تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد تحميل PDF

تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد تحميل PDF

    تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد
    📘 اسم الكتاب:تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد
    👤 اسم المؤلف:أبو بكر بن زيد الجراعي الصالحي
    📚 الناشر:وزارة الأوقاف الكويتية
    🏷️ القسم:الفقه الحنبلي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:18 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 20 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد المؤلف: أبو بكر بن زيد الجراعي الصالحي الحنبلي (ت ٨٨٣ هـ) اعتنى به: صالح سالم النهام، محمد باني المطيري، صباح عبد الكريم العنزي، فيصل يوسف العلي

    تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌ الكتاب الثالث  في ذكر المسجد الأقصى وما يتعلق به وفيه خمسة أبواب

    ‌‌الباب الأول في معنى اسمه وابتداء بنائه

     قيل: سُمِّيَ أقصى؛ لبعد المسافة بينه وبين الكعبة، وقيل: في الزمن، وقيل: لأنه لم يكن وراءه موضع عبادة، وقيل: لبعده عن الأقذار والخبائث، وقيل: هو أقصى بالنسبة إلى مسجد المدينة؛ لأنه بعيد من مكة وبيت المقدس أبعد منه (1).

    والمسجد الأقصى: هو من إضافة الموصوف إلى الصفة.

    وقد جوَّزه الكوفيون؛ واستشهدوا له بقوله تعالى: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} (2).

    والبصريون؛ يأوِّلونه بإضمار المكان، أي: بجانب المكان (3) الغربي ومسجد المكان الأقصى ونحو ذلك (4)

     أما بناؤه: فقد ثبت في “الصحيح”: أن أبا ذَرٍّ قال: قلت يا رسول الله! أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال “المسجد الحرام”، قال: قلت ثم أيّ، قال: “المسجد الأقصى”، قلت: كم كان بينهما؟ قال: “أربعون سنة ثم أين ما أدركتك (1) الصلاة فصلٍّ” (2).

     قوله: “أول”: هو بضم اللام، قال أبو البقاء: هي ضمة بناء لقطعه عن الإضافة، مثل: قبلُ وبعدُ، والتقدير: أول كل شيء، ويجوز الفتح مصروفًا وغير مصروف.

     قوله: “أربعون سنة”: قال ابن الجوزي: فيه إشكال؛ لأن إبراهيم عليه السلام بنى الكعبة، وسليمان عليه السلام بنى بيت المقدس، وبينهما أكثر من ألف سنة. انتهى.

     قلت: مستنده في أن سليمان هو الذي بنى الأقصى؛ ما رواه النَّسائي (74/ ب) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعًا بإسناد صحيح: “إن سليمان عليه السلام لما بنى بيت المقدس سأل الله تعالى خلالًا ثلاثًا فأعطاه اثنتين، وأرجو أن يكون أعطاه الثالثة: سأله مُلكًا لا ينبغي لأحد بعده، فأعطاه إياه. وسأله حكمًا يواطي حكمه فأعطاه إياه، وسأله من أتى هذا البيت – يريد بيت المقدس – لا يريد إلَّا الصلاة فيه أن يخرج من الذنوب كيوم ولدته أمه، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، وأنا أرجو أن يكون قد أعطاه الثالثة”.

    رواه: ابن خزيمة، وابن حبَّان في صحيحيهما، والحاكم في مُسْتَدرَكِهَ،

    ‌‌_________

    (1) في “ق”: “أدركت”.

    (2) “البخاري” (3366)، و”مسلم” (520)

    لقراءة المزيد عن كتاب تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.