تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير آيات الأحكام في المعاملات وأحكام الأسرة والجنايات عند ابن قيم الجوزية تحميل doc

تفسير آيات الأحكام في المعاملات وأحكام الأسرة والجنايات عند ابن قيم الجوزية تحميل doc

    تفسير آيات الأحكام في المعاملات وأحكام الأسرة والجنايات عند ابن قيم الجوزية
    📘 اسم الكتاب:تفسير آيات الأحكام في المعاملات وأحكام الأسرة والجنايات عند ابن قيم الجوزية تحميل doc
    👤 اسم المؤلف:أحمد بن صالح بن عوض النقيب
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 17 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    تفسير آيات الأحكام في المعاملات وأحكام الأسرة والجنايات عند ابن قيم الجوزية المؤلف أحمد بن صالح بن عوض النقيب إشراف أ. د. عماد زهير حافظ

    تفسير آيات الأحكام في المعاملات وأحكام الأسرة والجنايات عند ابن قيم الجوزية

    المبحث الأول: المقصود بالتجارة

    قال الله تعالى: { … وَلاَ تَسْأَمُوْا أَن تَكْتُبُوْهُ صَغِيرًا أَو كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُوا إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا … } (1)

    المسألة: المقصود بالتجارة في كلام الله عز وجل، وهل يفهم منها إباحة العينة (2) ؟

    قال ابن القيم – رحمه الله ” … ومن هذا (3) فهم بعضهم إباحة العينة من قوله تعالى: {إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ} (4) ، وفهم آخرون منها تحريمها وبطلانها، فإن لفظ التجارة: البيع المقصود الذي يقصد به كل واحد من المتعاقدَين الربح والانتفاع، ولا يعرف أهل اللغة والعُرف من لفظ التجارة إلا ذلك، ولا يعد أحد منهم قط الحيلة على الربا

    تجارة، وإن كان المرابي يعد ذلك تجارة، كما يعد بيع الدرهم بالدرهمين، فالعينة لا تعد تجارة لغة ولا شرعاً وعرفاً ” (1) .

    التعليق والإيضاح:

    بين الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى- المقصود بالتجارة في هذه الآية، وعدم دخول بيع العينة الذي هو حيلة على الربا في عموم لفظ التجارة في كلام الله عز وجل، وقد تكلم حول هذا الموضوع بإسهاب في كتابه القيم (إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان) (2) وذلك في معرض رده على من يفتي بالحيل الباطلة، وبين رحمه الله أن من الحيل الباطلة الاستدلال بهذه الآية على إباحة العينة أو الربا وأبطل هذا الاستدلال، ومما رد به هذا الفهم – إضافة إلى ما ذكر آنفاً – أن الصحابة والتابعين وتابعيهم،

     وأهل التفسير وأئمة الفقهاء، لم يفهم أحد منهم من هذه الآية المعاملة الدائرة بالربا بين المترابين، وإنما فهموا تحريمها من نصوص تحريم الربا، ودخولها في تلك النصوص أظهر من دخولها في هذه الآية. قال رحمه الله ”  … ومما يدل عليه: (3) أن هذه المعاملة الدائرة بينهما بالربا، لا تكون في الغالب إلا مع أجل، بأن يبتاع منه سلعة بثمن حال، ثم يبيعها إياه بأكثر منه إلى أجل، وذلك في الغالب مما يطلب عليه الشهود والكتاب خشية الجحود، والله سبحانه قال: إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير آيات الأحكام في المعاملات وأحكام الأسرة والجنايات عند ابن قيم الجوزية تحميل doc بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب تفسير آيات الأحكام في المعاملات وأحكام الأسرة والجنايات عند ابن قيم الجوزية تحميل doc pdf

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.