تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » ترجيحات واختيارات ابن جزي الكلبي في تفسيره تحميل PDF

ترجيحات واختيارات ابن جزي الكلبي في تفسيره تحميل PDF

    ترجيحات واختيارات ابن جزي الكلبي في تفسيره
    📘 اسم الكتاب:ترجيحات واختيارات ابن جزي الكلبي في تفسيره
    👤 اسم المؤلف:عبد الحي بن دخيل الله بن مسلم المحمدي
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 8 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    ترجيحات واختيارات ابن جزي الكلبي في تفسيره المؤلف عبد الحي بن دخيل الله بن مسلم المحمدي

    ترجيحات واختيارات ابن جزي الكلبي في تفسيره

    مقتطفات من الكتاب

    ملخص الرسالة

    العنوان: ترجيحات واختيارات ابن جزي الكلبي في تفسيره عرضاً ومناقشة.

    من أول سورة العنكبوت وحتى آخر سورة غافر. لنيل درجة الدكتوراه.

    اسم الباحث: عبدالحي بن دخيل الله بن مسلم المحمدي.

    ويتكون البحث من مقدمة تضمنت: أهداف الموضوع، وأهميته، والسبب الباعث على درسه، والمنهج المتبع في البحث. ثم بعد ذلك المسائل الترجيحية لابن جزي ودراستها دراسة نقدية مقارنة.

    ويكشف هذا الموضوع عن مدى قوة اختيارات ابن جزي الكلبي وترجيحاته في كتابه الشهير: التسهيل لعلوم التنزيل، ومدى موافقتها ومخالفتها لترجيحات المحققين من المفسرين، واستدلالاته على الترجيح وبيان مبناها.

    وقد أبان البحث عن قوة ترجيحات ابن جزي رحمه الله تعالى، حيث وافق في ترجيحه القول الصحيح في الأعم الأغلب من المسائل محل البحث. وأنه لم يكن مقلداً في ترجيحاته.

    كما أن تفسير ابن جزي يعتبر من قبيل التفسير بالمأثور، فهو مليء بالأحاديث المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والتي قد يتعرض لها أحياناً بذكر الحكم عليها صحة وضعفاً من غير مناقشة. كما أنه مشحون بالأقوال المأثورة عن الصحابة والتابعين في تفسير كلام رب العالمين. وقد كان ابن جزي عليه رحمة الله تعالى له عناية كبيرة بالجوانب اللغوية في التفسير.

    ويعتبر تفسير ابن جزي عليه رحمة الله تعالى، صغير الحجم لكنه عظيم النفع، فهو مختصر العبارة، لكنه دقيق الإشارة

    الكلام على قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (5) } [العنكبوت:5]

    [مس:1]

    والآية فيها مسألة واحدة وهي: ما المراد بالرجاء في الآية؟.

    قال ابن جزي رحمه الله تعالى: (( الآية تسليةٌ للمؤمنين، ووعدٌ لهم بالخير في الدار الآخرة، والرجاء هنا على بَابِه، وقيل: هو بمعنى الخوف )) . (1)

    والمسألة فيها قولان:

    القول الأول: أن الرجاء على بابه، بمعنى: يؤمل.

    قال الطبري: يقول تعالى ذكره: من كان يرجو الله يوم لقائه، ويطمع في ثوابه، فإن أجله لبعث خلقه للجزاء والعقاب لآت قريباً. (2) وكذا قال الحافظ ابن كثير. (3)

    وقال الماوردي: من كان يؤمل. (4) قال ابن عطية: والصحيح أن الرجاء ههنا على بابه متمكنا. (5)

    ونقل البغوي عن سعيد بن جبير قال: من كان يطمع في ثواب الله {فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ} يعني: ما وعد الله من الثواب والعقاب. (6)

    وهذا المعنى هو الذي قرره الزجاج وقال مجيباً عن القول الثاني: فأما من قال: إن ذلك معناه الخوف، فالخوف ضد الرجاء، وليس في الكلام ضد. (7)

    قال السعدي: يعني: يا أيها المحب لربه، المشتاق لقربه ولقائه، المسارع في مرضاته، أبشر بقرب لقاء الحبيب، فإنه آت، وكل آت إنما هو قريب، فتزود للقائه، وسر نحوه، مستصحبا الرجاء، مؤملا الوصول إليه، ولكن، ما كل من يَدَّعِي يُعْطَى بدعواه، ولا كل من تمنى يعطى

    لقراءة المزيد عن كتاب ترجيحات واختيارات ابن جزي الكلبي في تفسيره بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.