تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تتمة أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن تحميل PDF

تتمة أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن تحميل PDF

    تتمة أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
    📘 اسم الكتاب:تتمة أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
    👤 اسم المؤلف:عطية بن محمد سالم
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 5 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تتمة أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن المؤلف عطية بن محمد سالم (المتوفى: 1420 هـ)

    تتمة أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

    مقتطفات من الكتاب

    قوله تعالى?: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ?لسَّمَـ?وَ?تِ وَمَا فِى ?لاٌّرْضِ وَهُوَ ?لْعَزِيزُ ?لْحَكِيمُ} . تقدم للشيخ رحمه الله كلام على معنى التسبيح عند قوله تعالى?: {وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ ?لْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَ?لطَّيْرَ وَكُنَّا فَـ?عِلِينَ} .

    وقال رحمه الله التسبيح في اللغة الإبعاد عن السوء، وفي اصطلاح الشرع تنزيه الله جل وعلا عن كل ما لا يليق بكماله وجلاله، وساق رحمه الله النصوص في تسبيح المخلوقات جميعها.

    وقال في آخر المبحث: والظاهر أن قوله تعالى?: {وَكُنَّا فَـ?عِلِينَ} مؤكد لقوله تعالى?: {وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ ?لْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَ?لطَّيْرَ} والموجب لهذا التأكيد أن تسخير الجبال وتسبيحها أمر عجب خارق للعادة، مظنة لأن يكذب به الكفرة الجهلة (من الجزء الرابع 337 وذكر عند أول سورة الحديد زيادة لذلك) .

    وفي مذكرة الدراسة مما أملاه رحمه الله في فصل الدراسة على أول سورة الجمعة: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ?لسَّمَـ?وَ?تِ وَمَا فِى ?لاٌّرْضِ ?لْمَلِكِ ?لْقُدُّوسِ ?لْعَزِيزِ ?لْحَكِيمِ} قال: التسبيح التنزيه، وما التي لغير العقلاء، لتغلب غير العقلاء لكثرتهم، وكان يمكن الاكتفاء بالإحالة على ما ذكره رحمه الله تعالى، إلا أن الحاجة الآن تدعو إلى مزيد بيان بقدر المستطاع، لتعلق المبحث بأمر بالغ الأهمية، ونحن اليوم في عصر تغلب عليه العلمانية والمادية، فنورد ما أمكن أملاً في زيادة الإيضاح.

    إن أصل التسبيح من مادة سبح، والسباحة والتسبيح مشتركان في أصل المادة، فبينهما اشتراك في أصل المعنى، والسباحة في الماء ينجو بها صاحبها من الغرق، وكذلك المسبح لله والمنزه له ينجو من الشرك ويحيا بالذكر والتمجيد لله تعالى.

    وقد جاء الفعل هنا بصيغة الماضي: سبح لله كما جاء في أول سورة الحديد.

    قال أبو حيان عندها: لما أمر الله تعالى الخلق بالتسبيح في آخر سورة الواقعة، يعني في قوله تعالى?: {إِنَّ هَـ?ذَا لَهُوَ حَقُّ ?لْيَقِينِفَسَبِّحْ بِ?سْمِ رَبِّكَ ?لْعَظِيمِ} جاء في أول السورة التي تليها مباشرة بالفعل الماضي، ليدل على أن التسبيح المأمور به قد فعله. والتزم به كل ما في السماوات والأرض ا هـ.

    ومعلوم أن الفعل قد جاء أيضاً بصيغة المضارع كما في آخر هذه السورة: {يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِى ?لسَّمَـ?وَ?تِ وَ?لاٌّرْضِ وَهُوَ ?لْعَزِيزُ ?لْحَكِيمُ} ، وفي أول سورة الجمعة: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ?لسَّمَـ?وَ?تِ وَمَا فِى ?لاٌّرْضِ ?لْمَلِكِ ?لْقُدُّوسِ ?لْعَزِيزِ ?لْحَكِيمِ} ، وفي أول سورة التغابن: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ?لسَّمَـ?وَ?تِ وَمَا فِى ?لاٌّرْضِ لَهُ ?لْمُلْكُ وَلَهُ ?لْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى? كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ} ، وهذه الصيغة تدل على الدوام والاستمرار.

    بل جاء الفعل بصيغة الأمر: {سَبِّحِ ?سْمَ رَبِّكَ ?لاّعْلَى?} ، {فَسَبِّحْ بِ?سْمِ رَبِّكَ ?لْعَظِيمِ} .

    وجاءت المادة بالمصدر: {سُبْحَانَ ?لَّذِى أَسْرَى? بِعَبْدِهِ لَيْلاً} ، {فَسُبْحَانَ ?للَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} ، ليدل ذلك كله بدوام واستمرار التسبيح لله تعالى من جميع خلقه، كما سبح سبحانه نفسه، وسبحته ملائكته ورسله، على ما سيأتي إن شاء الله تعالى بيانه.

    وما في قوله تعالى?: {مَا فِى ?لسَّمَـ?وَ?تِ وَمَا فِى ?لاٌّرْضِ} من صيغ العموم، وأصل استعمالها لغير العقلاء، وقد تستعمل للعاقل إذا نزل غير العاقل، كما في قوله تعالى?: {فَ?نكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ ?لنِّسَآءِ} ، ومجيؤها هنا لغير العاقل تغليباً له لكثرته كما تقدم، فتكون شاملة للعاقل من باب أولى.

    ومما يلفت النظر أن التسبيح الذي في معرض العموم كله في القرآن مسند إلى “ما” دون “من” إلا في موضع واحد، هو قوله تعالى?: {تُسَبِّحُ لَهُ ?لسَّمَـ?وَ?تُ ?لسَّبْعُ وَ?لاٌّرْضُ وَمَن فِيهِنَّ} ، وهذا شاهد على شمول “ما” وعمومها المتقدم ذكرها، لأنه سبحانه أسند التسبيح أولاً إلى السماوات السبع والأرض صراحة بذواتهن، وهن من غير العقلاء بما في كل منهن من أفلاك وكواكب وبروج، أو جبال ووهاد وفجاج، ثم عطف على غير العقلاء بصيغة “من” الخاصة بالعقلاء فقال: {وَمَن فِيهِنَّ} ، وإن كانت “من” ، قد تستعمل لغير العقلاء إذا نزلن منزلة العقلاء كما في قول الشاعر:

    أسرب القطا هل من يعير جناحه؟ لعلي إلى من قد هويت أطير

    وبهذا شمل إسناد التسبيح لكل شيء في نطاق السماوات والأرض، عاقل وغير عاقل. وقد أكد هذا الشمول بصريح قوله تعالى?: {وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ} ، وكلمة “شيء” أعم العمومات، كما في قوله تعالى?: {?للَّهُ خَـ?لِقُ كُلِّ شَىْءٍ} ، فشملت السماوات والأرض والملائكة والإنس والجن والطير والحيوان والنبات والشجر والمدر، وكل مخلوق لله تعالى.

    لقراءة المزيد عن كتاب تتمة أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب تتمة أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن pdf
    مجلد 1
    مجلد 2

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.