تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تأملات في آيات الجهاد تحميل bok

تأملات في آيات الجهاد تحميل bok

    تأملات في آيات الجهاد
    📘 اسم الكتاب:تأملات في آيات الجهاد تحميل bok
    👤 اسم المؤلف:أبي عبد الله الليبي
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:13 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 15 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تأملات في آيات الجهاد المؤلف أبي عبد الله الليبي

    تأملات في آيات الجهاد

    مقتطفات من الكتاب

    موعدنا اليوم مع آيةٍ عظيمة، فيها توبيخٌ وتحذيرٌ وتنبيه لعباد الله جلّ وعلا؛ المؤمنين، والذين يناديهم الله جل وعلا باسم الإيمان، يقول الله جل وعلا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) } [التوبة] .

    نلاحظ في هذه الآية نداء الله جل وعلا للمجاهدين، وللمؤمنين عمومًا، يقول:

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ} .

    أولًا: ناداهم باسم الإيمان، المؤمنين لكن نوعٌ منهم هم الذين إذا سمعوا نداء الجهاد يتثاقلون، تغرهم الدنيا، وثقل الدنيا؛ لشدة تعلقهم بها.

    ولاحظوا الأسلوب الاستفهامي في قوله سبحانه وتعالى {مَا لَكُمْ} ؛ هذا استفهامٌ استنكاري، يعني لماذا لمّا يناديكم الله جل وعلا ويستنفركم النبي صلى الله عليه وسلم تتثاقلون ولا تخرجون إلى الجهاد؟!

    {مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ} .

    لاحظ ثقل الكلمة حتى على اللسان، فما بال ثقلها في العمل؟!

    {اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ} لماذا؟؛ للتعلق بها، للدعة، ولأن الزهد والورع ليس من صفات هؤلاء المتثاقلين، لأن الجهاد ثقيل؛ هناك أهل، هناك مال، وهناك ثروات الدنيا، ملذات الدنيا، لهذه إذا دخلت إلى القلب وجاءك منادي الجهاد فالأفضل أن تطلقها، لكن من انغرست في قلبه وبقيت في قلبه تزيده ثقلاً على ثقل، هي الدنيا ثقيلة فما بالك بهذه الأمور التي تزيد.

    فهذا فيه توبيخ من الله جل وعلا للمؤمنين؛ لأن الإيمان في الأصل دافع للجهاد، ولذلك أخذنا في الحلقة السابقة؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ (11) } [الصف] .

    إذًا أصل الإيمان أنه دافع للجهاد، المؤمن يعلم ما عند الله جل وعلا من الجزاء، يعلم أن هذه الطريق إن بقي فيها فهو نصرٌ وتمكينٌ وابتلاء، فيها مغفرةٌ للذنوب، وفيها جزاءٌ في الآخرة وهو الجنة، يعني نهايته إلى الشهادة، لكن لماذا يتثاقل؟! لماذا إذا دُعي إلى الجهاد يتثاقل؟! لأن هناك دخنٌ في العقيدة، هناك دخلٌ ودخن، هناك تشويشٌ في العقيدة، هناك وسوسة من الشيطان، هناك عقيدةٌ غير ثابتةٍ غير متزنة، هناك تسويةٌ بين مصالح الآخرة ومصالح الدنيا، هناك غلبة شهوات النفس وملذاتها على ما عند الله جل وعلا، فأصبح الميزان كأنها واحدة في عين المرء، وإن لم يكن في الحقيقة هو واحد، فسبّبّ له هذا أنه يتثاقل.

    قال الله جل وعلا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا} ولم يقل اخرجوا، لاحظ تعبير بالنفور، يعني انفروا، والنفور أشد؛ لأنه يترك كل شيء ويذهب.

    لقراءة المزيد عن كتاب تأملات في آيات الجهاد تحميل bok بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.