزهر (1/ 299) ، وفهرس الخزانة التيمورية (1/ 235) ، ومعجم المطبوعات.

    وله ابن أسمه شهاب الدين قاضي القضاة محمد بن أحمد بن خليل الخويى، كان محدثاً فاضلاً، توفى سنة 693هـ. ذكر في مواضع من سلوك المقريزي وتاريخ ابن الفرات، وله ترجمة حسنة في البداية والنهاية لابن كثير (13/ 337) ، فوات الوفيات (2/ 182) ، والوافي بالوفيات (2/ 137) ، والشذرات (5/ 423) على تخليط في الشذرات.

    ولما كان الغالب أن يُلقب من أسمه محمد: شمس الدين، ومن أسمه أحمد: شهاب الدين، اشتبه الأمر على صاحب كشف الظنون فجعل لقب الأب: شهاب الدين.

    وأما الثاني فهو نجم الدين أحمد بن محمد القمولي، توفي سنة 727هـ، كما في طبقات ابن السبكي (5/ 179) ، والدرر الكامنة (1/ 304) ، والشذرات (6/ 75) ، وكشف الظنون (مفاتيح الغيب) ، ووقع في فهرس الأزهر، وفهرس الخزانة التيمورية ذكر وفاته سنة 777 تبعاً لنسخة كشف الظنون الطبعة الأولى، وذلك خطأ.

    لقراءة المزيد عن كتاب بحث حول تفسير الفخر الرازي بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.