تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام تحميل PDF

تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام تحميل PDF

    تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام
    📘 اسم الكتاب:تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام
    👤 اسم المؤلف:أحمد عبد العزيز الشيخ محمد قشوع
    📚 الناشر:المكتبة الشاملة
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:12 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 28 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام: المؤلف أحمد عبد العزيز الشيخ محمد قشوع

    تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام

    مقتطفات من الكتاب

    أهم ضوابط تعبير الرؤى

    وللوقوف على تفاصيل تعبير الرؤيا، علينا أن نُذَكِّر ببعض الضوابط التي يتم من خلالها التعبير.

    • 1 ـ أن يكون التأويل على المحمل الحسن (1) ، وإذا كان هناك أمر فيه تحذير للرائي يحتاج من المعبر أن يوضحه فلا بأس، ولكن يوضحه له، كما فعل يوسف ـ عليه السلام ـ مع الملك، أي بذكر العوامل التي سوف تخرجه من الضرر حتى لا يقع فيه.
    • 2 ـ تعبير الرؤى هو علم ظني، بمعنى: عدم الجزم في التعبير، ويتضح هذا في الحديث الشريف الذي يرويه الصحابي الجليل أبو موسى، والحديث في البخاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر، فإذا هي المدينة يثرب، ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفًا، فانقطع صدره فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته بأخرى فعاد أحسن ما كان فإذا هو ما جاء الله به من الفتح، واجتماع المؤمنين ورأيت فيها بقرًا، والله خير فإذا هم المؤمنون يوم أحد،
    • من الأدلة التي يستشهد بها: جاء عند الإمام الدارمي حديث رقم [2209] ، وبسند حسن (مسند الإمام أحمد الرسالة (26/ 101 )) ، عن سليمان بن يسار عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن رسول الله قال: مه يا عائشة، إذا عبرتم للمسلم الرؤيا فاعبروها على خير، فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها، وحسنه الحافظ ابن حجر أيضًا (فتح الباري 12/ 432) ، وبعد التحري والبحث الدقيق، لم نجد آية قرآنية، ولا حتى حديثًا واحدًا، عبَّر فيه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ رؤيا واحدة على المحمل السيئ بتاتًا.

    وإذا الخير ما جاء الله به من الخير وثواب الصدق، الذي آتانا الله بعد يوم بدر) (1) والشاهد من الحديث، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يبين أن التعبير بالظن، لاحظ قوله ـ عليه الصلاة والسلام (( فَذَهَبَ وَهَلِي (2) إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ أَوْ هَجَرُ )) وبعد ذلك كان هناك استدراك، فقال ـ عليه السلام ـ: (( فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ )) .

    ومن خلال قراءتنا لهذا البحث، سنجد أن بعض هذه الفوائد تكون قريبة من الذهن جدًّا، ولكن عزلها عنه قلة التدبر، ولعل هذه الوقفات تحيي فينا تدبر كتاب الله الجليل من جديد.

    لقراءة المزيد عن كتاب تأملات في رؤيا يوسف عليه السلام بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.