تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » بذل النظر في الأصول تحميل PDF

بذل النظر في الأصول تحميل PDF

     بذل النظر في الأصول
    📘 اسم الكتاب:بذل النظر في الأصول
    👤 اسم المؤلف:العلاء محمد بن عبد الحميد الأسمندي
    📚 الناشر:مكتبة التراث
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:25 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 16 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    بذل النظر في الأصول المؤلف: العلاء محمد بن عبد الحميد الأسمندي (٥٥٢ هـ)

    بذل النظر في الأصول

    مقتطفات من الكتاب

    أما معنى الإجماع لغة:

    قال بعضهم- إنه مأخوذ من الجمع والاجتماع. ولا فرق بين قول القائل: “أجمعت على كذا” وبين قوله: “جمعت” وهذا غلط، فإن قوماً لو اجتمعوا في مكان لا يقال: إنهم أجمعوا فيه، وإنما يقال اجتمعوا. وإذا جمعهم فيه جامع لا يقال: أجمعهم، وإنما يقال: جمعهم- دل عليه صحة إضافة الإجماع إلى الواحد وامتناع إضافة الاجتماع إلى الواحد- يقال: “أجمعت عل كذا” ولا يقال: “اجتمعت عليه”.

    والصحيح أنه الإبرام وقطع العزم على إمضاء أمر من الأمور من قولهم: “أجمعت على كذا” أي “قطعت عزمي عليه”- قال الله تعالى: [فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ] معناه: أبرموا وأحكموا. وقال عليه السلام: “لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل”: يعنى يقطع عزمه على إمضائه. فالجماعة إذا قطعوا عزمهم على إمضاء أمر وأبرموه، فقد اجتمعوا عليه

    هذا هو معنى الإجماع لغة.

    ويتحقق الإجماع من اليهود والنصارى ومن العوام على هذا. [وشرعاً]:

    إلا أنه في عرف الشرع اختص بإجماع علماء أمة محمد عليه السلام عن أمر من الأصول الشرعية- على ما نذكره إن شاء الله تعالى. والله أعلم.

    ‌‌129 – باب في: كون الإجماع حجة:

    اعلم أن إجماع أهل كل عصر من الأمة حق وصواب.

    وذهب جماعة إلى أن الإجماع ليس بحجة.

    وقالت الإمامية: الإجماع حجة لوجود الإمام فيه. والحجة قول الإمام دون غيره.

    (أ) – والدليل على كون الإجماع حجة- قول الله تعالى: [وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ (الآية)]: الله تعالى أخبر بأنه جعلهم عدولاً، لأن الوسط هو العدل لغة: أوجب قبول قولهم، لأنه سماه شهادة، والشهادة لا تكون إلا واجب القبول، والحكيم لا يخبر بعدالة قوم ولا يوجب قبول قولهم، مع علمه أنهم يرتكبون القبيح ويكذبون في مقالتهم- فدل ذلك على أن ما شهدوا به صدق، وما حكموا به صدق وصواب.

    فإن قيل: الاعتراض على التعلق بالآية من وجوه:

    أحدها- أنه ليس فيها لفظ عموم حتى يقتضى أن يكونوا عدولاً في كل ما يشهدون. فما أنكرتم أن المراد منه الشهادة في دار الآخرة، وهو شهادتهم على سائر الأمم بتبليغ الأنبياء الرسالة إليهم، دون شهادتهم في الدنيا

    لقراءة المزيد عن كتاب بذل النظر في الأصول بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.