تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تفسير ابن أبي العز تحميل PDF

تفسير ابن أبي العز تحميل PDF

    تفسير ابن أبي العز
    📘 اسم الكتاب:تفسير ابن أبي العز
    👤 اسم المؤلف:ابن أَبي العِزّ
    📚 الناشر:الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:8 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 26 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

     

    تفسير ابن أبي العز المؤلف: صدر الدين محمد بن علاء الدين عليّ بن محمد ابن أبي العز الحنفي، الأذرعي الصالحي الدمشقي (المتوفى: 792هـ) جمع ودراسة: شايع بن عبده بن شايع الأسمري

    تفسير ابن أبي العز

    نبذة عن المؤلف ابن أَبي العِزّ (731 – 792 هـ = 1331 – 1390 م)

    علي بن علي بن محمد بن أبي العز، الحنفي الدمشقيّ: فقيه. كان قاضي القضاة بدمشق، ثم بالديار المصرية، ثم بدمشق. وامتحن بسبب اعتراضه على قصيدة لابن أيبك الدمشقيّ

    [ذكر ابن العماد خبر اعتقاله لبيانه ما في قصيدة ابن أيبك من الشرك، وأنه أقام مقترًا عليه، إلى أن جاء الناصري، فرفع إليه أمره، فأمر برد وظائفه، ولم تطل مدته فقد توفاه الله بعد ذلك وكانت وفاته بدمشق].

    له كتب، منها

    • [شرح العقيدة الطحاوية – ط]
    • «التنبيه على مشكلات الهداية – خ» [ثم طُبع] فقه
    • «النور اللامع فيما يعمل به في الجامع» أي جامع بني أمية نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [بزيادات بين معكوفات]

    مقتطفات من الكتاب

    [قوله تعالى] : {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} 1… {الدِّينِ} الجزاء2، يقال: كما تدين تدان. أي: تُجازي تُجازى… قال تعالى: {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} 3 {جَزَاءً وِفَاقاً} 4

    {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} 5 {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} 6 {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} 78.

    [قوله تعالى] : {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} 9 إذا هداه هذا الصراط، أعانه على طاعته وترك معصيته، فلم يصبه شر، لا في الدنيا ولا في الآخرة. لكن الذنوب هي لوازم نفس الإنسان، وهو محتاج إلى الهدى كل لحظة، وهو إلى الهدى أحوج منه إلى الطعام والشراب، ليس كما يقوله بعض المفسرين: إنه

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير ابن أبي العز بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.