تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول تحميل PDF

تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول تحميل PDF

    تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول المؤلف علاء الدين أبو الحسن علي بن سليمان المرداوي (ت ٨٨٥ هـ)
    📘 اسم الكتاب:تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول
    👤 اسم المؤلف:أبي الحسن علي المرداوي
    📚 الناشر:وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قطر
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:28 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 26 , مشاهدات اليوم 2 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول المؤلف: علاء الدين أبو الحسن علي بن سليمان المرداوي (ت ٨٨٥ هـ)

    تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول

    العلم يُحَدُّ عند أصحابنا والأكثر (3)؛ ففي الإرشاد: معرفةُ الشيء، وفي العُدَّة، والتمهيد، والبَاقِلَّاني (4): معرفةُ المعلوم، وفي الواضح: إدراكُ الأمور بحقائقها، وأصحُّها ما في المقنع وغيره: صفةٌ يميَّز المتصف بها تمييزًا جازمًا مطابقًا، فلا يدخل إدراك الحواس، خلافًا للأشعري (5)، وجمع وقيل: لا يسمى علمًا (1)، وقيل: لا يُحدُّ، قال أبو المعالي (2) (3)، والغزالي: لعسره، ويميَّز ببحث وتقسيم. والرازي (4): لأنه ضروري، ثم حدَّه فناقض، وقيل: الأول لمجرد الإدراك، والثاني لليقيني، وهو أولى.

    تنبيه:

    يطلق العلم أيضًا على مجرد الإدراك فيشمل الأربعة {مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ} (5) وعلى التصديق فيختص القطعي والظني، فيأتي العلم بمعنى الظن: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ} (1)، وعكسِه: {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ} (2)، وبمعنى المعرفة: {لَا تَعْلَمُهُمْ} (3)، وعكسه: {مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ} (4).

    ‌‌فوائد:

    الأولى: أحمد، والشيخ، والأكثر: العلم يتفاوت كالإيمان، وعنه: تفاوته بكثرة المتعلقات.

    الثانية: علم اللَّه تعالى قديم، ليس ضروريًّا ولا نظريًا، ولا يوصف بأنه عارف، خلافًا للكرَّامية، وعلم المخلوق محدَث ضروري، وهو ما يعلم من غير نظر، ونظري: عكسه، قاله في العُدَّة، والتمهيد، وجمع (5). وقال الأكثر: الضروري ما لا يتقدمه تصديق يتوقف عليه، والنظري بخلافه.

    الثالثة: المعرفة أخص من العلم من حيث إنها علم مستحدث أو انكشاف بعد لبس، وأعم من حيث إنها يقين وظن، وقال القاضي: مرادفته. وتطلق على مجرد التصور فتقابل العلم.

    ‌‌فصل

    ما عنه الذِّكْرُ الحُكْمِيُّ إما أن يَحتمِلَ مُتَعَلَّقُه النقيضَ بوجه أو لا، والثاني: العلم والأول إما أن يحتمل النقيضَ عند الذاكر لو قدَّره أو لا، والثاني: الاعتقاد، فإن طابق فصحيح، والا ففاسد، والأول: الراجح منه ظن، والمرجوح وهم، والمساوي شك، وعُلم بذلك حدودها (1).

    فائدة:

    الاعتقاد الفاسد: الجهل المركب، وهو تصور الشيء على غير هيئته. والجهل البسيط: عدم العلم، ومنه سهو وغفلة ونسيان بمعنى واحد، وهي ذهول القلب عن معلوم. قاله في التمهيد في السهو، وقيل: لا يسمى نسيانًا إِلا إذا طال.

    فصل

    العقل: ما يحصل به المَيْز، وهو بعض العلوم الضرورية عند أصحابنا والأكثر، وغريزة نصًّا (2).

    الْبَرْبَهَاري (3): “ليس بجوهر ولا عرض ولا اكتساب، وإنما هو فضل من اللَّه تعالى”. وظاهرهما أنه القوة المدركة، لا الإدراك

    لقراءة المزيد عن كتاب تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول pdf

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.